الاتحاد

الرياضي

ليلة بكى فيها أبطال آسيا !

يونس محمود ظهر بعيداً عن مستواه في البطولة

يونس محمود ظهر بعيداً عن مستواه في البطولة

لم يصدق أسود الرافدين وأبطال آسيا الخروج من موقعة عُمان بهذه الخسارة الثقيلة، بل كانت توقعاتهم تنصب، إما بالتعادل أو الفوز أو الخسارة بفارق هدف، من منطلق غياب نصف التشكيلة الأساسية، بسبب الإصابات والايقافات التي تعرض لها الفريق في مباراته الأولى مع البحرين، ونتيجة للخسارة كان المشهد في فندق جراند حياة معبراً عن الحزن العميق الذي أصاب البعثة لدرجة أنهم توجهوا مباشرة من المطعم إلى غرفهم وابتعدوا عن كاميرات التلفزيون وأجهزة الإعلام·
وبدا الذهول واضحاً على وجه ناجح حمود نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ورئيس الوفد حينما تحدث عن الخروج الحزين لأبطال آسيا من ''خليجي ''19 بقوله إن منتخبه قدم أسوأ نتائج له في تاريخ مشاركاته في دورات الخليج·
وأضاف أن الظروف عاندتهم منذ البداية وبالتحديد في مباراتهم مع البحرين والتي قصمت ظهرهم بسبب حالات الطرد والاصابات، والتي أدت إلى غياب خمسة لاعبين أساسيين عن مباراة عُمان المصيرية مؤكداً أن هدفهم كان قبل لقاء البحرين المنافسة بقوة على اللقب الخليجي، لكن المباراة الأولى خلطت أوراقهم، قائلاً إنه يتحدى أي مدرب أن يواجه نفس الظروف، ويصمد في مباراة عُمان·
وذكر حمود أن ظروف المباراة نفسها زادت من تفاقم الأمور بعد ضياع ركلة الجزاء من قبل هوار محمد الذي لم يهدر أية ركلة جزاء من قبل، وحالة الطرد التي تعرض لها جاسم غلام، وقال إنه لو وفق هوار في احراز الركلة لتغير مجرى المباراة تماماً رغم النقص في التشكيلة الأساسية، وأكد رئيس الوفد العراقي أنهم كانوا حريصين على تقديم انجاز جديد لبلادهم، لكن الرياح لم تأت كما تشتهي السفن، مشيراً إلى أن الفريق أصيب بحالة احباط بسبب غياب نصف الفريق·
ورأى رئيس الوفد أن كل التركيز الآن يجب أن ينصب على عودة الروح للاعبين حتى يتمكنوا من أداء مباراتهم الأخيرة مع الكويت بمستوى مشرف يليق بسمعة الكرة العراقية وتاريخها الحافل بالانجازات آخرها في آسيا، وقال إن عودة حارس المرمى نور صبري وهيثم كاظم ستعيد التوازن إلى الفريق إلى حد ما، وأكد حمود أن الخروج من ''خليجي ''19 مسؤولية الجميع من إدارة وجهاز فني ولاعبين، ومن جهته يرى أنه لابد أن يتقبل الخسارة مثلما يتقبل الفوز، لكن ذلك لا يعني أنهم سيتهاونون في مباراتهم الأخيرة مع الكويت، وسيتعاملون معها مثل أي مباراة وبنفس المنطق·
وكشف حمود النقاب عن القيام بدراسة وافية وتقرير شامل عن مشاركتهم في البطولة حيث يعكف اتحاد الكرة على تحديد أسباب الاخفاق، وأوجه القصور لافتاً إلى أن الاتحاد لن يستعجل في اصدار حكم على المدرب البرازيلي فييرا بل سيكون شفافاً في بحث مصير المدرب، لأنه نفس المدرب الذي حقق بطولة آسيا فهو مدرب كبير، وفي النهاية سوف نتعامل مع الأمور بواقعية ولمصلحة الكرة العراقية·
وأضاف حمود أن المتابع للمنتخب العراقي لمسيرته الأخيرة سواء في بطولة أمم آسيا أو تصفيات كأس العالم يكتشف أنه عندما يكون التحكيم جيد جداً يكون المنتخب في أحلى حالاته ويحقق نتائج ايجابية وعندما يكون الأمر عكس ذلك ويقصد بذلك دورة الخليج الحالية فإن ذلك ينعكس سلباً على النتائج والعروض·
وتطرق حمود إلى اللاعبين المحترفين وتأثير غيابهم عن فترة الإعداد، وقال إن المحترفين قدموا في فترة من الفترات وبالتحديد في طولة أمم آسيا خدمة كبيرة للمنتخب وأحرزوا بطولة آسيا لكنهم لم يقدموا نفس الخدمة في ''خليجي ''19 بسبب الفترة الزمنية الضيقة التي التحقوا فيها بمعسكر الإعداد الذي لم يستغرق سوى خمسة أيام! وهذه المدة لا يمكن أن يحدث فيها الانسجام المطلوب وأن كانوا جاهزين من الناحية البدنية، مشيراً إلى أنهم كانوا مرغمين على هذا الوضع، لأن الدوري العراقي دون المستوى بسبب الظروف التي تعيشها بلادهم، ولأن الأندية المشاركة في الدوري لديها الكثير من المشاكل المادية، وفي البنى التحتية أي المنشآت، لافتاً إلى أن الوضع في العراق أصبح الآن أفضل حالاً من الناحية الأمنية والامكانيات المادية، وبالتالي فإنه سينعكس ايجاباً على الأندية وسيعود الدوري بنفس القوة السابقة ووقتها ممكن اختيار عناصر جديدة يستفيد منها المنتخب·
وذكر ناجح حمود رئيس الوفد العراقي أن الوفد تقدم بكتاب رسمي إلى اللجنة الفنية يطالبها باختيار حكم أجنبي لمباراة عُمان باعتبارها حاسمة ومصيرية ليس تخوفاً من الحكام الخليجيين بل لحساسية وأهمية المباراة، لكن طلبهم جوبه بالرفض وتساءل حمود قائلاً إن اللجنة المنظمة استعانت بثلاثة حكام أوروبيين فما الفائدة منهم إذا لم يكلفوا أحدهم بإدارة مثل هذه المباريات·

يونس محمود:
مستعدون للاعتزال إرضاءً للجماهير


مسقط (الاتحاد) - قدم كابتن المنتخب العراقي يونس محمود الاعتذار للجمهور العراقي نيابة عن زملائه، واعداً تلك الجماهير بعودة أسود الرافدين بقوة في المستقبل القريب وتحقيق طموحاتهم، وأكد الكابتن يونس أن فريقه واجه ظروفاً صعبة في مباراته الأولى مع البحرين·
وقال إن أي فريق آخر كان سيتأثر مثلهم لو واجه هذه الظروف، والموقف كان صعباً في المباراة الثانية مع عُمان في ظل غياب خمسة لاعبين أساسيين ومع ذلك نجح منتخبه بمجاراة صاحب الأرض والحصول على ركلة جزاء لو نجح هوار محمد في ترجمتها بالمرمى لتغير مجرى المباراة تماماً، ومما زاد الأمور تعقيداً حالة الطرد الذي تعرض لها أحد المدافعين، فكان ذلك أشبه بنقطة تحول·
وأكد يونس أن الأمر يحتاج الآن إلى وقفة مع الذات من أجل العودة سريعاً للواجهة، قائلاً إنه لا أحد يشك بوطنية اللاعبين وبحبهم الكبير لبلادهم، ولكن اللاعبين مستعدون للاعتزال إرضاءً للجماهير الحزينة علي ما حدث·
وتناول كابتن العراق المباراة الأخيرة مع الكويت قائلاً إنه رغم الإصابات والايقافات فإن منتخبه لن يتهاون ولديهم البدلاء الذين يستطيعون سد الفراغ والدفاع عن سمعة الكرة العراقية، مشيراً إلى أن هؤلاء البدلاء قادرون على التمثيل المشرف، وقال يونس إنه لا تفريط في نتيجة مباراة الكويت التي يعتبرونها مثل أي مباراة مهمة في البطولة رغم خروجهم المبكر مشدداً على سمعة الفريق العراقي وتاريخه·
وفي معرض حديثه عن امكانيات المنتخب العراقي واستعداداته قياساً بالمنتخبات الأخيرة قال يونس إن امكانياتهم ضعيفة مقارنة بامكانيات الآخرين لكنه متفاءل في مستقبل الكرة العراقية في ظل اهتمام الحكومة والاتحاد العراقي، مؤكداً أن أسود الرافدين سوف يعودون سريعاً إلى الواجهة·



هادي جواد يتهم اللاعبين بالتقصير

مسقط (الاتحاد) - أكد هادي جواد عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم وعضو الوفد بأنه لم يتوقع خروج منتخبه مبكراً من البطولة، متهماً بعض اللاعبين بالتقصير والغرور بسبب فوزهم ببطولة آسيا معتقدين أن مهمتهم في البطولة الحالية ستكون سهلة·
وأضاف أن المنتخب العراقي كان أقل الفرق إعداداً نتيجة لارتباط اللاعبين المحترفين بأنديتهم وهذه واحدة من الأسباب التي انعكست سلباً على النتائج والأداء، ناهيك عن حالات الطرد والإصابات التي تعرض لها فريقه في مباراة البحرين والتي ذبحتهم وتسببت في حالة الاحباط التي شهدناها بعد ذلك·
وأضاف جواد أن فريقه دفع ثمن تلك الظروف غالياً في المباراة الثانية أمام عُمان، وزاد من الموقف تعقيداً طرد أحد لاعبيهم في الشوط الأول خلال مباراة عُمان وضياع ركلة الجزاء مما خلط كل الأوراق في الشوط الثاني·
وقال هادي إنه كان يتوقع التعادل أمام عُمان، وفي حال الخسارة فإن الفارق لن يتجاوز الهدف الواحد، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي يتعرض فيها المنتخب العراقي لمثل هذه الهزيمة الثقيلة، كما أنها للمرة الأولى التي يخسر فيها بهذه النتيجة أمام فريق خليجي أو عربي أو آسيوي·
وقال إنه في عام 1966 استطاع المنتخب العراقي أن يهزم نظيره الليبي (3-1) وبعد يومين التقى الأخير مع المنتخب العُماني وفاز عليه (21-صفر)· وبسؤاله عن مصير المدرب البرازيلي فييرا قال هادي إن هذا الأمر بيد الحكومة العراقية التي تعاقدت مع المدرب ومن جهتهم سوف يرفعون تقريراً كاملاً عن مشاركة منتخب العراق في ''خليجي ''19 ويتركون الأمر للجهة المعنية لكي تتخذ ما تراه مناسباً·
وذكر هادي أن البرازيلي يتقاضى 600 ألف دولار في العام من الحكومة العراقية وهي صاحبة الأمر في تحديد مصيره·
وبسؤاله عن المباراة الأخيرة مع المنتخب الكويتي قال هادي إن فريقه سيتعامل معها بنفس المنطق السابق، ولن يكون هناك أي تهاون لأن ذلك يمس سمعة المنتخبب العراقي الذي حقق انجازات بالجملة في السنوات الأخيرة أبرزها فوزه بكأس آمم آسيا

اقرأ أيضا

أنشيلوتي: التوفيق لم يحالفنا ويجب أن ننظر للأمام