صحيفة الاتحاد

الإمارات

حمدان بن راشد يطلق مبادرة عالمية لأفضل ممارسات التعليم




دبي ـ علي مرجان:
أعلن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز عن إطلاق مبادرة عالمية لأفضل الممارسات الدولية للتعليم، وذلك بالتعاون مع البرامج الإنمائية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ''اليونسكو''· ووجه سموه مجلس أمناء الجائزة الى التنسيق مع المنظمة الدولية في هذا الصدد، والعمل على تنفيذ إجراءاتها بحيث تبدأ فعالياتها في المستقبل القريب·
جاء ذلك خلال الحفل الختامي الذي نظمته الجائزة مساء أمس بقاعة راشد بالمركز التجاري العالمي لتكريم الفائزين في الدورة التاسعة للجائزة من الطلبة والطالبات وأعضاء الهيئات الإدارية والتعليمية في الدولة والوطن العربي، بحضور عدد من الشخصيات التربوية من مختلف الدول العربية·
مبدعون وبرامج
وأعرب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في كلمته التي ألقاها بالحفل، عن فخره بالمبدعين الذين فازوا بالجائزة في فئاتها ال ،13 وقطفوا ثمار جهدهم محققين الريادة العلمية والسلوكية، مؤكدا قناعته بأن الجائزة ، وعلى الرغم من جسامة التحديات التي واجهتها، إلا أنها حققت أهدافها المرسومة لها حتى الآن، واستطاعت أن تقدم معطيات علمية، وأن تدعم مسيرتها التنموية لخدمة تطوير القطاع التعليمي الذي يعد من أولويات برامج عمل الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة '' حفظه الله'' ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي'' رعاه الله'' وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات· وقال سموه: اليوم ننظر بعين الرضا إلى انجازات الجائزة في دوراتها التسع، والتي توجت بمبادرة عالمية في تنفيذ مشروع وطني لاكتشاف ورعاية الموهوبين،وذلك للمرة الأولى على مستوى العالم·
شراكة استراتيجية
وأكد معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء الجائزة على أن الوزارة وبفضل النهج الحكيم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة '' حفظه الله '' وتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي '' رعاه الله'' تولي جودة التعليم أولوية قصوى ، وهي في شراكتها الاستراتيجية مع جائزة حمدان إنما تجسد شكلا من هذا الاهتمام المتنامي لتلبية الاستحقاقات الوطنية من التعليم ، والتوصل إلى مخرج تعليمي جدير بحمل الطموحات الوطنية ·
وأشار وزير التربية إلى أهمية مناهج وبرامج الجودة والتميز في صنع هذا المفكر والمبتكر، انطلاقا من أن المعرفة والتجربة لهما دور رئيسي في تكوين نسقٍ فكري ومنهجٍ علمي يكون التميز غايته·
وقال: إن المصدر الحقيقي للقوة يكمن في العقل النيّر للإنسان، وفي قدراته الإبتكارية وطاقاته الإبداعية، فالمفكر هو رائد التطوير والتجديد والتحديث والتغيير إلى الأفضل·
إنجازات ومكاسب
وقدم معالي الدكتور حنيف حسن عرضا موجزا حول إنجازات الدورة التاسعة من الجائزة والتي ارتقت إلى قائمة المكاسب الوطنية، ومنها حصول سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم '' راعي الجائزة '' على أعلى أوسمة التكريم من المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم '' اليونسكو'' نظير اسهاماته العالمية في مجال التعليم والعلوم وهو تكريم ذهب لأهله، إضافة إلى تدشين الجائزة وبدعم سخي من سمو الشيخ حمدان راعي الجائزة ، للمشروع الوطني لرعاية الموهوبين ، بتكلفة تبلغ 97 مليون درهم ، في مبادرة فريدة للدولة باعتبارها أول دول العالم في تطبيق استراتيجية علمية مدروسة لاكتشاف ورعاية الموهوبين، وسوف تخصص الوزارة ثلاث مدارس في كل منطقة تعليمية لمشروع الجائزة تحت مسمى مدارس الشيخ حمدان لرعاية الموهوبين· وأضاف: تم تدشين جائزة البحث التربوي التطبيقي على مستوى الوطن العربي بقيمة 220 ألف درهم ، وهي أغلى جائزة عربية في هذا المجال، كما انتهت الجائزة من تلبية متطلبات النظام الإلكتروني من أتمتة خدماتها ، وهي بذلك تدشن مرحلة متقدمة توفر من خلالها خدمات الكترونية لمستخدميها في كل مكان·