صحيفة الاتحاد

الإمارات

تكريم الشرقي بلقب شخصية العام لجائزة سلطان بن خليفة للثلاسيميا

ناصر الجابري ووام (أبوظبي)

كرمت جائزة سلطان بن خليفة العالمية للثلاسيميا صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، بجائزة شخصية العام، وذلك في حفل تكريم الفائزين الذي أقيم أمس في قصر الإمارات.
وتسلم صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي جائزة لقب شخصية العام من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، وذلك تقديرا لمساهماته الجليلة وغير المسبوقة في تحسين نوعية حياة مرضى الثلاسيميا داخل الدولة وخارجها.
وتأتي الجائزة التي شملت 27 فائزا - بالاضافة لشخصية العام - من فئات مختلفة/‏‏ الفئة الدولية والفئة المحلية والفئة العربية/‏‏ معلما رئيسيا واستدلالا جديدا يؤكد التزام دولة الامارات كراع ومساند للابتكارات والبحوث العلمية وتوجهها الجاد نحو تحسين أنظمة الرعاية الصحية.
وألقى الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان كلمة نيابة عن سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رحب فيها بالحضور، وقال: إن جائزة سلطان بن خليفة العالمية للثلاسيميا تكرس جهودها لتكريم وتقدير الأفراد والمؤسسات التي بذلت جهوداً خيّرة من أجل تحسين حياة الذين يعانون من مرض الثلاسيميا وأمراض الدم الأخرى وذلك على الصعيد المحلي والعربي والدولي.
وأضاف: أن الجائزة التي أبصرت النور في عام 2011 بالشراكة مع رابطة الثلاسيميا الدولية تعتبر بمثابة «المشروع الحلم» لراعي الجائزة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة مستلهماً في ذلك الاستراتيجية الطموحة لقيادتنا الرشيدة تحت توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكذلك توجيهات أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وقال الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان: إنه بعد تقييم الدورة الأولى للجائزة التي أقيمت في عام 2013 ومتابعة الفائزين بالجوائز وما قدموه من اضافة نوعية لتطوير جودة حياة مرضى الثلاسيميا كانت توجيهات راعي الجائزة بإضافة الفئة العربية إلى فئة الجوائز العالمية وفئة الجوائز المحلية في هذه الدورة.
وأشار إلى استلام أكثر من 500 طلب ترشيح للجوائز من الأفراد والمنظمات من جميع أنحاء العالم بذلت خلالها الأمانة العامة للجائزة واللجان العلمية والمحكمون على الصعيد المحلي والعربي والعالمي الجهد الكبير للوصول إلى تكريم هذه النخبة المتميزة من الفائزين في كافة فئات الجائزة وتفرعاتها.
واضاف أنه تم تشكيل لجنة التحكيم الدولية برئاسة رابطة الثلاسيميا الدولية في قبرص واللجنة العربية في لبنان والمحلية في دولة الامارات العربية.
وقال: يكفينا فخراً أن يتم منح صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة لقب «شخصية العام» تقديراً لجهود سموه ومساهماته المتميزة في خدمة المرضى وأعماله الانسانية والخيرية محليا وإقليمياً».
وأضاف:«انه لا يقتصر نشاطنا على حفل توزيع الجوائز بل سيكون لدينا مهرجان علمي برعاية كريمة من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة من خلال المؤتمر العربي الاول للثلاسيميا وأمراض الدم في الفترة بين 19 الى 21 نوفمبر الجاري، والذي يشمل برامج ومحاضرات علمية يسهم فيها عدد كبير من العلماء والأطباء في تقديم أحدث ما توصلوا اليه من أبحاث.
وتوجه الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان بالشكر والامتنان لمجلس الأمناء ولجنة الأمانة العامة وكافة اللجان العاملة على ما بذلوه لوصولنا إلى مانحن عليه هذا اليوم ولجمعية الإمارات للثلاسيميا برئاسة الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان على كافة جهودهم لرعاية مرضى الثلاسيميا داخل الدولة.. ولكافة الجهات الرسمية في الدولة الذين أسهموا في دعم هذا الحدث العالمي وكافة وسائل الإعلام العاملة داخل دولة الإمارات والمنطقة وبالأخص «أبوظبي للإعلام»، وهنأ جميع الفائزين وتمنى لهم مزيدا من التوفيق والنجاح.

تكريم
وكرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان الفائزين في الجوائز الدولية، وهم ديفيد ويذارول الفائز عن فئة الإنجاز العلمي المتميز على مدى الحياة، وجورج ستاماتويانوبلس، وماريا دومينكا الفائزان بالجائزة الدولية الكبرى للإنجاز العلمي، وستيفانو ريفال عن فئة البحث العلمي المتميز، كما فاز مركز كريات الدم الحمراء بالمركز الطبي المتميز، وجمعية الثلاسيميا في المملكة المتحدة بجمعية الثلاسيميا المتميزة، ويانهان مو عن فئة البحث العلمي المترجم. كما قدم سموه جوائز الفائزين في فئات الجوائز العربية، وهم مركز الرعاية الدائمة من لبنان، وجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا في فلسطين، والجمعية العمانية لأمراض الدم الوراثية، وأمل البشلاوي، وأحمد القيسي، ومحمد إبراهيم علي، كما كرم الفائزين عن فئات الجوائز المحلية في مجال المؤسسات وهم مؤسسة صندوق الزواج، وبرنامج علوم الدار، وسيتي بنك، وفي مجال الأفراد هاني دويدار، وشربات بدير، وميرسي فيرجاس، وأحمد هاشم، وفاطمة السواد، وآمنة المطروشي، وديما بداوي، وشريفة عبدالله، ومنى علي، وصهيب عزام.