صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 5 مستوطنين بإطلاق نار ودهس وطعن في الضفة وتل أبيب

عبد الرحيم حسين، علاء المشهراوي (القدس المحتلة، رام الله)

قالت الشرطة والجيش الإسرائيلي إن فلسطينيا سدد طعنات أودت بحياة شخصين في مبنى إداري بتل أبيب وإن ثلاثة آخرين قتلوا في هجوم بالضفة الغربيية المحتلة أمس.
وفي أحدث الهجمات قرب مستوطنة جوش عتصيون في الضفة الغربية قال قائد بالشرطة إن فلسطينيا قاد سيارة على جانب الطريق الرئيسي وأطلق النار على منطقة مزدحمة فقتل ثلاثة أشخاص وأصاب آخرين.
وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة إن سيارة المهاجم توقفت إثر اصطدامها بسيارة أخرى وتم احتجاز السائق. وأضاف ان مواطنا أميركيا كان بين القتلى الثلاثة في الحادث. والقتيلان الآخران إسرائيلي وفلسطيني.
وقال مصدر طبي إن سبعة آخرين على الأقل أصيبوا في الحادث. ورفع الحادث إلى 18 عدد القتلى من الإسرائيليين في موجة العنف المشتعلة منذ سبعة أسابيع مقابل 80 قتيلا من الفلسطينيين.
وفي تل أبيب قالت متحدثة باسم الشرطة إن الشخص الذي هاجم مصلين تجمعوا للصلاة في مجمع تجاري يبيع مواد ذات صلة بالديانة اليهودية اعتقل وإن شخصا ثالثا أصيب بجراح.
وذكر موقع «0404» المقرب من الجيش الإسرائيلي أن المستوطنين تعرضوا لإطلاق نار من مركبة مارة على مفترق غوش عتصيون، فيما هرعت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي لتمشيط المنطقة. وأشار الموقع إلى أن منفذ العملية أطلق النار على المستوطنين في إحدى المناطق ثم انتقل بسيارته إلى منطقة أخرى لينفذ عملية دهس، وهو ما أسفر عن مقتل المستوطنين الثلاثة وإصابة آخرين بعضهم بجراح حرجة. وبدوره، أفاد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أن الفلسطيني المسلح أطلق من سيارته النار نحو مينيبوس على مفترق مستوطنة ألون شفوت القريبة من مستوطنة غوش عتصيون شمال مدينة الخليل، ومن ثم توجه بسيارته ودهس مستوطنين ما أدى إلى مقتل مستوطنين أحدهما قتل على الفور والآخر متأثراً بجراحه. ولفت إلى أن قوات من الجيش اعتقلت المنفذ بعد إصابته، قائلاً إن فلسطينياً قتل «بالخطأ» كان متواجداً أثناء العملية في المكان. من جهتها، قالت قناة «فوكس نيوز» إن من بين قتلى مستوطنة غوش عتصيون أميركي.
وقبل ساعات من هجوم غوش عتصيون، قتل إسرائيليان اثنان وأصيب ثالث جراء طعنهم في مدينة تل أبيب، وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت المنفذ بعد إصابته بجروح فيما تبحث عن منفذ آخر لاذ بالفرار. وذكرت مصادر الاحتلال أن شابين فلسطينيين قاما بطعن مجموعة من المستوطنين داخل مبنى البانوراما بتل أبيب، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة آخرين بجروح أحدهم جراحه وصفت «ببالغة الخطورة» فيما أصيب الآخرون بالمتوسطة. وقالت إن الشرطة اعتقلت منفذ عملية الطعن، مشيرة إلى أنه لا يوجد هناك أي منفذ آخر، بل فلسطيني واحد هو الذي قام بتنفيذ عملية الطعن.
وقالت المتحدثة بلسان الشرطة الاسرائيلية، لوبا السمري: لاحقا تبين أن عملية الطعن تمت داخل كنيس يهودي في الطابق الثاني ببناية بانوراما بتل أبيب وأسفرت عن مصرع إسرائيليين وإصابة شابين آخرين في العشرينيات أحدهما بجراح بالغة. وذكر تلفزيون القناة الثانية الإسرائيلي، أن فلسطينياً هاجم مصلين تجمعوا للصلاة بعد الظهر في متجر يبيع منتجات دينية يهودية في المبنى. ولاحقاً، أعلنت المصادر العبرية أن من بين القتيلين بعملية الطعن في تل أبيب الحاخام اهارون لسبيد. ونقلت وكالة «معاً» الفلسطينية عن شاهد إسرائيلي كان داخل الكنيس قوله إنه رأى شاباً فلسطينياً يحمل سكيناً وتسيل منه الدماء وهو يركض نحو الكنيس، وذكر أن الموجودين استطاعوا إغلاق الباب قبل وصوله، واستمر في محاولة فتح الباب مدة 4 دقائق، واعتقلته الشرطة بعد ذلك. واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مساء أمس منزل المتهم بتنفيذ عملية تل أبيب ويدعى رائد مسالمة ببلدة دورا في مدينة الخليل المحتلة.
وفي وقت مبكر أمس، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة النطاق بالضفة الغربية، أسفرت عن إصابة 6 فلسطينيين واعتقال 18 آخرين. كما أقدمت قوات الاحتلال على اعتقال 3 فلسطينيات بزعم أنهن حاولن التسلل لمعسكر للجيش الإسرائيلي يقع على طريق تقوع جبل أبو غنيم بالقدس المحتلة، فيما قالت القناة الثانية إن الأجهزة الأمنية عثرت بحوزتهن على سكاكين. في غضون ذلك، شهدت المدن والبلدات العربية داخل أراضي عام 1948 إضراباً شاملاً أمس، احتجاجاً على حظر السلطات الإسرائيلية الجناح الشمالي لـ«الحركة الإسلامية».

الاحتلال يوجه تهمة الشروع بالقتل لطفل فلسطيني
رام الله (الاتحاد)

وجهت النيابة العسكرية الإسرائيلية في القدس أمس، لائحة اتهام بحق الطفل معاوية علقم تضمنت «الشروع بالقتل وحيازة سكين». وأوضحت وسائل إعلام عبرية أن المحكمة المركزية بالقدس المحتلة مددت اعتقال الطفل علقم (14 عاماً) من سكان بيت حنينا حتى انتهاء كافة الإجراءات القانونية بحقه.
ويتهم الاحتلال الإسرائيلي معاوية بتنفيذ عملية طعن مع ابن عمه علي (11 عاماً) ضد حارس أمن للقطار الخفيف في مستوطنة بسغات زئيف قبل نحو 10 أيام. كما قدمت المحكمة المركزية الإسرائيلية أمس، لائحة اتهام ضد الشاب الفلسطيني نضال جبارين (25 عاماً)، على خلفية اتهامه بطعن امرأة يهودية. وحسب الإذاعة العبرية، فإن المحكمة قدمت لجبارين وهو من مدينة أم الفحم، تهمة طعن امرأة يهودية من مدينة إيلات في أكتوبر الماضي.