الاتحاد

رسائلكم وصلت

أبناؤناوالشات
إلى/ جريدة الاتحاد
تحية طيبة وبعد
ى تعقيباً لما أوردته الأخت خلود الدهماني، في موضوعها الفضائيات والشات، يوم الخميس بتاريخ 3/2/2005 أطالب من منبر رأي الناس كل مسؤول أو ولي أمر ان يتخذ قرارا بإيقاف عرض شرائط الشات التي انتشرت بين المراهقين والتي تفضي في النهاية الى تهميش التفكير، واضاعة الاعمار وتضييع الأوقات وتبني جيلاً غير قادر على تحمل المسؤولية ان معظم من يقومون بإرسال مثل هذه الرسائل يكونون ايضاً من ضيوف الدردشة في الإنترنت·
هل تعلم عزيزي القارئ، ماذا يكتب في هذه الشرائط؟ ليس عليك الا ان تقرأ ثم تحكم بنفسك الى اي مدى وصل ابناؤنا وفلذاتنا من انعدام المسؤولية وضعف الأساس، وقيادة الأهواء التي لا تجد من يردعها، او يوجهها فاقرأ على سبيل المثال: أريد ان أتعرف على فتاة من الجنسية الفلانية···! واذا وددتم حقا ان تضحكوا - وان شر البلية ما يضحك - ليس عليكم سوى تلك الفتاة التي يوضع بها أرنب وفتاة او رجل واسمعوا تشويه اللغة العربية، لغة القرآن، الى اي حد وصل·
قلة عقل·· وقلة توجيه·· ان هؤلاء الأبناء أمانة في أعناق كل مسؤول، سواء كان المسؤول عن وضع هذه الشرائط المخزية، أو من الآباء والأمهات الذين ينبغي عليهم الحرص على ابنائهم وتوجيههم وتنبيههم من الاخطار المحدقة بهم، كما ينبغي على الآباء ان يوجهوا أبنائهم الى شغل أوقات فراغهم بتنمية مهاراتهم في اي شيء يعود عليهم وعلى المجتمع بالنفع بدلاً من الجلوس بلا هدف الا من الترفيه غير السوي، والتسلية غير النافعة·
وأطالب كل فتاة ان تبتعد عن مثل هذه الأمور التي تؤدي الى انهيار قيمتها بين الناس وهزال دينها وأخلاقها وان تدع عنها هذه السخافات بكل ما في كلمة سخافات من معنى وان تقرأ في كتب أهل العلم، وتحفظ الأذكار، لأن الصلاة والاذكار سوف تشغلها عن مثل هذه الأمور التي لا تعلم عاقبتها الا بعد فوات الأوان· كما أطالب الفتيان بالأمر نفسه والحفاظ على أنفسهم، والاهتمام بدينهم وأخلاقهم والبعد عن ايقاع الفتيات والغيرة على الاسلام وان يلتفتوا الى دراستهم، ويقرأوا في الكتب المفيدة التي تساعد على الرقي بتفكيرهم فيما يعود عليهم بالنفع العميم·
اختكم المحبة
موزة السويدي - أبوظبي

اقرأ أيضا