صحيفة الاتحاد

كرة قدم

نجوم «الزمن الجميل» يشيدون بـ «خليل وعموري»

دبي (الاتحاد):

أرقام جديدة يعمل الجيل الحالي لمنتخبنا الوطني الأول على كتابتها بحروف من ذهب، وإن كانت الجائزة فردية، إلا أنها خير دليل وبرهان على ما وصلت إليه الكرة الإماراتية، حيث يوجد ثنائي منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أحمد خليل وعمر عبدالرحمن في القائمة النهائية التي أعلنها الاتحاد الآسيوي أمس الأول، بخصوص ترشيحهما لجائزة أفضل لاعب في القارة عام 2015، والتي سيتم الإعلان عنها في حفل توزيع الجوائز السنوية يوم 29 نوفمبر الجاري بالعاصمة الهندية نيودلهي.
وأصبحت الكرة الإماراتية قادرة على كتابة صفحة جديدة تضاف سطورها إلى ما حققته، سواء في الزمن الجميل، أو مع الجيل الحالي الذي كتب عنواناً براقاً مضيئاً بالإنجازات.
وأعرب عبدالله سلطان، أحد نجوم العصر الجميل، عضو لجنة المنتخبات باتحاد الكرة، عن سعادته برؤية لاعبين من منتخبنا الوطني الأول في القائمة النهائية للمرشحين بالفوز بجائزة أفضل لاعب في قارة آسيا.
وأكد المشرف العام لمنتخبنا الوطني الأولمبي وجدارة الثنائي وفرصتهما الكبيرة في الحصول على الجائزة للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية، خاصة أن وجود اثنين من الإمارات بجانب اللاعب الصيني، يزيد من فرصة حصولنا على الجائزة وتمثل دافعاً حقيقياً لنا. وأوضح أن وجود أحمد خليل وعموري معاً هو خير دليل على موهبة اللاعب الإماراتي، ويؤكد للعالم وللقارة الآسيوية المستوى الذي وصلت إليه كرتنا الإماراتية، والفرصة مؤاتية للثنائي في ظل ما قدموه مع منتخبنا الوطني بكأس آسيا 2015 وناديهما بدوري أبطال آسيا وكذلك في التصفيات المشتركة المؤهلة إلى مونديال «روسيا 2018» وكأس آسيا بالإمارات 2019، ونتمنى لهما كل التوفيق.
وذهب محسن مصبح «السوبرمان» إلى أن وجود الثنائي إنجاز للإمارات ولكرتنا، وقال: اللاعبان يستحقان الوجود في القائمة النهائية والفوز بالجائزة، وأتمنى الحظ الأوفر لكلاهما، وفوز كل واحد منهما هو انتصار يسجل باسم الإمارات.
وأكد أنهما مرشحان بقوة في سباق الحصول على نجومية «القارة الصفراء»، في ظل الموهبة المختلفة التي يتمتعان بها، خاصة أن أحمد خليل قدم أرقاماً متميزة على صعيد إحراز الأهداف سواء بكأس آسيا أو دوري الأبطال والتصفيات المشتركة، فيما لعب عمر عبدالرحمن أدواراً مهمة في صناعة اللعب خاصة أنها أصبحت عملة نادرة هذه الأيام.
وقال : أصبح أبناء الإمارات يفرضون أنفسهم وإمكانياتهم على مستوى اللعبة، وفيما يتعلق بالاحتراف الخارجي، أعتقد أن المجموعة وصلت إلى مرحلة جيدة، ومتى ما وجد اللاعب العرض الذي يسهم في استقراره، حينها يمكنه الاحتراف لأن موهبتنا فرضت نفسها الآن على القارة الآسيوية، ووصل لاعبو المنتخب إلى نضج عالٍ وثقافة رياضية واسعة.

إنجاز
واعتبر نجم منتخبنا السابق سالم جوهر الشهير بـ «الدوس»، دخول النجمين ضمن المرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب بالقارة يعد إنجازاً للكرة الإماراتية ودليل على مدى التطور الذي حدث لها خلال الفترة الماضية، موضحاً أن عموري وخليل ظلا يقدمان مستويات متميزة هذا العام بشهادة الجميع، إلا أنه يرى أن حظوظ خليل في الفوز بالجائزة أكبر من «عموري» نسبة إلى أنه هداف المنتخب في التصفيات برصيد 10 أهداف، وقاد الأهلي إلى نهائي كأس آسيا بتسجيله لستة أهداف مهمة بالبطولة وفوز الأهلي بالبطولة يعزز حظوظه بشكل كبير خاصة أن منافسه يقود الفريق جوانزو، إلا أنه استدرك وعاد ليقول: مع ذلك تبقى حظوظ «عموري» قائمة باعتباره لاعباً مؤثراً في مسيرة «الأبيض» بالتصفيات حيث فاز بنجومية 5 مباريات من أصل ست شارك فيها، وصناعته لمعظم أهداف منتخبنا، بجانب أحرازه للأهداف الحاسمة خاصة في مباراتي تيمور الشرقية وماليزيا.
وتمنى «الدوس» لهم التوفيق وأن يحصل أحدهما على الجائزة، وقال: نحن ننظر لمصلحة الكرة الإماراتية وليس لشخص عموري أو خليل، بحيث لا تذهب عنهما الجائزة لمنافسهم الصيني زهينج زهي.
من جانبه، قال النجم الأسبق بـ «مونديال 90» عبد الرحمن محمد: أن وجود اثنين من أبناء الإمارات ضمن الثلاثة المرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب في القارة الصفراء يعد إنجازاً يحسب لأبناء هذا الجيل، مضيفاً بأن حظوظهم كبيرة في أن ينال أحدهما الجائزة، وليس المهم اسم من ينال الجائزة منهما، ولكن الأهم هو فوز أحدهما بها، وهذا لا يقلل من قيمة الثاني، فالاثنان يعتبران من أفضل المواهب الواعدة في الوطن العربي وآسيا، حقق كلاهما إنجازات على المستوى الشخصي سواء مع ناديه أو المنتخب الوطني. واتفق نجم الجيل التاريخي مع ما ذهب إليه «الدوس» في أن كفة خليل هي الأرجح في الفوز بالجائزة، نسبة إلى أن الفرصة ما تزال ماثلة أمامه في مباراة نهائي دوري أبطال آسيا التي تجمع الأهلي وجوانزو الصيني غداً، ليعزز من حظوظه في الفوز بالجائزة، خاصة في حال حصول الأهلي على لقب البطولة وتقديم خليل لمستوى فني متميز، كما العهد به في مثل هذه المباريات، يكون قطع خطوة موفقة نحو الجائزة، خاصة أنه يحتل الترتيب الثاني لهدافي آسيا بعد السعودي السهلاوي.

مستوى متميز
وأشار خليل غانم لاعب جيل الإنجازات لمنتخبنا الوطني، إلى أن المستوى الرائع الذي ظهر به الثنائي عموري وخليل هذا الموسم، هو الأمر الذي جعل لجان الاتحاد الآسيوي تضعهما ضمن النجوم الثلاثة المؤهلين للفوز بجائزة أفضل لاعب آسيوي، مضيفاً أن خليل يعد مهاجم من طراز فريد حيث يملك خواص يفتقدها المهاجمين الآخرين، وهي التهديف والمهارة، والتسجيل من أنصاف الفرص، بجانب عموري الذي يتميز بصناعته للأهداف ووضعها تحت أقدام المهاجمين، ويكفي أنه صنع 5 أهداف في مباراة واحدة وهذا رقم قياسي، بجانب فوزه بنجومية بقية المباريات التي شارك بها، وأضاف يتميز الثنائي بأنهما صغار في السن كبار في العطاء والأداء المميز هو الذي يجعلهما مؤهلان للفوز بالجائزة.

الصحيفة الإسبانية تهتم بالترشيحات
ماركا: خليل وعمر «بصمة» إماراتية في آسيا
محمد حامد (دبي)

اهتمت الصحف العالمية بقائمة الترشيحات النهاية لأفضل لاعب في القارة الصفراء، والتي أعلن عنها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتضم أحمد خليل وعمر عبد الرحمن من الإمارات، وزهينج لاعب جوانزو إيفرجراند والمنتخب الصيني. وتغزلت صحيفة «ماركا» المدريدية في قدرات خليل وعموري، مؤكدة أن وجودهما معاً في قائمة الترشيحات الثلاثية يؤكد أن لدى الإمارات، في الوقت الراهن، واحداً من أفضل أجيالها الكروية على الإطلاق.
وأضاف التقرير: وفقاً لنظام الترشيحات في آسيا فإن أفضل لاعب في القارة يتم اختياره حصرياً من بين اللاعبين الذين ينتمون إلى إحدى دول القارة، ويكون ناشطاً في أحد دورياتها المحلية، وهو الأمر الذي ينطبق على الثلاثي أحمد خليل وعمر عبد الرحمن وزهينج، وسيتم الإعلان عن أفضل لاعب آسيوي في نيودلهي بتاريخ 29 نوفمبر الجاري.
وخصص التقرير فقرة لكل لاعب من بين المرشحين، فقال عن خليل: أحمد خليل هو أحد أفضل الهدافين في القارة الآسيوية في الوقت الراهن، والملاحظ في أداء هذا المهاجم أنه يتطور بصورة لافتة، ليصبح واحداً من اللاعبين الأكثر تأثيراً على المستوى التهديفي مع الأهلي ورفقة منتخب الإمارات، وقد تمكن خليل مع ليما وغيرهما من عناصر الأهلي من التأهل بالنادي الإماراتي إلى نهائي دوري أبطال آسيا، وكان كأس آسيا 2015 مؤشراً على أن للإمارات جيلاً قوياً تمكن من الحصول على المركز الثالث، وتألق خليل ومواطنه علي مبخوت في البطولة القارية، وفي الوقت الراهن يحتل خليل المركز الثاني في قائمة الأفضل تهديفاً في تصفيات آسيا المؤهلة للمونديال، وبلغ إجمالي أهدافه في عام 2015 ما مجموعه 24 هدفاً.
وانتقل التقرير الإسباني للحديث عن «عموري»، وقال: عمر عبد الرحمن هو الموهبة الآسيوية الأكثر جذباً لأنظار العالم، ونجح نادي العين في اكتشاف عمر عبد الرحمن صاحب القدرات الخاصة، وبدأ مسيرته متألقاً مع العين ومنتخبات الإمارات، ليشتهر في آسيا بأنه اللاعب الأكثر تحكماً وسيطرة على الكرة، قد لا يكون عمر عبد الرحمن هو الأفضل تكتيكياً أو على مستوى الأداء الجماعي، ولكن موهبته الفردية تؤكد أنه الأفضل، وخاصة ما يتعلق برؤيته للملعب، وقدمه اليسرى التي تصنع التمريرات السحرية.
وواصلت ماركا تقديم رؤيتها لعموري، وأضافت: «عمر عبد الرحمن سجل حضوره العالمي اللافت في أولمبياد «لندن 2012»، صحيح أن المنتخب الإماراتي لم يتجاوز الدور الأول في مسابقة كرة القدم، ولكنه نال إعجاب الجميع في الدورة الأولمبية، ومن لندن بدأ عمر عبد الرحمن في جذب الأنظار، وكان في مقدوره الاحتراف في مان سيتي أو بنفيكا، ولكن الأجواء الأكثر راحة في الإمارات قد لا تحفزه على الذهاب لأوروبا، وهو يظل مرشحاً للانتقال لفريق أوروبي كبير، وفي بطولة آسيا 2015 عاد عمر عبد الرحمن لدائرة التألق بقوة ليصنع 4 أهداف، ويترك بصمة في أذهان الجميع، حينما سجل ركلة في مرمى اليابان على طريقة بانينكا، وعلى أي حال سوف يتمكن عمر عبد الرحمن من الفوز بلقب الأفضل آسيوياً عاجلاً أو آجلاً».