الاتحاد

الرياضي

الزوراء يسقط للمرة الثانية في خمسة أيام

لم يخرج جمهور فريق الزوراء أمس الأول من ملعب الكرخ الذي ضيف مباراة فريقه أمام بغداد (الأمانة) سابقا، إلا بعد أن عبر عن غضبه، مطالباً رئيس النادي سلام هاشم والأعضاء بالاستقالة والابتعاد عن الزوراء الذي خرج خاسراً المباراة بهدف دون رد في الجولة الثانية للدوري الممتاز سجله اللاعب أحمد إبراهيم في الدقيقة 81.
ولم يكن هناك من إدارة الزوراء من يستطيع الخروج من مقصورة الملعب ليواجه الجمهور الغاضب بينما لاذ رئيس النادي سلام هاشم بالصمت دون تعليق وهو يشاهد جمهور الزوراء يهتف ضد إدارته.
ويأتي غضب الجمهور بعد الخسارة الثانية للزوراء بعد أن خسر مباراته الأولى أمام القوة الجوية بهدف دون رد في مباراة الافتتاح.
ففي الدقيقة 81 من المباراة حصل فريق بغداد على ركلة زاوية لعبها تيسير عبد الحسين بشكل جميل أمام المرمى فتصدى لها المدافع الصاعد حيدر عبودي من الجانب الآخر.
وهيأها برأسه أمام زميله أحمد إبراهيم الذي أرسلها برأسه داخل مرمى الزوراء مسجلاً هدف الفوز لفريق بغداد.
وسعى فريق بغداد لإضاعة الوقت والمحافظة على هدفه الثمين، لكن الدقيقة 90 من المباراة شهدت هجمة للزوراء وصلت فيها الكرة إلى محمد أحمد الذي دخل الجزاء وتعرض لاحتكاك من المدافع عصام ياسين ووسط مطالبة الزورائيين بركلة جزاء منح الحكم ركلة حرة ضد مهاجم الزوراء وأشهر بوجهه البطاقة الصفراء بداعي التمثيل على الحكم، لتنتهي المباراة بثلاث نقاط ثمينة لبغداد وخسارة ثانية للزوراء.
من جانب آخر، أصبح مدرب فريق زاخو عبدالأمير أحمد، الذي تلقبه الأوساط الكروية المحلية، بـ"أموري"، أول المدربين المقالين من منصبهم التدريبي بين فرق الدوري للموسم الحالي عقب استقالته من مهمة قيادة فريق زاخو ضمن المجموعة الشمالية اثر خسارة الفريق أمام أربيل بطل الدوري في أول مباراة له بأربعة أهداف نظيفة.
وقال أموري إن تدخل مدير الفريق صلاح علي في شؤون عملية التدريب مرفوضة وقد بينت ذلك إلى الهيئة الإدارية في طلب إبعاد مدير الفريق والمدرب المساعد وليد ضهد، موضحا أن الإدارة رفضت طلبي وتمسكت بمدير الفريق وعضو الهيئة الإدارية للنادي ومساعد المدرب، وهو ما دفعني لتقديم الاستقالة دون تردد.
وأضاف أن نتيجة مباراة زاخو الأولى في الدوري الممتاز والخسارة أمام حامل اللقب أربيل المتخم بالنجوم بأربعة أهداف في غضون 14 دقيقة، هو أمر ليس سلبيا على فريق عاد لدوري الأضواء وسط ظروف صعبة للغاية، خاصة وأن تلعب مع هذا الفريق الكبير في ملعبه وأمام جمهوره وتحرجه في أحيان كثيرة.
والمدرب أموري أحمد، 56 عاما، هو الشقيق الأكبر لمدرب منتخب الشباب الحالي حسن أحمد، وكان أحد أعضاء منتخب الشباب الحائز على بطولة آسيا بطهران 1977، ومثل فريق التجارة لاعبا لأكثر من 12 عاما، قبل ان يتحول إلى مجال التدريب منذ 1990، واحترف التدريب في لبنان لأكثر من 15 عاما

اقرأ أيضا

الوحدة والفجيرة.. "الظروف المتباينة"