الاتحاد

عربي ودولي

إيران ترفض مناقشة التخصيب ومستعدة للحوار




طهران-وكالات الأنباء : جدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية تمسك بلاده بتقنية الوقود النووي· وأشار إلى أن بلاده لن تناقش حقها في إتقان دورة الوقود النووي وتخصيب اليورانيوم· لكنه أعرب عن استعداد طهران لإجراء محادثات من شأنها طمأنة الغرب بأن خططها لا تهدف لصنع أسلحة نووية·
وردا على سؤال حول إمكانية وقف تخصيب اليورانيوم كما يطالب مجلس الامن الدولي قال حسيني خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي ''لن نناقش بشأن حقوق إيران المشروعة''·
وأضاف ''نستطيع التفاوض بخصوص مخاوف مختلف الاطراف وعدم تحويل البرنامج النووي الايراني''· وتابع ''لن نفعل شيئا مخالفا لمعاهدة حظر الانتشار النووي وليس هناك اي داع او أي منطق لتعليق'' برنامج تخصيب اليورانيوم·
وقال ''لمواصلة المفاوضات مع الدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن والمانيا يجب أن نلمس لديهم إرادة حازمة في الاعتراف بحق إيران المطلق'' في امتلاك برنامج نووي سلمي·
ورفض حسيني الإفصاح عن المزيد من التفاصيل بخصوص الاحتفال المقرر اليوم الاثنين وهو ''اليوم النووي القومي'' في منشأة نطنز النووية بوسط إيران قائلا إنه سيترك التصريحات الجديدة للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد· وقالت صحيفة ''جام إي جام'' الإيرانية إن ''الرئيس سيعلن تركيب وبدء تشغيل 3000 جهاز طرد مركزي وحقنها بغاز سادس فلوريد اليورانيوم''·ويتم حقن أجهزة الطرد المركزي بسادس فلوريد اليورانيوم التي تعمل على تخصيبه من خلال الدوران بسرعات عالية· وكانت إيران قد اختارت العام الماضي يوم التاسع من نيسان ''اليوم القومي النووي'' احتفالا بإكمال أول عملية لتخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز· كما انتقدت إيران دول الغرب لاتباعها سياسة ''المعايير المزدوجة'' في الخلاف النووي وأكدت مجددا على أنها لن تقدم تنازلات فيما يتعلق بحقها في مواصلة برامجها النووية ·
وقال حسيني ''لا يمكن قبول التعامل المزدوج أي إصدار قرار من جهة والتحدث عن الحوار من جهة أخرى'' ·وفيما أكد على تجدد الاتصالات بين كبير المفاوضين النوويين علي لاريجاني والممثل الاعلى للشؤون الامنية والسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا، قال المتحدث إن المحادثات لا يمكن أن تكون فعالة إلا إذا كانت موجهة لتحقيق هدف محدد·كما أكد حسيني أن جيش إيران مستعد تماما للدفاع عن البلاد في حال تعرضها لأي ضربة عسكرية محتملة، وذلك فيما يبدو ردا على تصريحات أميركية أشارت إلى أن واشنطن رغم أنها تريد حلا دبلوماسيا لإنهاء النزاع النووي مع طهران إلا أنها لم تستبعد عملا عسكريا إذا فشل المسار الدبلوماسي·
في تطور متصل يصل اليوم إلى طهران وفد من شركة ''أتوم أستروي إكسبورت'' الروسية المسؤولة عن بناء محطة بوشهر النووية في إيران، لاستئناف المرحلة الثالثة من المفاوضات بين إيران وروسيا بشأن حل القضايا المالية بين الطرفين· ويضم الوفد عددا من الخبراء برئاسة فلاديمير باولوف رئيس مشروع إنشاء محطة بوشهر· ومن المنتظر أن تعقد هذه الجولة من المفاوضات غدا بمشاركة وفدين من منظمة الطاقة النووية الإيرانية والشركة المذكورة·

اقرأ أيضا

ترامب يصف وزير خارجيته السابق تيلرسون بالجهل