الاتحاد

الرياضي

الكمالي: أتحدى من يراهن على فشل التشكيل الجديد لألعاب القوى



محمد حمصي:

كل المؤشرات تؤكد بأن الانتخابات القادمة لأم الألعاب يوم غد ستكون الأكثر سخونة في تاريخ هذه الرياضة·
ومن جديد يرفع المستشار أحمد الكمالي الخبير في هذه الرياضة ومرشح الأهلي شعار التغيير للأفضل قائلا بأن أجواء الانتخابات ستأخذ بعداً مختلفاً عما كانت عليه في الدورة السابقة عام ·2004 ويعبر الكمالي عن ايمانه بديموقراطية الانتخاب وبثقته بالجمعية العمومية لافتاً الى أن عمومية ألعاب القوى تغيرت (180 درجة) انطلاقاً من مراقبتها لعمل مجلس الادارة في آخر سنتين وبالتالي فإنها قادرة على اتخاذ القرار المناسب والذي يتماشى مع مصلحة أم الألعاب·
ويقول الكمالي بأنه يؤمن بالديموقراطية الحقيقية مؤكداً بأن موازين القوى قد تغيرت وما حصل بالأمس القريب هو غير ما يحدث اليوم· وينطلق الكمالي من مبدأ من ليس له حفر قوي ويعني بذلك (قاعدة قوية) لا يستطيع أن يمتلك بطلاً قوياً ويتوقف الكمالي عند المحطات التالية·
رغم قناعتي بالجهد الذي بذله المجلس السابق إلا أنني كمراقب وشخص فني أرى بأن ألعاب القوى تختلف تماماً عن كل ما نشاهده الآن أو يحتاج الى عمل أفضل في المرحلة القادمة·
لابد من الإشارة الى دور اللواء الركن محمد هلال الكعبي رئيس الاتحاد على ما قدمه لأم الألعاب وهذا واقع ومنطق لا يختلف عليهما أحد ولكن بقية أعضاء (البعثة) لم يحالفهم الحظ بدعم اللعبة ولم يمدوا يد المساعدة له وفي النهاية فإن اليد الواحدة لا تصفق ومن جهتي يشرفني العمل مع شخصية قيادية مثل اللواء الكعبي·
هناك ملاحظات لابد من تناولها وهي تصب في مصلحة اللعبة·
أولاً: برامج المسابقات لم تصل الى طموح الأندية واسألوا هذه الأندية؟!
ثانياً: منتخباتنا الوطنية تحولت الى منتخبات مناسبات كما أن التخطيط أصبح عملة نادرة في الاتحاد لأن الفنيين المشرفين على هذه البرامج لم يأخذوا العمل بجدية تامة·
ثالثاً: الفنيون العاملون في الاتحاد بحاجة الى إعادة نظر فالاتحاد بحاجة الى من يعطيه أكثر مما يأخذ!
رابعاً: مدربو المنتخبات الوطنية مع الأسف الشديد تم اختيارهم بعد الرجوع الى خبراتهم وتاريخهم·
خامساً: رياضة الإمارات تعيش الآن شهر العسل وأي اتحاد لا يستفد منه سيعيش طول عمره عقيماً بدون أولاد·
سادساً: ''كرسي'' الاتحاد أمانة وتكليف ومن يعتبره تشريفاً نقول له: عذراً لانريدك عالة علينا!
سابعاً: اتحاد ألعاب القوى في الوقت الحالي بحاجة الى شخص يفيده ولايستفيد منه كما أن ألعاب القوى تحتاج الى فكر ومادة والحمد لله الإمارات غنية بالعنصرين·· وما ينقص الاتحاد الحالي هو عدم التخطيط السليم والشفافية في العمل والتعاون والعمل الجماعي ونكران الذات·
ويستطرد الكمالي قائلا بأن الانتخابات الأخيرة أفرزت عدة سلبيات لم تكن بالحسبان فأصحاب الكشف الواحد انقسموا الى ثلاثة أقسام على حد قوله ويضيف بأن العمل بالاتحاد يحتاج الى نكران الذات وخلاف ذلك ستصبح هذه الرياضة للمهرجانات والأبهة·
ويرى الكمالي بأن هناك عدة مضامير لألعاب القوى في الدولة تصلح للتدريب فقط أما مضامير المسابقات فهي لا تتعدى أصابع اليد فيما تبقى المضامير الدولية شبه معدومة باستثناء مضمار مدينة زايد الرياضية بأبوظبي ومضمار نادي ضباط الشرطة بدبي ويؤكد الكمالي بأن الإمارات غنية بالنجاحات ومن يقول عكس ذلك فإنه جاهز لمناظرته مشيراً الى أن الإمارات غنية بلاعبي المسافات القصيرة والمرمى ونحن بأمس الحاجة للمدارس في الأندية لخلق قاعدة سليمة من الناشئين بالتعاون بين الاتحاد والأندية واستمرارية التدريب ويتطرق الكمالي الى الميزانية المخصصة للاتحاد من قبل الهيئة فيقول بإن مجال ألعاب القوى واسع وممكن تسويق المسابقات والبطولات بعد تنقيحها وتنظيمها ودفعها في الإطار والشكل الصحيحين ويضيف بأنه اذا تم تنظيم تلك البطولات بشكل احترافي بالاضافة الى تسويقها بشكل سليم فبكل تأكيد سوف (تدر) على اللعبة الكثير ويقترح الكمالي توجيه الدعوة لعقد مؤتمر عام مفتوح لبحث مستقبل أم الألعاب على أن تشارك فيه جميع الأندية وكل من له علاقة بهذه الرياضة للوصول الى النتائج التي نريدها والتي تصب في مصلحة ألعاب القوى· ويطالب الكمالي ايضاً بوضع شروط للراغبين بخوض العملية الانتخابية مستقبلاً بحيث لا يتقدم كل من ''هب ودب'' لافتاً الى أن شرط الممارسة يجب أن يكون جواز سفر لكل لاعب فيما تبقى الادارة مرتبطة بالفلسفة والحنكة والأخذ والعطاء وغير ذلك أما أن يكون الشخص طيباً (الكلام للكمالي) فنقول بأن اتحاد اللعبة بحاجة الى من يقدم له جهده وخبرته وليس لأشخاص طيبين·· ويرى الكمالي بأن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة قادرة على ادارة الانتخابات بشكل ممتاز أما ''التربيطات'' واللعب من تحت الطاولة فنعتقد بأن الهيئة لا تستطيع ايقافها·· في الوقت ذاته يجب أن تتحلى الجمعيات العمومية بالأخلاق الرياضية وأن يضع كل عضو مصلحة الدولة قبل أن يصل الى مكان الانتخابات·
ويتمنى الكمالي أن يفوق العدد في الاجتماع الأول للجمعية العمومية الـ (15 ناديا) حتى يكتمل النصاب القانوني ولا يستدعي الأمر تأجيله أسبوعاً آخراً مطالباً اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية التأكد من اكتمال النصاب· ويتابع بأنه من خلال نظرة سريعة على الأسماء المرشحة لعضوية الاتحاد نرى وجود العديد من مرشحي أندية الدرجة الثانية متمنياً اعطاء الفرصة لهؤلاء لكي يثبتوا جدارتهم في التشكيل القادم· كما يرى بأن الكثيرين من الأعضاء القدامى أخذوا فرصتهم ولم يعطوا النتائج المرجوة وبالتالي فإن الحكمة والمنطق والعقل تقول بضرورة أن يأخذ الأعضاء الجدد فرصتهم· وأكد الكمالي بأن برامج المسابقات بحاجة الى اعادة نظر بشكل كلي لأن ألعاب القوى لا تقتصر على ناد أو ناديين إنما على 20 ناد وهذا مطلب مهم لتفعيل تلك المسابقات بحيث تعم الفائدة على كل الأندية وخاصة أندية الدرجة الثانية· وأضاف بأن الاتحاد بحاجة الى ديناميكية صعبة والى عمل جماعي متمنياً من الوجوه الجديدة القادمة التريث والاستفادة من الخبرات الموجودة قبل السعي لشغل المناصب لأن الشخص هو الذي يخلق المنصب وليس العكس· وإلا فسوف يصبح الاتحاد هزيلاً وهذا ما نرفضه في المرحلة القادمة· وتحدى الكمالي كل من يراهن على فشل الاتحاد القادم قائلا: حاسبوني بعد سنة اذا لم يحقق المجلس الجديد النجاح المطلوب· وبسؤاله عن عدم ترشيح نفسه لرئاسة الاتحاد كما فعل في الدورة السابقة والاكتفاء بالترشيح لعضوية المجلس قال الكمالي بأنه فضل ذلك لأن مدة المجلس الحالي ستكون سنة واحدة وهم حريصون على ترتيب البيت من الداخل مؤكداً بأن اللواء الركن محمد هلال الكعبي من الكفاءات النادرة وبتواجدهم معه بفكر معين واستراتيجية معينة ستتغير طريقة أداء وأسلوب ألعاب القوى وانتظرونا في دورة الألعاب العربية القادمة في القاهرة خلال شهر نوفمبر ·2007

اقرأ أيضا

برشلونة وميسي يتجنبان رحلة "الأفعوانة" وبيتيس يقهر "ثلاثي القمة"