صحيفة الاتحاد

دنيا

ليال عبود تتمنى تجسيد حياة مارلين مونرو وتستعد لألبوم جديد

 ليال عبود

ليال عبود

ليال عبود.. مطربة لبنانية شابة أصدرت حتى اليوم ألبوما غنائيا واحدا، وقريبا ستصدر الألبوم الثاني، وقد تنوعت أغانيها بين الألوان الرومانسية والجبلية والشعبية، وفي رصيدها أكثر من 10 كليبات غنائية تعاونت فيها مع مخرجين متميزين. والكثيرون لا يعلمون أن البداية الفنية لليال كانت من برنامج استديو الفن في موسمه 2001 -2002 عن فئة الأغنية الشعبية اللّبنانية وغنت للفنانة الكبيرة «صباح» بعضا من روائعها.

تقول ليال عبود إنها اضطرت للانسحاب من استديو الفن في التصفيات النهائية وتشرح لـ»الاتحاد»: «اضطررت لهذا الانسحاب لأنني كنت طالبة في الجنوب ولم أستطع التنقل بسهولة بين الجنوب وبيروت». وتلفت إلى أنها درست الترجمة في الجامعة العربية والأدب الإنكليزي في الجامعة اللبنانية إلا أنها قررت اتخاذ الفن طريقاً لها وتقول: «الفن هو الأكسجين في دمي».
أغنيات ضاربة
انطلقت الفنانة اللبنانية ليال عبود في مشوارها الفني في عام 2007 وهي تحسب خطواتها بدقة، وتقول: «تعبت حتى نجحت، وأمامي الكثير، كما درست الموسيقى في الكونسرفتوار لمدة سنتين وتابعت الدراسة الموسيقية مع الأستاذ ريشارد نجم، وتضيف: أجيد العزف على العود وعلى «الجيتار الشرقي».
وتمتلك ليال في رصيدها مجموعة من الأغنيات الضاربة التي أنتجتها بنفسها عبر شركتها «ليال برودكشن «. وتقول: أسست شركة إنتاج خاصة لكي أنجز كل ما أطمح إليه وألا أتقيد بعقد على الأرجح أنه سيكون ظالماً، فلا شركة ستنتج كل شهر تقريباً فيديو كليب، ولن تنجز ألبوما كاملا كل عام.. وتتابع: أموال الفن للفن فكل ما أحصل عليه من الفن هو عائد إلى الفن، أما مصاريف الحياة الشخصية فهي من شركة أمتلكها لتنظيم الأعراس.
اللهجات المختلف
وعن ألبومها الجديد تقول: ألبومي الجديد يتضمن 15 أغنية، وأصبح جاهزاً ولكنني أنتظر أن تهدأ الأحوال في الدول العربية لطرحه، وعلى الأرجح سيكون في الأسواق في الأول من شهر أبريل القادم، وتتابع: الألبوم يضم جميع الأنواع والألوان الموسيقية، إنه يشبه سلة الفواكه التي تحمل جميع أنواع الفواكه الطازجة. وتضيف: الأهم أن الألبوم يحمل رسائل إنسانية متنوعة، وهو بمختلف اللهجات، فنجد المصري والعراقي واللبناني وفيه الإيقاع الشعبي والكلاسيكي، كما أدخلت فيه أغنيتين خليجيتين الأولى من كلمات الشاعر السعودي محمد سعد وألحان جورج عطية، والثانية من كلمات نبيل أبو عبدو وألحان ربيع بارود. وتتابع: تعاملت للمرة الأولى مع الكبير وسام الأمير والشاعر سمير نخلة، والأستاذ ريشارد نجم والفنان عصام كاريكا ومحمود صلاح ونور السعد
ولفتت إلى أنها لم تختر بعد عنواناً للألبوم، مرجحةً أن يكون «ليال 2012»، موضحة: لا أؤيد أن تلقى أغنية واحدة شهرة بل أؤيد الاستماع للألبوم كاملاً، والناس يختارون الأجمل إلا أنني أؤكد أن جميعها متميزة، وقد انتهيت من رسم الغلاف و»الستوري بورد» وسأطل فيه بـ»لوك» جديد».
جريء وليس مبتذلاً
وحول الفيديو كليب الأخير «ما بعيش» تقول: الفيديو كليب كان جريئاً لكنه ليس مبتذلاً، فالجرأة في لغة الجسد التي كانت تخدم «القصة المصورة» وأصعب طريقة في الغناء هي من خلال لغة الجسد، وتشرح: لم تكن لغة الجسد تستخدم للإثارة والابتذال، والإثبات هو وجود المصمم فؤاد سركيس الذي عمل على أن تكون الفساتين تتمحور حول موضوع الكليب، وتضيف: الفساتين كانت مثيرة لكنها «تستر» وتخلق خطا خاصا بليال عبود لتعرف به.
وأوضحت أنها ستتوجه إلى قطر في 26 فبراير لإحياء حفلة فنية، لتنتقل إلى الكويت في 28 من الشهر نفسه، لتحيي بعد ذلك حفلات فنية في إفريقيا وتحديداً «الكونغو» ثم تنهي رحلتها في أستراليا.
حياة مارلين مونرو
وعن التمثيل تقول ليال: إنني مع فكرة التمثيل وعرض عليَّ عمل استعراضي ـ درامي مصري، ويتم درسه في الوقت الحالي، كما عرض عليَّ عمل درامي لبناني. وتطمح ليال لتجسيد حياة أسطورة السينما الأميركية مارلين مونرو. وتتابع: لا أمانع أن أغير ملامحي الشرقية و»أقص» شعري وأغير لونه بشكل كليّ، لأنني أعشق فنها وتمثيلها والاستعراضات التي كانت تقدمها، فمارلين هي أسطورة كبيرة. وعن مسلسل الشحرورة تقول ليال: كارول سماحة أدت الدور بشكل رائع لكنني أرفض أن تختصر سيرة حياة الشحرورة صباح في ثلاثين حلقة فقط، حتى نفي هذه الفنانة العظيمة حقها.
ومن ناحية أخرى، تقول ليال: كل يوم أكتب تفاصيل ما جرى معي وهذه المذكرات ستتحول يوماً ما إلى مسلسل خاص بحياة ليال عبود، كما أكتب قصائد وفي الألبوم الجديد ستكون هناك أغنية بعنوان «عاشقان» من كلماتي وألحاني.
ديو نسائي
وتشير قائلة: كل سنة في الفن توازي 10 سنوات عادية برأيي، فالفن متعب ومتعب جداً، وتتابع: لا أحد ينافسني ولا أسعى إلى منافسة أحد بل أبحث عن التّميز والتفرد في أعمالي. ومن هذا المنطلق أطور نفسي وأمرن صوتي بصورة دائمة وهذا الأمر يتطلب جهداً دؤوباً لمواصلة الدرب بنجاح ولاسيما أنني أعتمد على نفسي في إنتاج أعمالي. وتؤكد ليال أنها مع فكرة الديو لو كان مناسباً وتقول: أرفض أن أعرض نفسي على الآخرين وأطمح لديو رومانسي كلاسيكي مع وائل كفوري أو وائل جسار، وإذا كانت الأغنية شعبية فأطمح إلى تأديتها مع فارس الأغنية العربية عاصي الحلاني. وتتابع: أحب أن ينجز في الوطن العربي ديو بين فتاتين كما جرى في الولايات المتحدة الأميركية بين أهم فنانتين «شاكيرا» و»بيونسيه». وتستطرد: المشكلة أن الأمر مختلف جداً بين الشرق والغرب ففي الوطن العربي يعم جو الحسد والغيرة بين أغلب الفنانات، أما في الغرب فهناك محبة للفن وتواصل اجتماعي، كما هو رسالة تفيض بالأحاسيس والمشاعر الحقيقية.



الحب والفن
تعشق ليال عبود الخط البدوي قائلة: منذ البداية أنا أحب هذا اللون وأعشقه فكنت أغني للكبيرة سميرة توفيق، أما الحلم الأكبر فهو ترك بصمة في الفن، وأن أنشئ مدرسة فنية لتعليم الموسيقى وستكون مجانية. وتضيف عن إمكانية زواجها قريباً: الزواج غير موجود في خريطتي الفنية والاجتماعية، فالحب اليوم للجمهور ولكن لا مانع لدي من التخلي عن فني إذا وجدت الحب الحقيقي الذي أصبح مستحيلاً أو نادراً جداً.