الاتحاد

الاقتصادي

العقارات و البنوك يقودان أسهم أبوظبي إلى الارتفاع

  سوق أبوظبي  ترتد صعوداً مع زيادة الإقبال على شركات القطاع العقاري

سوق أبوظبي ترتد صعوداً مع زيادة الإقبال على شركات القطاع العقاري

ارتدت سوق أبوظبي للأوراق المالية أمس صعودا مع زيادة الإقبال على شركات القطاع العقاري رغم تذبذب سلوك المستثمرين خوفا من تراجع السوق·
واستمرت السوق في اتجاهها الأفقي بتذبذب بسيط في أسعار الأسهم، واستطاع المؤشر أن يتماسك ويحافظ على مكاسبه ليغلق مرتفعا بنسبة 0,66% عند مستوى 4853,4 نقطة، فيما ارتفع حجم التداولات للمرة الأولى الأسبوع الماضي فوق مليار درهم ليسجل 1,11 مليار درهم بعد أن تم تداول 145 مليون سهم من خلال 5060 صفقة·
وقال وسطاء إن تطبيق قرار فصل الحسابات من شأنه أن يؤدي إلى تماسك السوق وتحديد الاتجاه المستقبلي لها·
وأضافوا أن المبالغة في تأثير قرار فصل الحسابات على سير التداولات وأحجامها قد يكون مضللا، مشددين على ضرورة عدم التردد في تطبيقه، لأنه يحمي مصالح المستثمرين·
وقالوا إن على شركات الوساطة توفيق أوضاعها بما يتناسب مع تطبيق هذا القرار·
وقاد قطاعا العقار والبنوك ارتفاع المؤشر أمس بعد أن واصلت شركة صروح العقارية ارتفاعها المتواصل لتغلق على 11 درهما بعد أن وصلت في أعلى سعر لها أمس 11,15 درهم· وسجل قطاع العقار ارتفاعا بلغت نسبته 1,97% فيما سجل قطاع البنوك ارتفاعا بنسبة 1,01%·
وحافظ المؤشر على اتجاهه الأفقي مع تذبذبات محدودة على أسعار معظم الأسهم، كاستمرار لتداولات الأسبوع الذي راوح فيه المؤشر في حركة أفقية بين الهبوط والصعود·
وأنهت سوق أبوظبي تداولات الأسبوع بمكاسب طفيفة بلغت 38 نقطة مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي، فيما بدأ تداولاته منذ بداية الأسبوع على تراجع حتى يوم الثلاثاء الذي ارتد فيه بنسبة 1,1%·
وقال خبير اقتصادي إن هناك مشكلة تحدث في الأسواق المحلية وهي تذبذب سلوك المستثمرين الذي يؤثر على أداء السوق ويفقده الاتجاه، مشيرا إلى أن تحديد اتجاه بحاجة إلى وجود تأكيد بالصعود أو الانخفاض على مدى عدة جلسات رغم التداولات السائدة·
وأضاف أن ما حصل أمس يصلح لبناء قاعدة للأسهم بالاتجاه الصعودي لكن ذلك يحتاج إلى تأكيد على مدى الجلسات المقبلة·
وأوضح أن السوق بحاجة إلى حوافز حتى يخلق الاتجاه والحافز الأقرب هو احتمال صدق التنبؤات والتوقعات الايجابية لأرباح الشركات في الربع الأول من العام الحالي وربما تسهم هذه التوقعات في خلق اتجاه صاعد في الربع الأخير من الشهر الجاري·
وكان خبراء اقتصاديون توقعوا أن تتراوح الأرباح الصافية للشركات المدرجة في أسواق الإمارات العام الحالي ما بين 65-70 مليار درهم، وحوالي 14 مليار درهم في الربع الأول من عام 2008 فيما أرجع تدني مستويات الأرباح المتوقعة للربع الأول من العام الحالي إلى الأداء المتذبذب لسوق الأوراق المالية خلال الربع الأول من عام 2008 نتيجة الصدمات التي عانى منها، وارتباط تلك الصدمات بالانهيارات التي حدثت في الأسواق المالية الدولية تأثرا بالبيانات التي تم نشرها عن الاقتصاد الأمريكي واحتمالات دخوله في مرحلة من الركود الاقتصادي·
وكانت الأسهم المحلية تعرضت إلى نكسة منذ منتصف شهر يناير الماضي واستمرت آثارها النفسية حتى نهاية شباط الماضي·
وارتفع مؤشر سوق ابوظبي للأوراق المالية أمس بنسبة 0,66% وأغلق على 4835,4 نقطة، وتم تداول 145 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 1,11 مليار درهم نفذت من خلال 5060 صفقة· وتم تداول أسهم 45 شركة ارتفعت منها أسهم 29 شركة وتراجعت أسهم 14 شركة بينما حافظت أسهم شركتين على سعريهما دون تغيير·
وسجلت شركة صروح العقارية أعلى حجم تداولات بلغت 217 مليون درهم وأغلقت مرتفعة على 11 درهما، فيما سجل مصرف ابوظبي الإسلامي تداولات بلغ حجمها قرابة 206 ملايين درهم وأغلق على 64,36 درهم، وسجلت شركة الدار العقارية تداولات بلغ حجمها قرابة 173 مليون درهم وأغلقت على 11,15 درهم·
وسجلت شركة آبار تداولات بلغ حجمها قرابة 151 مليون درهم وأغلقت على 4,45 درهم، وبلغت تداولات بنك الخليج الأول 51 مليون درهم وأغلق مرتفعا على 22 درهما·
وسجلت شركة الفجيرة لصناعات البناء أعلى نسبة ارتفاع سعري بلغت 8,74% وأغلقت على 3,11 درهم فيما سجلت شركة الاتحاد للتأمين أعلى نسبة تراجع بلغت 6,73% وأغلقت على 2,91 درهم·
وسجلت القطاعات كلها ارتفاعا باستثناء قطاعي الاتصالات والتأمين اللذين تراجعا بنسبة 0,40% و0,24% على التوالي·
وسجل قطاع العقار ارتفاعا بنسبة 1,97%، فيما سجل قطاع الصناعة ارتفاعا بنسبة 0,97% وقطاع الطاقة ارتفاعا بنسبة 0,33% وقطاع البنوك ارتفاعا بنسبة 1,1%·

اقرأ أيضا

"مرسيدس" توقّع مذكرة تفاهم لتجميع سياراتها في مصر