محمد حامد (دبي) - تفاعلت الصحف ومواقع الانترنت الكروية في القار الصفراء مع مكتسبات الحدث الكروي الأهم والأكبر في آسيا “بطولة كأس الأمم 2011” التي اختتمت منافساتها في الدوحة بالأمس، ومثل جميع البطولات الكروية الكبيرة سواء القارية أو العالمية فإن دراسة المكتسبات، واستخلاص الدروس، والاستفادة من الإخفاقات، وأخذ الدوافع من النجاحات يظل هو الأهم قبل أن تدخل فعاليات ونتائج ومباريات تلك البطولات إلى أرشيف التاريخ، ففي كوريا الجنوبية بدأ الحديث عن فوز كوريا بجيل شاب واعد يمكنه السيطرة على المشهد الكروي الآسيوي في قادم السنوات، أو المشاركة مع كبار القارة في المنافسة الجادة على الألقاب، وفي أوزبكستان لا يوجد ما يمنعهم من الشعور بالفخر من مشاركتهم الإيجابية في أمم آسيا بالدوحة، عدا الهزيمة القاسية على يد الكانجارو بسداسية نظيفة، فالحصول على المركز الرابع من بين أفضل 16 منتخباً آسيوياً كان حلماً بعيد المنال للكرة الأوزبكية. وفي أستراليا تحول الألماني أولجر أوسيك المدير الفني لمنتخب الكانجارو إلى بطل قومي بعد أن تمكن من فرض أسم الكرة الأسترالية على الساحة العالمية بقوة، وبعيداً عن نتائج النهائي التاريخي بين الكانجارو والساموراي فإن أوسيك نجح في انتزاع مكانة خاصة في قلوب الملايين من عشاق الكرة الأسترالية. ونجح المدرب الألماني في استخدام افضل مزيج ممكن من عناصر الخبرة والشباب، ومزيج آخر بين العناصر المحلية والعناصر التي تنشط في الملاعب الأوروبية ليصنع منتخباً قوياً يمثل أستراليا بأفضل طريقة ممكنة، كما تمكن أوسيك من إعادة الأمل في المنتخب الأسترالي الذي لم يظهر بصورة قوية في مونديال 2010، على العكس من مشاركته المونديالية الناجحة في مونديال 2006. وفي اليابان هناك شعور عام بالرضا عن مشاركة “الساموراي” في الحدث الآسيوي الكبير، ويكفـي ان الصحف ووسائل الإعلام في طوكيو تفاعلت مع النتائج والعروض اليابانية في كأس آسيا بصورة أكثر قوة من اهتمامها بالتواجد الياباني في مونديال 2010. بعيداً عن أحداث المباراة النهائية اهتمت الصحف اليابانية بالأمس بالحديث عن عودة النجم الشاب شينجي كاجاوا الى اليابان من أجل الخضوع للعلاج من كسر تعرض له في القدم خلال مباراة قبل النهائي أمام كوريا الجنوبية، وعلى الرغم من كثرة الحديث عن عودته الى ألمانيا والعودة إلى فريقه بروسيا دورتموند لبدء مرحلة العلاج إلا أن صحيفة “يوميوري” اليابانية قالت إن كاجاوا شوهد في مطار ناريتا في اليابان عائداً من أجل بدء العلاج في بلاده وليس في ألمانيا. ونقلت صحيفة “اليابان تايمز” تأكيدات عن انتهاء موسم كاجاوا مع بروسيا دورتموند، حيث تمنعه الاصابة الكبيرة من العودة الى الملاعب خلال الشهور المقبلة، وقال تقرير الصحيفة ان كسراً في إصبع كاجاوا وحاجته إلى عملية جراحية سوف يتسبب في غيابه حتى نهاية الموسم، وهو الأمر الذي دفع يورجن كلوب المدير الفني للفريق الألماني للتحدث عن حجم الخسارة الكبيرة بفقدان خدمات الساحر الياباني الملقب بـ”ميسي آسيا” مؤكداً أنه يملك البدائل لاستكمال مباريات الدوري الألماني حتى يعود كاجاوا سليماً معافى. كما اهتمت الصحف اليابانية بأنباء اقتراب سينجي أوكازاكي من التوقيع رسمياً على عقد الانضمام لفريق شتوتجارت الألماني الذي يحتل المركز قبل الأخير في البوندسليجا، ونقلت عن اللاعب قوله إنه كان يرغب في التركيز مع المنتخب الياباني في البطولة الآسيوية، وهو الأمر الذي دفعه إلى تأجيل البت في العروض الاحترافية، إلا انه سوف يتوجه الى ألمانيا عقب المباراة النهائية مباشرة للخضوع للفحص الطبي، وانهاء إجراءات الانتقال الى الفريق الألماني في اللحظات الأخيرة قبل إغلاق فترة الانتقالات الشتوية. من جانب آخر، تفاعل الموقع الرسمي للفيفا مع الأداء الكوري الجنوبي في كأس آسيا، ونشر الموقع تصريحات مهمة للمدير الفني للمنتخب الكوري الجنوبي تشو كوانج راي أكد خلالها ان مستقبلاً كبيراً ينتظر المنتخب الكوري في البطولات القادمة بعد حصوله على المركز الثالث في البطولة الحالية دون التعرض لأي هزيمة، حيث جاء الاقصاء من الدور قبل النهائي بركلات الترجيح، ولم يحدث خلال الزمن الأصلي للمباراة، واختتم الكوريون مشاركتهم الآسيوية بالحصول على المركز الثالث بعد الفوز على أوزبكستان بثلاثية مقابل هدفين. السوريون يفكرون في عدنان حمد دبي (الاتحاد) - في تصريح خص به رئيس اتحاد كرة القدم فاروق سرية موقع شام سبورت فيما يخص هوية مدرب المنتخب قال: لدينا ما يزيد عن 50 سيرة ذاتية للمدربين، نقوم بدراستها جميعاً ونراسل من نراه مناسباً وقد قمنا حتى الآن بمراسلة عدة جهات ولم تأت الإجابات حتى الآن، وهدفنا في النهاية التعاقد مع مدرب ذي مستوى عال. وأضاف السرية: لقد جاءنا من عدد المدربين كتب برغبتهم بتدريب منتخبنا مثل عدنان حمد مدرب المنتخب الأردني وسليمان شريدة مدرب منتخب البحرين ومدرب منتخب اليمن وهم ضمن الخيارات وضمن الدراسة حتى نصل لمدرب بمستوى عال.