صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

فريزر تنقل مخاوف واشنطن من عودة المحاكم


عواصم - مقديشو: وصلت مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الافريقية جندايي فريزر امس بشكل مفاجئ الى بيداوه للاجتماع مع الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد ورئيس الوزراء علي محمد قيدي، كما افاد صحافيون·
وهذه اول زيارة يقوم بها مسؤول اميركي بارز منذ عدة سنوات الى الصومال الذي يشهد حربا اهلية منذ ،1991 ووصلت فريزر الى مدينة بيداوا مقر البرلمان الصومالي، على بعد 250 كلم شمال شرق العاصمة مقديشو، حسب ما صرح صحافيون محليون الذين اكدوا ان المسؤولة الاميركية أكدت على دعم بلادها لجهود المصالحة الصومالية، وعبرت في الوقت ذاته عن مخاوف واشنطن من عودة محتملة لقوات ''المحاكم'' الاسلامية في ضوء الانباء التي ذكرت عن عودة فلول ''المحاكم'' لتنظيم صفوفها بعد الهزائم التي ألحقتها بالقوات الاثيوبية في حرب العصابات التي شنتها خلال الاسبوع الماضي في العاصمة مقديشو·
ومن جهة اخرى، بدأت منظمة اغاثية توزيع معونات تبرعت بها الجاليات الصومالية فى الخارج على النازحين الهاربين من أعمال العنف فى مقديشو·
وذكر رئيس مكتب المنظمة فى مقديشو أنه تم توزرع مواد غذائية على 400 أسرة غادرت ديارها بسبب المعارك التى شهدتها العاصمة بين القوات الاثيوبية ومسلحين يعتقد انهم ينتمون لحركة المحاكم الاسلامية·
وحث المسؤول الاغاثي رجال الاعمال الصوماليين على لعب دورهم فى انقاذ حياة النازحين الذين يعيشون فى ظروف صعبة·
ويعيش آلاف الصوماليين الذين هربوا من العاصمة بدون مأوى فى الاقاليم المجاورة للعاصمة وفى الحد الفاصل بين الصومال وكينيا· وقد طالبت منظمات حقوق الانسان السلطات الكينية بفتح حدودها والسماح للنازحين بالدخول الى مخيمات اللاجئين شمال شرق كينيا·
في غضون ذلك واصلت القوات الاثيوبية تعزيزاتها في مقديشو، حيث دارت الاسبوع الماضي معارك عنيفة·وقبل ذلك كان سكان من بيداوا اكدوا وصول طائرتين عسكريتين اثوبيتين تنقلان جنودا واليات الى تلك المدينة وان هذه التعزيزات توجهت بعد ذلك الى العاصمة الصومالية·
الى ذلك، قالت منظمة بحرية أمس إن سفينتين خطفهما قراصنة قبالة السواحل الصومالية التي تعمها الفوضى، بينها سفينة كانت تحمل مساعدات غذائية تابعة للأمم المتحدة أفرج عنهما·
وقال اندرو موانجورا مدير برنامج مساعدة السفن بشرق أفريقيا إن السفينتين وهما سفينة تجارية خطفت قرب مقديشو الأسبوع الماضي وسفينة تديرها الأمم المتحدة خطفتا في أواخر فبراير شباط في طريقهما إلى سواحل كينيا· وقال ''أفرج عن السفينتين إم·في نعمة الله'' و''روزن''·إنهما تبحران في المياه الصومالية، ومن المتوقع رسوهما في مومباسا خلال الأيام الأربعة أو الخمسة المقبلة·وأضاف أن الخاطفين أفرجوا أيضا عن طاقمي السفينة وعددهم 12 على متن روزن و14 على متن نعمة الله، وإنهم جميعا في حالة صحية جيدة·
ورحب برنامج الأغذية العالمي بالإفراج عن السفينة روزن بعد 40 يوما من خطفها قرب القرن الأفريقي، كما تقدم بالشكر الى شيوخ العشائر من إقليم أرض الصومال الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي لتوسطهم من أجل الإفراج عن السفينة·وقال مدير مكتب البرنامج في الصومال بيتر جوسنز في بيان ''خطر القرصنة لا يزال قائما بقوة في المياه الصومالية· يدعو برنامج الأغذية العالمي حكومة الصومال الاتحادية الانتقالية وسلطات أرض الصومال للحد من هذا الخطر·