صحيفة الاتحاد

دنيا

الـ شينيون تسريحة الأنوثة···والليل




بيروت -أسماء وهبة:


متألق في تسريحاته، أنيق في اختيار ألوانه، عاشق للسحر والإبهار والأَضواء التي تعكس إبداع تمشيطاته التي تتألق من خلالها السيدة في السهرات والمناسبات·
والملاحظ عودة ''الشينيون'' بأشكاله المختلفة ليكون زينة السهرات والمناسبات على أنواعها بدءاً من حفلات الاستقبال مروراً بالأعراس وصولاً إلى دعوات العشاء·
إلا أن اختيار تسريحة ''الشينيون'' لا يتم وفقا لخطوط الموضة فقط، ولكن أيضاً تبعاً لما يناسب كل سيدة· فالتسريحة التي تناسب المرأة الطويلة القامة تختلف باختلاف شكل وجهها· فإذا كان بيضاوياً فتناسبها كافة التسريحات مثل ''الشنيون'' المرفوع أو ''الرترو''· أما إذا كان عنقها طويلاً و وجهها مستديراً فقد ترفع شعرها نصف رفعة أو تزينه ببعض التموجات على أن تتركه منسدلا· و إذا كان وجهها طويلاً فقد تترك شعرها منسدلاً أيضاً لكن مع رفع شيء من ''الغرة''· ومن كان عنقها قصيراً يمكنها أن تترك شعرها منسدلاً أو تلجأ إلى ''الشينيون'' العالي·

تسريحة لكل مناسبة

تختلف التسريحة حسب المناسبة التي تقصدها السيدة· وهنا يقول العلم: ''إذا كانت مدعوة إلى حفل عشاء خارج منزلها مثلاً قد تناسبها تسريحة منسدلة مع ''غرة'' عريضة متدرجة؛ فيبدو الشعر متدرجاً من الذقن إلى أسفل الوجه· أما إذا أقامت حفلاً في منزلها فيحبذ أن تنزين بتسريحةٍ فيها شيء من المبالغة مثل ''الشنيون العالي''·
من ناحية أخرى لا يميل العلم لاستعمال ''الستراس'' ليزين ''الشينيون'' إلا عند الضرورة لأنه يخفي إبداع مصفف الشعر·
من المهم أن يكون هناك تناسق بين أزياء السيدة وتسريحة ''الشيينون''، فمثلا الزي الكلاسيكي يناسبه الشينيون المنخفض أو التسريحات الهادئة مثل التموجات الداخلية والغرة المتكسرة· أما إذا كانت السيدة سترتدي في السهرة فستاناً طويلاً عاري الظهر فقد ترفع نصف شعرها ثم تشده إلى الخلف· ويناسب الشد هنا السيدة صاحبة الجبهة العريضة مع رسم الغرة، الشيء الذي يؤدي إلى شد العيون والخدود أيضاً''·
يساهم ''الشينيون'' في إخفاء عيوب الوجه إلاّ أن ذلك يتوقف على مدى خبرة مصفف الشعر وقدرته على إظهار جمال الوجه· فإذا كانت جبهة السيدة عريضة وعيونها صغيرة قد يشد شعرها إلى الخلف فيبرز الجبين وكذلك العيون· وهنا لا ننسى الدور الكبير الذي يلعبه الماكياج في رسم جمال العيون· أما إذا كانت عيناها جاحظتان وجبينها كبيراً فلا ينصح بشد الغرة ولا الشعر، بل يتركان منسدلين لأن ذلك يخفف من حدة بروزهما·
وكما تهتم كل سيدة بتسريحة شعرها تهتم أيضاً بالأكسسوارات الملائمة لفستان السهرة، لكن إذا رسمت تسريحة الشعر بطريقة فنية احترافية يظهر الشينيون وكأنه لوحة تحكي عن نفسها؛ لتكون بديلاً عن الأكسسوار رغم أنه أحد الأعمدة الأساسية للسهرات والذي لا تستغني عنه أي امرأة!