أرشيف دنيا

الاتحاد

أروى جودة: دخلت السينما من بوابة عروض الأزياء.. و «الوتر» جعلني “عازفة تشيللو”

أروى جودة

أروى جودة

بدأت أروى جودة حياتها العملية عارضة أزياء ثم اتجهت إلى عالم التمثيل فلفتت الأنظار من أول طلة لها على شاشة السينما في فيلم “مفيش غير كده” مع المخرج خالد الحجر. وأهلها أداؤها التلقائي للفوز سريعا ببطولة سينمائية ثانية لها مع أشرف عبدالباقي في فيلم “على جنب يا أسطى” ثم توالت أعمالها لتقدم “العالمي” و”زي النهاردة “.
وتقول أروى: أصور حاليا آخر مشاهدي في فيلم “الوتر” مع غادة عادل ومصطفى شعبان وسوسن بدر وإخراج وإنتاج مجدي الهواري ويدور في إطار اكشن رومانسي من خلال جريمة قتل غامضة ضحيتها أحد الموزعين الموسيقيين وتتهم بقتله “غادة عادل” إحدى العازفات بالفرقة إلى أن يقوم الضابط ـ مصطفى شعبان ـ بمساعدتها في اثبات براءتها.
وأضافت: الفيلم يتناول العلاقة بين الشقيقات المتقاربات في السن والتنافس بينهن على حب رجل واحد، وأقدم فيه دور “عازفة تشيللو” والدور جعلني أواظب على دروس عزف آلة التشيللو وحضور العديد من العروض الموسيقية بدار الأوبرا.
وأكدت أروى أنها محظوظة حيث قدمت أدواراً متنوعة من خلال الأفلام التي شاركت فيها وتقول: قدمت “بنت البلد” في فيلم “على جنب يا أسطى” والبنت الدلوعة في “مفيش غير كدة” والمدمنة في “زي النهاردة” والرومانسية في “العالمي”.
وحول تنازلها عن أدوار البطولة في السينما رغم أن بدايتها كانت بطولة من خلال فيلم “مفيش غير كده” مع نبيلة عبيد قالت: تنازلت لانجذابي للأدوار واختلافها وتميزها ويهمني دائما قيمة ونوع العمل والدور لا مساحته.
وحول انتقالها من عالم عروض الأزياء الى التمثيل قالت: كنت أعمل كموديل إلى جانب دراستي الجامعية وبعد انتهاء الدراسة سافرت إلى تركيا للاشتراك في مسابقة لعارضات الأزياء وحصلت على لقب أفضل عارضة في العالم لعام 2005 وجمعتني الصدفة بالمنتجة نهاد رمزي التي رشحتني للمشاركة بدور صغير في أول فيلم من انتاجها وهو فيلم “الحياة منتهى اللذة” ومن خلال هذا الدور اقتحمت مجال التمثيل وساعدني عملي كعارضة أزياء في اختيار الملابس الخاصة بالشخصيات التي أجسدها.
وأشارت إلى أنها لم تكتف بالاعتماد على موهبتها في التمثيل بل سعت لصقل هذه الموهبة من خلال الدراسة وتقول: التحقت بورشة إعداد الممثل مع عمرو واكد ثم اتجهت لتعلم التمثيل على يد محمود حميدة فضلا عن الدراسات الحرة.
وعن اتهامها بأنها دخلت الفن بسبب صلة القرابة مع صفاء أبو السعود قالت: صفاء أبو السعود خالتي ولا أتنصل من تلك الصلة، بل أفتخر بها ولا أنكر فضلها في تقديمي لهذا الوسط، ولكن بموهبتى فرضت نفسى، والدليل أنني لم اعتمد على هذه القرابة، ولكني اتجهت للدراسة لأصقل موهبتي والتحقت بعدة ورش تمثيل كي أتعرف على أدوات الممثل بشكل أكبر. وعن التلفزيون قالت: أركز حالياً في الأعمال السينمائية حتى أثبت قدمي واتجه بعد ذلك للتلفزيون، بشخصية جديدة وسيناريو جيد لكي أترك علامة لدى المشاهد.

اقرأ أيضا