الاتحاد

الاقتصادي

دول وسط أوروبا تسابق الزمن لدخول نادي اليورو



برلين-(د ب أ): يبدو أن الدول صاحبة الاقتصاديات الأكبر بين الأعضاء الجدد في الاتحاد الأوروبي تسابق الزمن من أجل الانضمام إلى منطقة العملة الأوروبية الموحدة بعد أن نالت سلوفينا هذا الشرف مطلع العام الحالي·
ورغم الصعوبات الاقتصادية والسياسية والمالية التي تواجهها للوفاء بمعايير الانضمام إلى اليورو فإن بولندا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا تتحرك من أجل وضع الخطط الرامية إلى الانضمام لمنطقة اليورو وتنفيذها من خلال وضع خريطة طريق ''لعضوية نادي اليورو'' أوائل العقد المقبل على أبعد تقدير·
وفي حين حدثت جمهورية التشيك الشهر الماضي خططها للانضمام إلى منطقة اليورو فإن بولندا التي تبدي حماسا أقل بشأن الوحدة النقدية الأوروبية أعدت خطة لإجراء استفتاء شعبي عام بشأن الانضمام إلى العملة الأوروبية الموحدة·
وقال وزير المالية البولندي زيتا جيلوفسكا الذي أعلن عن خطة الاستفتاء ''إن السؤال المطروح لن يكون هل سننضم إلى اليورو وإنما متى سننضم إلى اليورو'' حيث تصر وارسو على قدرتها على الوفاء بالشروط المطلوبة لدخول نادي ''العملة الموعودة'' بحلول ·2009 كما أن الفترة الأخيرة شهدت حديث محافظ البنك المركزي المجري أندراس سيمور عن إمكانية نجاح بلاده في الحد من عجز الموازنة البالغ ستة في المئة من إجمالي الناتج المحلي والانضمام إلى منطقة اليورو خلال الفترة من 2011 و·2013 ويقول لارس كريستينيان كبير المحللين في مصرف دانسك بنك بالدنمارك إن هذه الدول ''تحاول وضع جداول زمنية أكثر مصداقية'' لدخول منطقة اليورو من خلال وضع خطط تراها أسواق المال ومؤسسات التصنيف الائتماني الدولي عنصرا رئيسيا في تقييمها للوضع الاقتصادي لكل دولة من هذه الدول·
لكن كريستنيات يحذر من أن خطط دول وسط أوروبا مازالت هشة للغاية وعرضة لتأثير عوامل خارج سيطرة الحكومات المحلية ويمكن أن تتحلل إذا تعرض الاقتصاد العالمي لأي أزمة كبيرة خلال العام الحالي تحد من معدلات النمو السريعة لاقتصاديات أوروبا الوسطى·
وعلى سبيل المثال يمكن أن تنهار خطط تلك الدول إذا قفزت أسعار النفط العالمية إلى مستويات عالية أو تعرضت أسواق المنطقة لأي أزمة مفاجئة· ويمكن القول إن الغموض مازال يحيط باحلام دول وسط أوروبا في دخول النادي الذي يضم 13 دولة من دول الاتحاد الأوروبي·

اقرأ أيضا

تطبيقات «أبوية» لحماية الصغار من الإنترنت في الإمارات