أرشيف دنيا

الاتحاد

سعاد عبدالله: العنف الذكوري شدني إلى مسلسل «نور في سماء صافية»

سعاد عبدالله

سعاد عبدالله

ما إن تخرج من سباق درامي حتى تعود إلى آخر، لكن ميزتها أنها تكسب الرهان في كل مرة، فمنذ أن استأثرت سندريلا الشاشة الخليجية سعاد عبدالله بالبطولة المطلقة لأعمالها، فهي تحقق التميز في كل عام، تشهد على ذلك أعمالها المتعددة وآخرها “أم البنات” الذي حقق نجاحاً ساحقا في رمضان الماضي.
سعاد تكسر هذا العام الروتين الرمضاني بمسلسلها الجديد “نور في سماء صافية” الذي تعرضه قناة أبوظبي الأولى نهاية شهر فبراير، وتقدم كعادتها عملاً مناصراً لقضايا المرأة العربية والخليجية بشكل خاص.
في كواليس العمل كان اللقاء مع النجمة الكويتية، والذي أكدت فيه أن مسلسل “نور في سماء صافية” لم يخل من العقبات خلال التصوير، لكن ما يمكنني قوله يتلخص في مواعيد التصوير مع الممثلين، وارتباطاتهم بأكثر من عمل تلفزيوني في آن واحد، ومحاولة التنسيق ما بين الأعمال جميعها لربط المشاهد والانتهاء من التصوير في أسرع وقت ممكن.
والأمر الآخر كان تمثّل في قضية الكتب الرسمية التي تم استخراجها للسماح لنا بالتصوير في الشوارع، إذ إنها أخذت وقتاً لصدورها، فهي تمر بمراحل روتينية إلى أن يتم الموافقة عليها.
لكل عمل خصوصيته
وعن توقعاتها بنجاح هذا العمل بعد النجاح الذي حققه مسلسل “أم البنات”، قالت: “لا يمكنني ربط نجاح عمل بآخر، وجلّ ما أقوله أنه عليّ الاجتهاد والباقي على الله سبحانه وتعالى.
فكل عمل تلفزيوني له خصوصيته وزمنه وظروفه التي تخدمه في النجاح. وعن نفسي، تراني أجتهد في كل عمل أقدمه ليحتوي على فكرة جديدة تطرح قضايا تهم المجتمع الذي نعيشه، وعميلة التقييم أتركها للمشاهد نفسه، فهو الحكم بالنهاية.
خاصة أن هناك شخصيات تناديك لكي تنعش الكلام المطبوع على الورق وتحوله لواقع على الشاشة، كما أن هناك مجموعة أخرى من الممثلين تعاملت معها في أعمال سابقة فتعودت عليهم، كما أنهم أبرزوا موهبتهم واستحقوا أن يشاركوني في كل أعمالي، إذ إنهم يمتلكون الموهبة والإبداع و”الكاريزما”، بالإضافة إلى أنني أشعر براحة كبيرة عندما يشاركون بأي عمل معي.
العنف الذكوري
وحول الرأي القائل بأن الأعمال التي تعرض في رمضان لها نسبة مشاهدين أكبر منها في أي شهر آخر، أوضحت: “أوافقه 100%، فمشاهد شهر رمضان متابع لجميع الأعمال التلفزيونية بنسبة كبيرة جداً، وحقيقة لا أعلم ما السبب بذلك، وهذا الأمر لا ينطبق فقط في الكويت، وإنما في الوطن العربي أجمع وحتى المغتربين في دول الغرب. ومسلسل “نور في سماء صافية” يعتبر أول عمل لي أصوره ليعرض خارج نطاق دراما شهر رمضان، ولهذا أعتبره تجربة جديدة لي.
أما الحدث المميز الذي شدّني لأوافق على النص، فهو قضية العنف الذكوري التي تعاني منها المرأة من قبل الرجل سواء لفظياً أو في طريقة التعامل. فهذا الأمر بات منتشراًَ كثيراً في وطننا العربي، وأصبحت تنادي به المنظمات الدولية مثل “اليونيسيف”، لهذا رأيت أنه من الضرورة تسليط الضوء عليه من خلال عمل درامي، من إنتاج خالص لقناة أبوظبي الأولى، أما شركتي فهي ممثلة عنهم بتنفيذ العمل.
“زوارة خميس”
وعن موضوع حصول ارتباك لي، فذلك لم يحصل لأن لدي مجموعة من الشباب التي تابعت العمل بتفاصيله من جميع النواحي الإدارية والإنتاجية. وأنا لم أكن سوى ممثلة في المسلسل، يلجأون إليّ في الأمور المستعصية جداً، والتي لم يستطيعوا إيجاد حل لها لا أكثر.
وبعد أن فرغت من هذا العمل، أحضر الآن لمسلسل يعرض ضمن دورة شهر رمضان، وهو من تأليف الكاتبة هبة مشاري حمادة ويحمل عنوان “زوارة خميس”.
وهو مسلسل عائلي يصلح لجميع أفراد العائلة من الصغير إلى الكبير. وعمل اجتماعي يتكلم عن القضايا التي نعايشها يومياً في حياتنا، ويمكن وصفه بمحاكاة للحياة اليومية.

اقرأ أيضا