الاتحاد

الاقتصادي

1,45 مليار درهم أرباح «أبوظبي الإسلامي» في 2013 بنمو 20,7?

مقر مصرف أبوظبي الإسلامي (الاتحاد)

مقر مصرف أبوظبي الإسلامي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - ارتفعت الأرباح الصافية لمجموعة مصرف أبوظبي الإسلامي 20,7% خلال عام 2013 لتصل إلى 1,45 مليار درهم، مقارنةً مع 1,2 مليار درهم في 2012، وذلك بعد احتساب مخصصات بقيمة 780,4 مليون درهم.
وزاد صافي الأرباح المجموعة في الربع الأخير من عام 2013 بنسبة 41,4% لتصل إلى 343,3 مليون درهم، وذلك بعد احتساب مخصصات لخسائر الائتمان والاستثمار بقيمة 221,5 مليون درهم، مقارنةً مع 242,8 مليون درهم خلال الربع الأخير من عام 2012.
ووصل صافي إيرادات المجموعة خلال عام 2013 إلى 3,93 مليار درهم مقارنة مع 3,56 مليار خلال عام 2012 وبزيادة بنسبة 10,3%. وارتفع صافي الإيرادات في الربع الأخير من عام 2013 بنسبة 18,3% ليبلغ 1,04 مليار درهم مقارنةً مع 884 مليون درهم خلال الربع الأخير من عام 2012.
وأوصى مجلس إدارة المصرف بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 30,66% وبنسبة 26,87% كأسهم منحة.
وتعادل توزيع الأرباح النقدية 50% من صافي أرباح العام 2013.
وبحسب بيان صحفي أمس، انعكس الأداء القوي للخدمات المصرفية للأفراد والشركات على صافي أصول تمويل العملاء، الذي ارتفع حتى 4.9% مقارنةً بنسبة ارتفاعها في 30 سبتمبر 2013، أي بزيادة وقدرها 20.6% خلال 12 شهراً في عام 2013.
وتم تطبيق استراتيجية جديدة للخدمات المصرفية الخاصة، وذلك لضمان تمتع العميل بتجربة عالية القيمة ورائدة على مستوى السوق.
ونمت ودائع العملاء بنسبة 23,2% لتصل إلى 75,5 مليار درهم في نهاية عام 2013 بعد أن كانت 61,3 مليار درهم في نهاية عام 2012 وزيادة بنسبة 7,6% مقارنة بالربع الرابع من عام 2012 لتصل إلى 70,2 مليار درهم في 30 سبتمبر 2013.
إدارة المخاطر
انخفض إجمالي مخصصات خسائر الائتمان بنسبة 8,3% من إجمالي تمويل العملاء، مقابل 10,4% في 31 ديسمبر من عام 2012.
كما قام المصرف باتخاذ مخصصات خسائر ائتمان خاصة إضافية بقيمة 456 مليون درهم، ومخصصات خسائر ائتمان عامة بقيمة 108,2 مليون درهم خلال عام 2013.
وارتفع صافي مخصصات خسائر الائتمان إلى 3361 مليون درهم، من دون المخصصات المشطوبة.
ويمثل إجمالي مخصصات الخسائر الائتمانية حالياً والتي تغطي الأصول المتعثرة، ما نسبته 79,8% من قيمة التمويلات المتعثرة.
وتشكل مخصصات خسائر الائتمان العامة للمصرف ما نسبته 1,54% من إجمالي المخاطر المتوقعة لأصول العملاء، والتي تزيد على المعدل المطلوب من قبل المصرف المركزي وهو 1,5? في نهاية عام 2014.
كما قام المصرف باتخاذ مخصصات خسائر استثمار إضافية بلغت 37,1 مليون درهم.
وعلاوةً على ذلك، فإن المصرف يمتلك احتياطيا إضافيا لمخاطر الائتمان بقيمة 400 مليون درهم، والتي طرحها المصرف خلال الربع الأخير من عام 2012 بما يتماشى مع أفضل الممارسات المطبقة عالمياً، في خطوة تهدف لتطبيق نموذج وقائي لتغطية الخسائر المتوقعة. وتم احتساب 178,7 مليون درهم كمخصصات خسائر استثمار في محفظة الشركة العقارية التابعة لمجموعة المصرف خلال عام 2013، ليصل إجمالي المخصصات المتعلقة بهذه الشركة إلى 725,1 مليون درهم على مدى السنوات الأربع الماضية.
الأصول والودائع
بلغت قيمة ودائع العملاء بنهاية الربع الأخير 75.5 مليار درهم، وبلغت قيمة الودائع لدى مصرف الإمارات المركزي 14,1 مليار درهم، بينما بلغ صافي مستحقاته لدى المصارف 400 مليون درهم.
وتم التركيز على تخفيض تكلفة التمويل حيث زادت إجمالي الودائع بنسبة 23,2% لتصل إلى 75,5 مليار درهم.
وارتفع صافي أصول تمويل العملاء بنسبة 20,6% خلال العام 2013، ليبلغ سقفاً جديداً وصل إلى 61.7 مليار درهم (مقارنة مع 51.2 مليار درهم في 31 ديسمبر عام 2012)، واختتم المصرف الربع بنسبة 81,8% كمعدل تمويل العملاء إلى الودائع، ونسبة 77.9% كمعدل للأموال المستقرة، وهي نسب أفضل بكثير من الحد التنظيمي البالغ 100?.
كما تجدر الإشارة إلى أن معدل الأصول السريعة إلى إجمالي الأصول في مصرف أبوظبي الإسلامي بلغ 27.8% بنهاية عام 2013.
قوة رأس المال
تبنى مصرف أبوظبي الإسلامي سياسة متعددة الجوانب لبناء رأس المال المطلوب خلال الفترة ما بين الربع الأخير من عام 2012 والربع الثاني من عام 2013، وعلى الرغم من بلوغ معدل نمو صافي تمويل العملاء 20.6% خلال 12 شهراً من عام 2013، بالإضافة إلى ارتفاع إجمالي الأصول إلى 103.2 مليار درهم، فقد تجاوزت معدلات رأس المال لدى مصرف أبوظبي الإسلامي بكثير المعدلات العالمية ومعدلات مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي المنصوص عليها بأن تكون بالحد الأدنى 12% لكفاية رأس المال و8% للشق الأول.
وبلغت حقوق المساهمين وموارد رأس المال 17.7 مليار درهم في نهاية الربع الأخير من عام 2013، وذلك بانخفاض وقدره 8.6% على أساس سنوي، وذلك بسبب عملية سداد لحكومة الإمارات ما مجموعه 2.2 مليار درهم خلال الربع الثاني من العام 2013، وذلك عن الشق الثاني من رأس المال، مع بلوغ نسبة كفاية رأس المال وفقاً لاتفاقية بازل 2 إلى 16.86%، ومعدل الشق الأول من رأس المال وفقاً لاتفاقية بازل 2 إلى 16.42%.
إدارة النفقات
واصل مصرف أبوظبي الإسلامي عملياته الاستراتيجية في الاستثمار في توسيع أعماله في مجالات الخدمات المصرفية كافة ودخوله أسواقاً جديدة.
وشملت الاستثمارات التي أجريت خلال السنة الماضية كلاً من قنوات التوزيع (زيادة عدد الفروع إلى 77 فرعاً في الإمارات)، والقنوات البديلة (زيادة عدد أجهزة الصرّاف الآلي بنسبة 7.5% ليبلغ عددها 590 جهازاً، وهو ما يعزز من أداء منصات الخدمات المصرفية وتداول الأوراق المالية للمصرف عبر الإنترنت)، وبناء قدراته الإقليمية والدولية في ظل تواجد مصرف أبوظبي الإسلامي حالياً في سبع دول.
وتقف خلف هذا الاستثمار استراتيجية واضحة تساعد المصرف على تعزيز مكانته كأحد أفضل ثلاث مصارف في مجال الخدمات المصرفية للأفراد في دولة الإمارات، وتحقيق رؤيته بأن يصبح مصرفاً إسلامياً رائداً على المستوى العالمي في مجال تقديم الحلول المصرفية الإسلامية للجميع.
وعلى الرغم من السياسة التوسعية والتركيز على إدارة النفقات بشكل فعال، فقد انخفضت التكاليف التشغيلية للمجموعة إلى 43.3% في نهاية الربع الأخير من عام 2013، مقارنةً مع 43.8% في نهاية الربع الأخير من عام 2012.
الموارد البشرية
أدى التركيز المتواصل للمجموعة على سياسة توسيع عملياتها المحلية والدولية، وتأمين خدمة العملاء، والتوسع في نطاق الخدمات المصرفية الجديدة، مع الحفاظ على الأداء العالي والمتميز، إلى ارتفاع عدد موظفي المجموعة إلى 1948. ويبقى مصرف أبوظبي الإسلامي من المصارف الرائدة في مجال التوطين، حيث وصل عدد الموظفين من مواطني دولة الإمارات إلى 941 موظفاً بنهاية الربع الأخير من عام 2013، وذلك بنسبة زيادة بلغت 48.31%. وقال طراد المحمود، الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي «نمضي بخطوات واثقة لتحقيق رؤية مصرف أبوظبي الإسلامي بأن نصبح أحد المصارف القيادية على مستوى المنطقة، ولريادة السوق في جميع قطاعات الخدمات المصرفية في دولة الإمارات».
وقد استطعنا إنماء إجمالي الأصول بشكل مميز بعد أن وصلت إلى 103,2 مليار درهم، بزيادة قدرها 19,8% خلال عام 2013، في حين بلغ صافي أرباح المجموعة 1,45 مليار درهم بزيادة بلغت 20,7% على أساس سنوي. وأضاف «نجحنا في تحقيق هذا الأداء المالي المميز من خلال التعزيز من الأعمال الرئيسية للمصرف وليس من خلال خفض في المخصصات الائتمانية ومخصصات الاستثمار». وقد تم تكريمنا بجوائز عديدة منها جائزة محمد بن راشد للأعمال وجائزة أفضل مصرف في دولة الإمارات في مجال خدمة العملاء للعام 2013، وذلك للسنة الثالثة على التوالي من قبل مؤسسة إيثوس للاستشارات.
وتابع «أتاح التركيز المتواصل على الاستراتيجية المرتكزة على خدمة العملاء من خلال زيادة فئات جديدة من العملاء والدخول في أسواق جديدة، إلى جانب قدرتنا الحالية على إدارة رأس المال وتحسين عمليات التمويل، لمصرف أبوظبي الإسلامي فرصة زيادة صافي أصول تمويل العملاء بنسبة 20.6% خلال عام 2013. ويعزز هذا النمو من قدرة مصرف أبوظبي الإسلامي على تنفيذ استراتيجيته وتحقيق رؤيته الرامية في أن يصبح مجموعة مالية رائدة في المنطقة.
وقال «أظهر مصرف أبوظبي الإسلامي سيولة قوية من خلال تحسين معدل الأموال المستقرة بنسبة 77.9% في 31 ديسمبر من عام 2013».


416.6% نمو إرباح شركة مصرف أبوظبي الإسلامي للأوراق المالية
حققت شركة مصرف أبوظبي الإسلامي للأوراق المالية، ذراع الوساطة المالية لمصرف أبوظبي الإسلامي، أرباحاً صافية بلغت 29.7 مليون في عام 2013، بزيادة بلغت 416.6% عن العام السابق.
وقال طراد المحمود «يرجع ذلك إلى استمرار سياسة استثماراتنا في تأمين الخدمات وقدرات التداول عبر الإنترنت، وتوفير الخدمات الشخصية، والانتعاش المستمر في أسواق الأسهم المحلية، فضلاً عن ترقب إدراج الأسواق المالية الإماراتية في مؤشر الأسواق الناشئة».
وأشار «تبلغ الحصة السوقية لهذه المعاملات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية 5.8% للعام 2013، وتعد حالياً من أفضل شركات الوساطة المالية في الإمارات».
ويعكس هذا النجاح الذي تم تكريمه على المستوى العالمي من خلال فوز المصرف بجائزة أفضل شركة وساطة مالية في الإمارات للعام 2013، مدى التزامنا المستمر في خدمة عملائنا في جميع مراحل دورة الاستثمار، بدلاً من الدخول والخروج في الخدمات والقطاعات القائمة على تقلبات السوق. في سياق تعليقه على أداء شركة بروج العقارية، الذراع العقارية للمجموعة، قال طراد «يسرني أن يعود نهجنا التنظيمي بالفائدة على السياسة التنموية لشركة بروج العقارية، والتي أثمرت نتائج إيجابية في العام 2013».
فقد أصبحنا نؤمن بقدرتنا على تخطي أي تقلبات أخرى في السوق العقاري، حيث أضحى بالإمكان الاعتماد كلياً على محفظة مشاريعنا، وهو ما يؤهلنا للتفرغ حالياً من أجل تعزيز آفاق توقعاتنا المستقبلية، وحصد عوائدنا من محفظة الاستثمار العقاري.
وبالإضافة إلى ذلك، قمنا بإعادة هيكلة كل العمليات العقارية في إطار تجارة إدارة الممتلكات والاستثمار العقاري وتنمية الأعمال، حيث يتم حالياً إدارة كل قطاع من قطاعات الأعمال بشكل مستقل عن بعضها البعض، مع التركيز بشكل واضح على تحسين الأداء لصالح الأطراف المعنية. وقال طراد: «توقعاتنا للسوق الإماراتي بشكل عام خلال العام 2014 مشجعة، ونؤمن بأن استضافة معرض إكسبو العالمي 2020 المرتقب سيشكل قوة دفع ملموسة للاقتصاد المحلي، بالإضافة إلى أن دخول الأسواق المالية في الإمارات إلى مؤشر الأسواق الناشئة، واستمرار القوة الاقتصادية لإمارة أبوظبي، وهدف إمارة دبي أن تصبح مركزاً عالمياً للاقتصاد الإسلامي، يضع مصرف أبوظبي الإسلامي ومنافسيه في قلب موجة النمو المقبلة.
وقد استطعنا ضمن هذا الإطار بناء نموذج عمل متميز على مدى السنوات الست الماضية، وهو ما أكسبنا القوة في جميع قطاعات الخدمات المصرفية الرئيسية على امتداد الإمارات السبع، وبالتالي أصبح مصرف أبوظبي الإسلامي مؤهلاً لمواصلة مسيرة نموه الناجحة، وذلك على المستوى المحلي أو في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ومع ذلك، ما زلنا نتذكر الدروس المستفادة من الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة، لذا فإننا نرصد تغيرات سوق العقارات بشكل خاص وعن كثب، إلى جانب التركيز على بناء أعمال مستدامة، كما نواصل في الوقت ذاته نهجنا الدؤوب في الاهتمام بالحسابات المنتعشة والتحوط وتأمين انتعاش إدارة العمليات المتعثرة. توزيع الأرباح.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يصدر قانوناً بضم «التنظيم العقاري» لـ«أراضي وأملاك دبي»