صحيفة الاتحاد

الرياضي

إسماعيل راشد: قلت للاعبين من الصعب أن نصل إلى النهائي ونعود بدون الكأس!




رأفت الشيخ:

ليست بدعة وصلاوية بل هو تقليد كروي يقوم به جميع مدراء الفريق والمدربين أيضا بعد نهاية كل دور من البطولة ·
وهكذا فعل إسماعيل راشد مدير الفريق الذي كان لاعبا في الموسم الماضي ثم تحول إلى إدارة الفريق
وكان تقريره بعد نهاية النصف الأول يحمل علامات التفوق الوصلاوي·
قال لي إسماعيل راشد إنه في تلك الفترة وبينما كان يعد تقريره عن الفريق بعد نهاية الدور الأول الذي أنهاه الفريق علي قمة الدوري لم أجد سلبيات أكتبها عن اللاعبين ، بل أنني قلت ذلك للاعبين بعد نهاية الدور الأول أثناء كتابة التقرير ·
بمزيد من التفاصيل يمكن أن نقول إن أي تقرير عن فترة زمنية تمتد نحو أربعة شهور ويخوض خلالها أي فريق نحو إحدى عشرة مباراة لابد أن يتضمن الجانب الايجابي والجانب السلبي، كان إسماعيل راشد يبحث عن سلبيات يكتبها فلم يجد شيئا ·· كان سعيدا جدا وفخورا أيضا بلاعبيه ·
هذا التقرير الخاص قال لنا إسماعيل راشد تفاصيله بعد الفوز بالكأس :'' سجلت في التقرير أن البعض يتعامل مع تصدرنا الدوري على أننا نفوز بالحظ، كان كثيرون يشككون في انتصارات الفريق وقدرته على مواصلة المشوار، وقلت إنه علينا أن نواصل الجهد والعرق والجدية حتى نثبت للجميع أننا جديرون بما حققناه وأن صدارتنا للدوري لم تأت بضربة حظ · كتبت في تفريرى أيضا والكلام لمدير فريق الوصل أنه علينا مطالبة اللاعبين بمزيد من التضحيات من أجل مواصلة العروض الطيبة خاصة وأننا قد نواجه بعض العراقيل من بعض الجوانب ''· ويضيف أنني توقعت في التقرير منافسة قوية من الفرق الأخرى على البطولة وطالبت بضرورة التركيز حتى نهاية المسابقة لأن تصدر الدوري بعد نهاية الدور الأول ليس بطولة في حد ذاته ·
ويواصل إسماعيل راشد قوله: إن بعض الايجابيات التي تضمنها التقرير كانت التزام اللاعبين التام داخل الملعب وخارجه وأيضا تماسك الفريق في اللحظات الصعبة خاصة في المباريات التي تقدم علينا فيها المنافسون ·
وقد سألت إسماعيل راشد في العديد من المباريات·· كنت تؤكد أن الفريق سيفوز، لكنك كنت دائما ترفض ذكر أسباب ثقتك في تحقيق الفوز ، يجيب مدير الفريق الوصلاوي نعم في مباريات كثيرة كنت واثقا من الفوز، عناصر الفوز والانتصار في كرة القدم معروفة وهي: اهتمام إداري، التزام، احترام، وعي، احتراف، تعاون ،حب ، إصرار ، كل هذه العناصر مجتمعة كنت أراها في لاعبي الوصل ولذلك كنت واثقا تماما أننا سنفوز في المباريات التي كان البعض يتوقع سقوطنا فيها، وكنت واثقا من قدرة اللاعبين على تحقيق الفوز في النهائي أيضا ·
لاعب ·· ومدير
إسماعيل راشد كان لاعبا في صفوف الفريق في الموسم الماضي، ما يعنى أنه كان زميلا لكل اللاعبين الذين يقودهم الآن كمدير للفريق، ولأن الرجل يحظى بحب واحترام وتقدير الجميع في قلعة الفهود تم اختياره للمنصب، وسألته عن كيفية نجاحه في التحول من كابتن فريق بلا سلطات خارج الملعب إلى مدير له سلطاته داخل الملعب وخارجه، على نفس زملاء الملعب·· المدير الوصلاوي قال: ليس هناك فارق بين إسماعيل راشد اللاعب والمدير، ربطتني علاقة طيبة باللاعبين يسودها الحب والاحترام والتقدير والتعاون، لم تتغير الأمور فاللاعبين أصدقائي وإخواني الصغار ونتعاون من أجل تحقيق الفوز ·
يضيف مدير فريق الوصل : في بداية الموسم اجتمعت باللاعبين وأكدت لهم أن نجاحي أو نجاح أي شخص آخر في موقعي يتوقف على جهد وعطاء اللاعبين وقد عد اللاعبين بتقديم كل ما عندهم وأنا أشكرهم على ذلك لأننا جميعا نعمل من أجل صالح قلعة الفهود الغالية ·
إسماعيل راشد الذي يحرص على الاتصال بكل لاعبيه مساء كل يوم بعد كل مباراة لتوجيه الشكر والتقدير للاعبين على جهدهم في الملعب، يقول نحن فريق قوي بالفعل بدليل تصدرنا للدوري وفوزنا ببطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، النتائج والعروض تؤكد أحقيتنا وجدارتنا،وفريقنا يلعب كرة جماعية وبروح قتالية عالية وهناك التزام تام في كل مباراة بتعليمات المدرب·
يواصل مدير الكرة بقلعة الفهود ·· نحن نعيش حالة من الجدية على كل المستويات سواء الجوانب الإدارية أو الفنية، هناك تركيز تام في التدريبات لأن الجهاز الفني يعتبر الجهد والعطاء في التدريبات هما مقياس المشاركة في المباريات، لاعبونا تغيروا كثيرا جدا وتغيرت عقليتهم إلى الأفضل وأصبح كل لاعب يلعب من أجل الفوز فقط ولا شيء سواه، أصبحت البطولات هي طموح كل لاعب، ومع مرور المباريات وتفوق الفريق زادت الثقة عند جميع اللاعبين وتوالت الانتصارات ونأمل أن تستمر لأن المشوار لا يزال طويلا والموسم لم ينته بعد ·
طفرة ·· أم جدية؟
هل الوصل يعش طفرة مؤقتة، أم أن البطولة وتصدر الدوري هما حصاد عمل امتد ثلاث مواسم ؟ يجيب مدير الفريق الوصلاوي أن الفريق يعيش حالة جدية من التركيز، وفي كرة القدم عندما يهتم اللاعبون ويلعبون بروح وقتال تتحقق النتائج الطيبة والبطولات أيضا ·
وعما إذا كان الفريق يمكنه أن يواصل الإنجازات والبطولات واللعب بنفس المستوى في الموسم الجديد قال إسماعيل راشد إن البطولة الوصلاوية سلاح ذو حدين خاصة في ظل المنافسة القوية من جميع الفريق على بطولة الدوري في الموسم الجديد وأيضا في الموسم الحالي، في الموسم الجديد من المؤكد أن الفرق الكبيرة ستصحح أخطاءها لاستعادة بريقها، بما يعنى أن المهمة ستكون أكثر صعوبة وهذا يعنى أنه لابد علينا أن نعمل بمزيد من الإصرار وأن نطور مستوانا إلى الأفضل من أجل أن نواصل مسيرتنا الناجحة سواء هذا الموسم أو المواسم القادمة ·
وعما قاله للاعبيه في غرفة الملابس قبل المباراة النهائية مع العين قال مدير الكرة الوصلاوي ·· قلت لهم من الصعب أن نصل إلى مدينة زايد وأن نعود دون الكأس، الجماهير في المدرجات وفي دبي تنتظر عودة الفهود بالكأس، وأكدت لهم أن خسارة المباراة يعنى ضياع كل المجهود في الوصول إلى المباراة النهائية وكان اللاعبون عند حسن الظن وفازوا ·
وبعد المباراة شكرت اللاعبين وهنأتهم على إنجازهم الكبير، كانت الفرحة كبيرة للغاية بفضل روح اللاعبين وإصرارهم وقتالهم في الملعب ·
العودة للدوري
وعن مباراة الشباب قال إسماعيل راشد : لا يهمنا ولا يعنينا أن الشباب سيلعب بدون لاعبيه المحترفين بعد طرهم في المباراة الأخيرة، هذا أمر لا يهمنا ولا نتوقف عنده، لأن الشباب من الفرق القوية الجديرة بالاحترام، والمباراة صعبة وزادت صعوبتها بعد فوزنا بالكأس حيث من الطبيعي أن تلعب كل الفرق بقوة أمام بطل الكأس، لذلك فأن المباريات القادمة ستكون صعبة وتتطلب منا مزيدا من التركيز في الملعب خاصة إننا دخلنا المرحلة الحرجة من عمر البطولة وأصبح لكل نقطة قيمتها ·
وأضاف أن الفوز بالكأس وان كان يشكل مزيدا من الضغوط على اللاعبين لتقديم عروض أفضل في المباريات القادمة، فأنه أيضا يعتبر دافعا معنويا كبيرا لجميع اللاعبين بعد أن ذاقوا حلاوة الوقوف على منصات التتويج ·