الاتحاد

الإمارات

أليساندرا بريانتي: السينما الإماراتية غنية بالإمكانيات والمواهب ومستقبلها واعد

 أليساندرا بريانتي (من المصدر)

أليساندرا بريانتي (من المصدر)

دينا مصطفى (أبوظبي)

أكدت المخرجة الإيطالية أليساندرا بريانتي أنها تشعر بسعادة بالغة في كل مرة تعود فيها إلى الإمارات التي عاشت فيها 4 أعوام من قبل، وقالت إن للإمارات مكانة خاصة في قلبها بما تمثله من معان وقيم رائعة منها الإلهام، الحب والصداقة والرؤى الثاقبة، وأبدت بريانتي إعجابها بتطور حركة السينما الإماراتية، مشيرة إلى أن الإمارات غنية بالإمكانيات والكوادر التي تؤهلها لتقديم أعمال سينمائية متميزة.


وقالت أليساندرا بريانتي في حوار خاص لجريدة «الاتحاد» إن الإمارات تمثل أكبر تجمع إنساني في الشرق الأوسط، فعلى أرضها يعيش الملايين من مختلف الجنسيات في تسامح.. كما يميزها الإسلام الوسطي، هذا النموذج الذي يجب أن يطبق في كل العالم، والذي يجعل منها أرض السلام وواحة الحوار بين الثقافات المختلفة.

تطور السينما الإماراتية
أبدت بريانتي إعجابها بحركة السينما الإماراتية، وأكدت أنها غنية بالإمكانيات والكوادر التي تؤهلها لتقدم أعمالا سينمائية متميزة، وقالت إن المهرجانات السينمائية التي تحتضنها الدولة وتبادل الخبرات الفنية في المحافل الدولية يصب في مصلحة صناع السينما في الإمارات والمهتمين بتطور السينما الوطنية.
وأكدت أهمية فتح حوار بين رموز السينما العالمية والقائمين عليها في الإمارات لزيادة وعي السينمائيين بالمشاكل التي تواجه هذه الصناعة، فالسينما الإماراتية تملك كافة المقومات التي ستجعلها قادرة على المنافسة عربياً وعالمياً قريباً.

مواهب الشباب الإماراتي
وأشارت إلى أن صناعة السينما في الإمارات تنمو سريعاً مدفوعة بطموحات الشباب الإماراتي المليء بالمواهب، موضحة أن هذه الفئة من الشباب تحتاج إلى مزيد من الدعم والخبرة سواء في مجال السينما القصيرة أو الأفلام الروائية الطويلة حتى يتمكنوا من صناعة أعمال ناجحة وقادرة على المنافسة، كما أبدت إعجابها بالعديد من الفنانين الإماراتيين الشباب الذين يمثلون أمل الإمارات في نمو وتطور هذه الصناعة.
وقالت إن السينما في كل أنحاء العالم تحتاج إلى دعم في ظل اجتياح الأفلام الأميركية بعناصر الإبهار والإنتاج الضخم، والأمر الذي يضاعف مسؤولية القائمين على السينما في أوروبا وباقي دول العالم لمنافسة هذه الأفلام بإنتاج آخر مختلف ومبهر أيضاً.

فرص التدريب
وقالت إن فرص التدريب التي تمنحها الإمارات لأبنائها تصقل مواهبهم وتتيح لهم الانفتاح على الخبرات العالمية في مجال صناعة السينما، وسوف يسهم ذلك في نجاح الأفلام القادمة، فقط هناك حاجة لبعض الوقت لاكتمال جميع عناصر الفيلم الإماراتي، فتحضير الفيلم وتصويره قد يستغرق 4 أعوام، ولذا يحتاج الأمر إلى صبر واجتهاد لإنجاز العمل.

مبادرات واعدة
وذكرت بريانتي أن هناك العديد من المبادرات الإماراتية الواعدة التي ستؤدي في النهاية لصناعة فيلم ينافس الأفلام الأوروبية والأميركية، إذا تم اتباع منهج منظم، فمع وجود تمويل جيد للأفلام المصنوعة محلياً، ومع إرسال بعثات تدريبية إلى الخارج، سوف يكون لدينا فيلم إماراتي جيد.
وقالت بريانتي إن الترويج للفيلم الإماراتي أمر مهم للغاية، فالأفلام تصنع لكي يراها الجمهور، فإذا لم يكن هناك جمهور مقبل على هذه الأفلام، لن يصبح لها معنى، ووجود سوق للأفلام الوطنية في الإمارات عامل آخر مهم لتطور الأفلام وتطور صناعتها.

أهمية التمويل
وأكدت على أهمية التمويل الذي يساعد صناع الأفلام على الاستمرار وصناعة أفلام تنافس عالمياِ، وبالتالي من الضروري دعم الصناعة المحلية، وأعربت عن ثقتها أن صناعة الأفلام الجيدة ستنتج عنها جمهور متابع، وبالتالي تبدأ الحركة الفنية في الازدهار.
وقالت بريانتي إنهم حريصون في أوروبا على دعم أفلامهم الوطنية أمام غزو الأفلام الأميركية، فالدعم الوطني مطلوب، لأن أكثر من 90% من شاشاتهم تحتوي على منتج أميركي. وعلينا جميعاً أن نناضل من أجل صناعاتنا الوطنية.

اقرأ أيضا

حاكم رأس الخيمة يعزي في وفاة سمية عبدالله علوان