صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الفجيرة البحري» يطلق مشروعات استثمارية بـ 150 مليون دولار

كسر نادي الفجيرة البحري حاجز الاعتماد على الدعم الحكومي بإطلاق استثمارات ضخمة تقدر بـ 150 مليون دولار توظفها الإدارة لتسيير واستضافة البطولات العالمية والمحلية، ليصبح النادي حالة خاصة جداً.
ويستعد النادي خلال الفترة المقبلة لتحقيق قفزات كبيرة من الناحيتين اللوجستية والاستثمارية، ما يجعله مفخرة رياضية للفجيرة خاصة والإمارات عامة، بعد 16 عاماً من خروجه للنور.
ونجح النادي عبر استثمارات ذكية في الاعتماد على نفسه والاستغناء عن الدعم ليكون النادي الوحيد بالفجيرة الذي لا ينتظر الدعم الشهري أو السنوي من قبل حكومة الفجيرة التي أصبحت تدعمه فقط خلال تنظيم واستضافة كبرى البطولات العالمية.
ويستضيف النادي العديد من البطولات العالمية والمحلية بدعم كبير من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، ويرأس نادي الفجيرة البحري الشيخ سيف بن حمد الشرقي رئيس هيئة المنطقة الحرة.

سيد عثمان (الفجيرة)

اكد أحمد إبراهيم محمد، نائب المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية، نائب رئيس اتحاد الرياضات البحرية، عضو الاتحاد الدولي، أن النادي يعتمد ذاتياً على موارده، منذ 2008، أي ما يقارب 9 سنوات، وذلك بفضل الاستثمارات والتوسعات التي تسهم في زيادة الإيرادات.وأكد إبراهيم أن الحكومة المحلية وفرت الدعم اللوجستي للنادي بتوجيهات صاحب السمو حاكم الفجيرة، من بينها تشييد مرسى اليخوت الذي يحقق حالياً عائداً مجزياً يصل إلى نحو مليون و300 ألف درهم سنوياً، علاوة على الأرض الاستثمارية التي وفرتها الحكومة للنادي، موضحا انه تم الاتفاق مع شركة الشعفار على تشييد فندق بها تعود ملكيته للنادي بعد 50 سنة، مع دخل سنوي يقدر بمليون درهم يرتفع بنسبة 5% مع افتتاحه.وأشار إلى أن هناك أراضي استثمارية تم الاتفاق مع الماسة للاستثمار على إقامة مجموعة مطاعم وصالة رياضية وأحواض سباحة داخل النادي بتكلفة تصل إلى 150 مليون دولار، وهو استثمار من خارج الدولة، وبعد 25 سنة تعود الأرض وما عليها للنادي، وخلال تلك الفترة يحصل النادي على عائد يصل إلى 800 ألف درهم، علماً أن هذا المشروع الذي ينتظر الخروج للنور نهاية 2017 سيساهم في إحداث نهضة سياحية عامة والسياحة البحرية خاصة، بينما تحقق مجموعة المطاعم دخلاً يصل إلى 850 ألف درهم سنوياً.
وأوضح أن جزءاً من أرض النادي أقامت عليه دالما مارين، من أبوظبي، ورشة محركات ميركوري، واشترطت إدارة النادي على الشركة تقديم خصم بنسبة 20% على المحركات لجميع الراغبين بالفجيرة والمنطقة الشرقية، علاوة على عائد الإيجار السنوي الذي يستفيد منه النادي.وأضاف أن سر النجاحات المتواصلة للنادي الإدارة التي يقودها الشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقي رئيس النادي ورئيس هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة، ومحمد سعيد الظنحاني مدير عام الديوان الأميري نائب الرئيس. وحول العائد السنوي للنادي حالياً، قال: «العائد من جملة الاستثمارات والمشاريع يصل حالياً إلى ما بين 4 و5 ملايين درهم، وينتظر أن يرتفع مستقبلياً إلى 10 ملايين درهم». وعما يحتاجه النادي حالياً، قال: «تفعيل التسويق الإعلامي بشكل أكبر والعمل على تفاعل الشريحة المحلية في الرياضات البحرية، وحالياً يوجد فريق الفجيرة للتجديف، ولكن يبقى أن الإقبال على اللعبة ضعيف، وتوجد نية لإقامة دورات تدريب على السباحة وقيادة الزوارق السريعة فئة الأشبال، فنحن نراهن على أجيال المستقبل، ولا يمكن التغافل عن تنظيم النادي العديد من البطولات الرياضية غير البحرية لتشجيع الرياضة والرياضيين، ومن بينها إقامة بطولة آسيا للقفز بالمظلات». وحول التعاون مع ناديي أبوظبي ودبي البحريين، قال: «منذ تأسيس النادي، وعجلة النشاط تدور بقوة على جميع الأصعدة من بطولات عالم الزوارق والفورمولا وبطولة عالم للسباحة وبطولات للدراجات المائية وصيد الأسماك والقوارب الشراعية والتراثية وغيرها». وأكد أحمد إبراهيم أن النادي لا يمكن أن ينسى وقفات ومساندة ناديي أبوظبي ودبي للنادي بتنظيم كبرى البطولات الرياضية البحرية، متقدماً بالشكر إلى سعيد حارب رئيس اتحاد الرياضات البحرية لوقفته وتشجيعه للنادي منذ تأسيسه، وكذلك قيادات نادي أبوظبي البحري، ومن بينهم محمد سند القبيسي.

أزمة فواتير الكهرباء
الفجيرة (الاتحاد)

دعا أحمد إبراهيم «هيئة الكهرباء» إلى مساواة نادي الفجيرة البحري بالأندية الأخرى التي تحصل على خصم في فواتير الكهرباء والماء، حيث يعامل النادي حالياً في فاتورته كالشركات، وبالتالي يدفع ما بين 60 إلى 70 ألف درهم فاتورة شهرية، وهو مبلغ كبير، خاصة أن النادي لا يحصل على دعم.

الرياضات التراثية البحرية
الفجيرة (الاتحاد)

أكد المدير التنفيذي لنادي الفجيرة البحري أن النجاحات التي حققتها إدارة النادي جاءت بفضل الدعم اللامحدود والمتواصل من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وتوجيهات سموهما بأن يكون النادي قلعة للرياضات البحرية التراثية والحديثة، وتحرص إدارة النادي على تنويع الأنشطة والبطولات الرياضية البحرية ليعرف الأبناء إنجازات الآباء والأجداد بأرض عمالقة البحار. وأضاف: «إدارة النادي حرصت على استفادة المجتمع من كل الخدمات التي تقدم، بالإضافة إلى جعل النادي واجهة سياحية للترويج للإمارات بشكل عام ولإمارة الفجيرة خاصة، بحيث يجمع بين الأندية الرياضية والترويج السياحي لإمارة الفجيرة».

صالة للألعاب ومسبح
الفجيرة (الاتحاد)

اكد أحمد إبراهيم المدير التنفيذي للنادي أن الإدارة تخطط حالياً لتنفيذ صالة الألعاب الرياضية ومسبح النادي وفندق وشاليهات، وسيعقب ذلك فتح النادي لباب العضوية للجميع حتى يتمكن من أداء رسالته.
وأضاف: «النادي ولد عملاقاً ولم يتدرج بأنشطته من المحلية إلى العالمية كما هو الشائع بالنسبة لجميع أندية العالم، وتمثل أول نشاط له في تنظيم إحدى جولات بطولة العالم للزوارق السريعة عام 1999، ومع النجاح المبهر اختيرت الفجيرة محطة رئيسة لإقامة جولات رئيسة بالبطولة سنوياً، ومع روعة التنظيم وكرم الضيافة الذي شهده الجميع من المتسابقين ومن الاتحاد الدولي للزوارق، اختيرت الفجيرة أكثر من مرة أفضل مدينة بالعالم في تنظيم البطولة».

محطات في مسيرة النادي
1999: تأسيس النادي
2000: إنشاء مرسى القوارب بالنادي سعة 40 قارباً
2001: إنشاء كلية اسكوبا الدولية للغوص
2002: افتتاح مطعم النادي ومحطة تزويد الوقود للقوارب
2003: افتتحت ورشة النادي الفنية
2005: توقيع عقد إنشاء فندق 5 نجوم
2007: توقيع عقد توسعة مرسى اليخوت والقوارب
2008: افتتاح المرسى الجديد
2009: توسعة وزيادة المواقف في المرسى
2011: افتتاح عضوية النادي
2012: افتتاح معرض وورشة بحرية، وعضوية جمعية اليخوت الملكية البريطانية 2014: توقيع عقد لمشروع سياحي متكامل.
2015: عضوية الجمعية الدولية لصيد الأسماك