الاتحاد

الرئيسية

حمدان بن زايد يشهد ختام التمرين العسكري لـ "درع الخليج 1 - 2008"

حمدان بن زايد يشهد ختام التمرين العسكري

حمدان بن زايد يشهد ختام التمرين العسكري

شهد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء أمس ختام فعاليات التمرين العسكري المشترك ''درع الخليج 1 - ''2008 الذي أقيم على أرض الدولة بين عناصر من قواتنا المسلحة وقوات دولة قطر الشقيقة وقوات الجمهورية الفرنسية الصديقة، وذلك في إطار التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والمعلومات العسكرية بين قواتنا المسلحة والقوات الشقيقة والصديقة·
كما حضر الحفل الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان والشيخ نهيان بن حمدان بن محمد آل نهيان والشيخ راشد بن حمدان بن محمد آل نهيان، والفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة واللواء الركن حمد بن علي العطية رئيس أركان القوات القطرية واللواء الركن جون لويس جورج رئيس أركان القوات الفرنسية، وعدد من معالي الوزراء وعدد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى الدولة·
وبدأ التمرين بوصول راعي الحفل بآيات من الذكر الحكيم بعدها ألقى اللواء الركن سعيد محمد خلف الرميثي نائب رئيس أركان القوات المسلحة كلمة رحب فيها براعي الحفل·
وقال إن تمرين درع الخليج 1/2008 ينفذ في إطار اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مع الجمهورية الفرنسية في عام 1995 والذي يهدف الى رفع كفاءة قواتنا المسلحة من خلال تبادل الخبرات والإجراءات العمليتاتية وتطبيقها على أرض الواقع·
وأوضح الرميثي أن ما يميز تمرين درع الخليج كونه أول تمرين مشترك تنظمه دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا بمشاركة دولة قطر الشقيقة، علما بأنه يقام مرة كل أربع سنوات ضمن سلسلة من التمارين، حيث يتكون التمرين من شقين هما تمرين مراكز القيادة و تمرين التدريب الميداني·
وأضاف: ''إن حضوركم وتشريفكم إن دل على شيء فإنما يدل على الرعاية الكريمة والاهتمام والحرص الصادق المستمر لقيادتنا الرشيدة بقواتنا المسلحة إعدادا و تجهيزا و تدريبا وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدات وتهيئة الفرص المناسبة لها للاحتكاك بأحدث الجيوش العالمية''·
وتوجه نائب رئيس أركان القوات المسلحة بالشكر والتقدير إلى دولة قطر الشقيقة وللقوات الفرنسية الصديقة على مشاركتهم بهذا التمرين لتعزيز أواصر الصداقة والعلاقات التاريخية الطيبة والمتميزة القائمة بين دولة الإمارات وقطر وفرنسا·
وبعد انتهاء التمرين قام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بجولة تفقدية في معرض المعدات العسكرية الذي أقيم على هامش التمرين·
التعاون العسكري
ومن جهة أخرى، قال اللواء الركن فارس محمد المزروعي المتحدث الرسمي عن تمرين ''درع الخليج 1/''2008: ''أقيم التمرين العسكري المشترك والذي استمر لعدة أيام على أرض الدولة تضمن سلسلة من التدريبات المشتركة، وذلك في إطار إستراتيجية موحدة وخطط محددة تعزيزا للتعاون العسكري في هذا المجال، وتوحيد العمل المشترك وأسلوب التدريب الأمثل لرفع الكفاءة القتالية لقواتنا المسلحة بما يواكب العصر الحديث''·
وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك حضره ممثلون عن القوات المسلحة القطرية والفرنسية إن التمرين قد حقق الأهداف المرسومة له، حيث أدت قوات الإمارات التي شاركت بالتمرين دورها بنجاح إلى جانب القوات القطرية والفرنسية، مما عكس الكفاءة القتالية التي يمتاز بها منتسبو قواتنا المسلحة في التعامل مع أحدث التقنيات والأسلحة''·
وأوضح أن هذا النجاح جاء نتيجة طبيعية للعناية الخاصة التي توليها القيادة الرشيدة لقواتنا المسلحة وبتوجيهات عليا من قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة ''حفظه الله''، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''رعاه الله'' ومتابعة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة·
وقال المزروعي: ''يعتبر تمرين درع الخليج ضمن سلسلة التمارين الدورية التي تجريها قواتنا المسلحة بجميع أفرعها البرية البحرية والجوية مع القوات الشقيقة والصديقة لرفع الكفاءة القتالية بما يواكب تقنية العصر ويعزز قدراتها ويحقق حسن استخدام أحدث أسلحة العصر من خلال التدريب المستمر على القتال بكل صنوف الأسلحة المتطورة والمتاحة وبما يؤدى لتطوير النواحي التكتيكية في العمليات القتالية المختلفة·
وأضاف: ''يعد التمرين تجربة ميدانية متميزة استخدم فيه أحدث الأسلحة وأكثرها تطورا وطبق من خلاله أحدث النظريات العسكرية مما حقق الأهداف المرجوة منه عبر الارتقاء بالمستوى القتالي و رفع قدرات قواتنا المسلحة في التعاون والتنسيق والعمل المشترك مع القوات الشقيقة والصديقة''·
وأشار المتحدث الرسمي أن التمرين له أهمية كبرى في تنسيق وتبادل الأفكار لتدعيم التعاون بين قواتنا المسلحة والقوات القطرية الشقيقة والقوات الفرنسية الصديقة، خاصة فيما يتعلق بتطوير النواحي التكتيكية في العمليات القتالية برا وبحرا وجوا''·
وأضاف أن مثل هذه التمارين المشتركة تزيد من فاعلية التنسيق واحتواء الفكرة التعبوية للتدريب وإكساب قواتنا المسلحة مزيدا من القدرات الميدانية مع التعرف على أحدث ما يستجد من أسلحة، إضافة إلى تبادل الخبرات وتعزيز التعاون والتنسيق بينها وبين القوات المشاركة·''
الجدير بالذكر أن تمرين درع الخليج هو تمرين معروف في سلسلة التمارين التي تتم كل أربعة أعوام منذ عام ،1996 وذلك للتدريب على تخطيط وتنفيذ وإدارة العمليات المشتركة وفقا لما نصت عليه اتفاقية الدفاع المشترك التي تم توقيعها بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا عام ·1995
وخصوصية (درع الخليج 1/ 2008) تنبع من كونه أول تمرين مشترك تنظمه دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية فرنسا وبمشاركة دولة قطر·

اقرأ أيضا