الاتحاد

الاقتصادي

250 شركة و100 ناقلة بمعرضي «التجهيزات الداخلية» و «صيانة الطائرات» في دبي

صيانة أساطيل الطائرات تعزز من ربحية الناقلات (من المصدر)

صيانة أساطيل الطائرات تعزز من ربحية الناقلات (من المصدر)

محمود الحضري (دبي) - يشارك 250 عارضاً، وممثلون عن 100 شركة طيران عالمية في دورة 2014 لمعرض التجهيزات الداخلية للطائرات ومعرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات اللذين ينطلقان اليوم في مركز دبي التجاري العالمي.
وقالت ميشيل فان أكيليجين، المدير التنفيذي لشركة «فيرز أند إكزيبيشنز آيروسبيس» المنظمة للحدثين بالتعاون مع أفييشن ويك «تشير التوقعات إلى استقطاب 3500 زائر، بزيادة 8% عن الدورة السابقة»، استناداً إلى التسجيل المسبق للمعرضين والخاصين بالزوار التجاريين والمهنيين.
ولفتت في تصريحات صحفية أمس إلى أن عدد العارضين ارتفع بنحو 10% عن 2013.
وأوضحت ميشيل أن منطقة الشرق الأوسط أصبحت من أهم المناطق عالمياً في الاستخدام المبكر لتقنيات الاتصالات، كما أصبحت تقنيات الاتصال خلال الرحلات الجوية عاملاً رئيسياً في تحقيق التميّز لشركات الطيران.
وأضافت أن معرض التجهيزات الداخلية للطائرات سيشمل عرض أحدث التصاميم وأثاث المقصورات الداخلية الإبداعي وآخر ما توصلت إليه الابتكارات التقنية ليستفيد منها قطاع الطيران المزدهر في المنطقة.
وقالت «تأتي أهمية المعرضين، في الوقت الذي شهدت فيه المنطقة ارتفاعاً لافتاً في الطلب على الطائرات، والذي اسفر عن طلب على التجهيزات الداخلية للطائرات».
واستندت إلى بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي «أياتا»، التي أشارت إلى أن «طيران الإمارات» تعتزم مضاعفة أسطولها بحلول عام 2020 ليبلغ عدد طائراتها 400 طائرة، كما تقود الشركة حركة نمو الأساطيل للناقلات في الشرق الأوسط خلال السنوات القادمة.
وتأتي دورة 2014 من المعرضين بعد شهرين ونصف من معرض دبي للطيران 2013 الذي شهد طلبيات على الطائرات من الناقلات في المنطقة بقيمة تتجاوز الـ 200 مليار دولار، مع توقعات لشركة بوينج بأن تحتاج الناقلات الشرق أوسطية 2610 طائرات قيمتها تصل الى 550 مليار دولار خلال العشرين عاماً المقبلة.
وأفادت ميشيل أن نمو الطلب على الصناعة أسهم في زيادة معدل التسجيل المسبق في معرض التجهيزات الداخلية للطائرات ومعرض الشرق الأوسط لصيانة واصلاح وتجديد الطائرات، إذ سجلت 92 ناقلة من الهند وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا لتتمكن من حضور الفعاليات، وبالتالي سيصبح المعرضان فرصة مهمة أمام العارضين في التواصل مع العملاء الحاليين والمحتملين والمساهمة في بناء العلاقات وتأكيد أهمية أسواق الشرق الأوسط.
إلى ذلك، انطلقت أمس أعمال مؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات وورش العمل التي تقام على هامش المعرضين تحت عنوان «التكيّف مع المتطلبات المتغيرة لضمان مستقبل أكثر ربحية»، إذ ناقش عدد من القضايا الفنية ذات الصلة بتطوير منظومة خدمات الطيران، ودور الصيانة في تعزيز أرباح الناقلات، وإطالة أعمارها.
ولفتت دراسة لشركة «هونيويل آيروسبيس»، تم عرضها خلال المؤتمر، وشارك فيها 1300 شخص مقيم في الشرق الأوسط، على الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع الترفيه والاتصالات على الرحلات الجوية في صناعة الطيران التي تتميز بحيويتها وديناميكيتها.
وبينت الدراسة أن 76% من المشاركين أكدوا أن خدمات الاتصال خلال الرحلات الجوية «مهمة» أو «حيوية»، كما أن 68% اعتبروا أن البقاء على اتصال مع شبكة الانترنت خلال الرحلات الجوية أمر مهم لعملهم، فيما قال 70% إنهم قد يدفعون مبلغاً من المال مقابل الحصول على خدمات «واي فاي» خلال الرحلات الطويلة.
وتحدث أمام المؤتمر عبد الرحمن الطيب، مساعد المدير العام للصيانة في الخطوط الجوية العربية السعودية، كما شارك ظفر عبدالرزاق، نائب الرئيس للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المحركات التجارية والخدمات الدولية، و«برات آند ويتني»، و«جون ماجيور»، مدير حلول الأساطيل والصيانة في شركة بوينج، بأوراق عمل ضمن «الطاولة المستديرة» حول «تأثير التأجير على ممارسات صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات» و«تحدي الكوادر البشرية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا». وقدم مسؤولون مجموعة تطبيقات الصيانة المتنقلة خلال المؤتمر، موضحين أن وحدة زمن الصيانة ضمن حزمة تطبيقات بوينج المتنقلة تتيح للفنيين التقاط صورة للجزء المتضرر، وتحميلها للآخرين لمشاهدتها وكتابة تعليقاتهم، ومن ثم تبادل المعلومات حول مسائل الصيانة بشكل فوري مع زملائهم.
ويواصل المؤتمر اليوم أعماله لمناقشة دراسات أنظمة إدارة السلامة في قطاع الطيران، وسيرأس الجلسات ريتشارد هاوارد المدير التنفيذي لشركة «هاوارد كونسلتانتس»، وبمشاركة مايكل أرمسترونج الرئيس التنفيذي لشركة أرماك سيستيمز، وعبدالله عثمان، نائب رئيس إدارة المواد الهندسية ودعم الموردين في شركة الإمارات للهندسة التابعة لطيران الامارات، وأنطونيو هايري رئيس قسم الجودة في شركة إس آر تكنيكس.

اقرأ أيضا

«المركزي» يتوقع نمو التمويل للقطاعات الاقتصادية