صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

مسؤول إيراني: لا أثر لدخول أميركي جزيرة كيش



عواصم - وكالات الأنباء: أكد مسؤول إيراني في جزيرة كيش عدم وجود أي أثر لدخول مواطن أميركي ـ قال مسؤولون أميركيون إنه مفقود ـ إلى الجزيرة· وقال مسؤول محلي رفض الكشف عن هويته: ''لا يوجد أي أثر لدخول مواطن أميركي إلى جزيرة كيش''· وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن بلاده تنتظر رداً من طهران حول طلب معلومات عن موظف سابق في ''إف بي آي'' فقد أثره في جنوب إيران منذ أسابيع عدة·
وقال ماكورماك: ''لم نحصل على تأكيد ما إذا كان السويسريون قد سلموا طلبنا للإيرانيين ولم نتلق رداً من الإيرانيين كذلك''· وأرسلت الولايات المتحدة طلباً إلى الحكومة الإيرانية للتحقيق حول هذا الرجل وذلك عبر سفارة سويسرا في طهران التي تتولى رعاية المصالح الأميركية في إيران منذ قطع العلاقات بين واشنطن وطهران قبل 27 عاماً·
وكشف ماكورماك أن بلاده طلبت في 12 مارس بشكل غير رسمي من السلطات السويسرية كي تطلب فتح تحقيق ايراني حول هذا الأميركي الذي لم يكشف النــــــقاب عن هويته·
وقال: ''إن الإدارة الأميركية قررت بعد عدم حصولها على أي رد، الاتصال مباشرة بالحكومة الإيرانية''·
وأضاف: ''اتصل بنا السويسريون وقالوا لنا إنهم لم يعثروا على شيء''· وأشار المتحدث إلى إنه في حالات الرعايا الأميركيين الذين نفقد أثرهم في إيران ''حالتان أو ثلاث سنوياً'' تكتفي الولايات المتحدة عادة بطلب غير رسمي من السلطات السويسرية الاستعلام عن الشخص المعني·
ورأى المسؤول الإيراني أن نشر هذا النوع من المعلومات يثبت ''سوء النية السياسية'' لدى الأميركيين·
وقال: ''بدلاً من كل هذه الضجة الإعلامية، من الأفضل للمسؤولين الأميركيين أن يقدموا أدلة ووثائق تتعلق بهوية الرجل والرحلة التي سافر عليها، لتتمكن السلطات المعنية من إجراء التحقيق''·
من جهة ثانية أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن السلطات الإيرانية تمنع منذ أكثر من شهرين باحثاً فرنسياً موجوداً في إيران من مغادرتها، مطالبة طهران بأن ''تجد بسرعة حلاً'' يمكنه من مغادرة الأراضي الإيرانية·
واوقفت الشرطة الإيرانية في 30 يناير ستيفان دودونيون المكلف بالأبحاث في علم اجتماع الديانات في المركز الوطني للأبحاث العلمية، في ولاية سيستان بلوشستان القريبة من باكستان وأفغانستان·
وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية دوني سيمونو: ''نطلب من السلطات الإيرانية إيجاد حل بسرعة يسمح للسيد دودونيون بمغادرة الأراضي الإيرانية''· وأوضح أنه تم توقيف دودونيون لدى قيامه ''بتصوير موكب ديني على الطريق العام''· وقال: ''أفرج عن السيد دودونيون بعد ذلك، لكن تمت مصادرة أغراضه الشخصية وجواز سفره''، مضيفاً: ''منذ ذلك الحين، لم تعد اليه السلطات الإيرانية جواز السفر، علماً بأن أي تهمة لم توجه إليه، على حد علمنا''·
وأشارت صحيفة ''لوموند'' الفرنسية التي كانت كشفت القضية إلى أن دودونيون متزوج من إيرانية ومتخصص في شؤون الإسلام· وذكرت الصحيفة أن السلطات الفرنسية كانت تعمل على معالجة قضية الباحث الفرنسي بعيداً عن الإعلام· وأشارت إلى أن دودونيون يخضع لـ''إقامة جبرية بحكم الأمر الواقع''·