صحيفة الاتحاد

ألوان

«القاهرة السينمائي».. إشادة بفيلمي مصر والمغرب

سعيد ياسين (القاهرة)

حصل الفيلمان العربيان اللذان عرضا في اليوم السادس «الاثنين» لفعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي السابع والثلاثين «11 إلى 20 نوفمبر» الجاري، على إشادة واسعة من الجمهور والنقاد على السواء، في وقت توقع الكثيرون أن ينالا بعض جوائز المهرجان، حيث عرض الفيلم المصري «من ضهر راجل» من بطولة آسر ياسين ومحمود حميدة وياسمين رئيس ومحمد لطفي وياسر جلال ورانيا يوسف، وتأليف محمد أمين راضي وإخراج كريم السبكي في المسابقة الرسمية للمهرجان، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي رومانسي حول شخصية شاب يعيش في حارة شعبية ويعشق الملاكمة، ويتمني أن يصبح ملاكماً مشهوراً، ويعيش قصة حب مع فتاة تعاني من شخصية شقيقها البلطجي، وتضطره الظروف إلى دخول عالم الإجرام.

التعصب والصداقة
وفي مسابقة «آفاق السينما العربية»، عرض الفيلم المغربي «البحر من ورائكم» من بطولة مالك أخميس وإخراج هشام العسري، وتدور أحداث الفيلم الذي تم تصويره بالأبيض والأسود في إطار سيريالي، حول التقاليد والتعصب والصداقة والروابط الأسرية، من خلال شخصية «طارق» الذي يفقد أولاده، ولا يعبر عن حزنه بذرف الدموع، ولكنه يتحول إلى راقص شعبي يرتدي زي الناس، ويركز الفيلم على ما يتعرض له المواطن العربي من قمع وتهميش وكبت.

«مينا تسير»
وشهد اليوم السادس العديد من العروض السينمائية في مسابقات وأقسام المهرجان المختلفة، حيث عرض في المسابقة الرسمية الفيلم الأفغاني «مينا تسير» للمخرج يوسف باراكي، وتناول قصة الفتاة «مينا» ابنة الثانية عشرة التي تطهو وتغسل وتعمل بائعة في شوارع كابول التي تمزقها الحرب من أجل أن تطعم والدها العاطل عن العمل وجدها العجوز، وعرض في المسابقة نفسها الفيلم الروماني الفرنسي «الكنز» لكورنيليو بوريمبو، ودارت أحداثه حول «كوستي» الذي يعيش حياة هادئة، ويحكي كل ليلة لابنه ذو الأعوام الستة حكايات قبل النوم، وحكايتهما المفضلة هي «روبن هود»، حيث يرى «كوستي» نفسه كبطل مصلح ونصير للمظلومين.

الماضي يطارده
وفي قسم العروض الخاصة، عرض الفيلم الفنلندي «المبارز» لكلارس هارو، وتناول قصة إجبار مبارز «لاعب شيش» استوني للعودة إلى وطنه بعد محاولة هروب من البوليس السري الروسي، ليعمل مدرساً للفيزياء في مدرسة محلية، لكن الماضي لا يزال يطارده ويضعه أمام خيارات مختلفة.
وفي قسم مهرجان المهرجانات، عرض الفيلم الايطالي «العاشق اللاتيني» لكريستينا كومنشيني، وتناول قصة خمس بنات لممثل مشهور من أمهات مختلفات وجنسيات مختلفة، يجتمعن معاً من أجل إحياء ذكرى والدهم السنوية العاشرة والاحتفال بمسيرته المهنية، والفيلم الإنجليزي النيوزيلندي «الغرب البطيء»، والأرجنتيني «النار» لخوان شنتمان، وتناول قصة «لوسيا» و«مارسيلو» اللذين ينتظران بين الصناديق المحملة بأشيائهما، فهما على وشك الانتقال لشقة جديدة قاما بشرائها، لكن مسؤول الحكومة يؤجل انتقالهما لليوم التالي، والفيلم الروماني البلغاري المجري «لماذا أنا ؟» وتدور أحداثه حول حياة «كريستيان» وكيل النيابة المثالي، الذي يتعرض مستقبله المهني للخطر، عندما يحاول رفع دعوى قضائية ضد زميل أعلى منه في الرتبة متهماً إياه بالفساد.

الأفلام المرممة
وفي قسم «الأفلام المرممة - كلاسيكيات السينما العالمية»، عرض الفيلم السنغالي «فتاة سوداء» الذي عرض عام 1966 من إخراج عثمان سمبين، وتناول قصة فتاة سنغالية تدعى «ديوانا» تنتقل من دكار في السنغال إلى انتيب بفرنسا لتعمل لدى زوجين فرنسيين من الأثرياء، وتتلقى معاملة قاسية من الزوجين وتجبر على العمل كخادمة. وفي قسم التكريمات، عرض فيلم «أريد حلاً» لفاتن حمامة وإخراج سعيد مرزوق، و«المصير» لنور الشريف وليلى علوي وإخراج يوسف شاهين.