صحيفة الاتحاد

ألوان

مذيعو «صباح الدار»: برنامجنا هو الأفضل.. و«إعادة الأمل» هدفنا

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

«نحن الأفضل بين البرامج الصباحية الأخرى».. هذا ما أكده مذيعو برنامج «صباح الدار»، خلال الجلسة الإعلامية التي عقدتها «أبوظبي للإعلام» منذ يومين في تلفزيون أبوظبي، حيث دعت الوسائل الإعلامية المحلية لزيارة استوديو «صباح الدار»، وذلك لإعلان إطلاق البرنامج الإخباري في حلته الجديدة من ناحية الشكل أو المضمون، الذي يعرض حالياً على قناة «أبوظبي»، في تمام الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت الإمارات.
حضر الجلسة الإعلامية مذيعو البرنامج القدامى والجدد، وهم: عبدالله حيدر وطارق الزرعوني وندى الشيباني وأسمهان النقبي ومحمد الجنيبي وهبة الصقري، الذين يقدمون البرنامج بالتناوب ثنائيات في أيام محددة، وقد عبروا عن سعادتهم البالغة لعودة «صباح الدار» في موسمه الثاني بحلة جديدة ومتطورة من ناحية الشكل والمضمون، خصوصاً أن هذا الاهتمام الكبير من قبل إدارة «أبوظبي للإعلام» تدفعهم لتقديم الأفضل، لا سيما أن نجاح البرنامج هو الذي دفع المسؤولين والنتابعين الى إيلائه هذا الإهتمام.

نافذة يومية
وقال عبدالله حيدر: «لا يزال يحافظ «صباح الدار» على مكانته المميزة كنافذة يومية تنقل المشاهد إلى أماكن مختلفة في أبوظبي والدولة، وتتابع جميع الأحداث والفعاليات الوطنية والمحلية التي تمس المجتمع الإماراتي بشكل عام وإمارة أبوظبي بشكل خاص، لاسيما المناسبات الرسمية».
وأوضح حيدر أن على الرغم من أن «صباح الدار» يعرض يومياً في الفترة الصباحية، إلا أن ردود الأفعال والمتابعات كانت كبيرة جداً سواء من داخل الدولة أو خارجها، وحتى بعض الدول الأوروبية من الجاليات العربية والخليجية هناك كانت تتابعنا وتتواصل معنا عبر فقرات البرنامج.
وهذا أكبر دليل على النجاح والانتشار الكبير الذي حققه البرنامج، إضافة إلى تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع «صباح الدار» من خلال تعليقاتهم الإيجابية عنه، وطرحهم أيضاً بعض الموضوعات الخاصة بفقرات البرنامج، مشيراً إلى أن نقل عرض البرنامج من قناة «الإمارات» إلى قناة «أبوظبي» لن تؤثر بالسلب على نسبة المشاهدة، وقال: «هذا الانتقال جاء من قبل توجهات (أبوظبي للإعلام)، وأعتقد أن إدارتها المتميزة لديها ما يكفي من الوعي، لعرض البرنامج على (قناة أبوظبي)، خصوصاً أن البرنامج في حلته الجديدة يركز على الأحداث اليومية والفعاليات التي تقيم داخل العاصمة الإماراتية».
وأضاف: «نسبة المشاهدة لن تتغير إطلاقاً، وذلك مع الخطة التسويقية والإعلانية الكبيرة التي تنفذها (أبوظبي للإعلام) للترويج عن الموسم الجديد للبرنامج».
إنجاز كبير
فيما قالت ندى الشيباني بمناسبة الاشتراك في تقديمها للموسم الثاني من البرنامج: «لقد كسرنا القاعدة في (صباح الدار)، وحققنا أعلى نسب مشاهدة في الموسم الأول منه بين البرامج الصباحية الأخرى، فنحن نفتخر بما حققناه جميعاً»، لافتة إلى أن عرض البرنامج توقف منذ آخر حلقة من موسمه الأول، وكانت في شهر يوليو الماضي، ومن ذلك الوقت وإلى فترة قريبة، جاءتهم العديد من الاتصالات والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي من متابعي «صباح الدار»، متسائلين عن موعد عرض البرنامج مرة وأخرى، الأمر الذي أسعد كل فرد من فريق العمل.
وأضافت: «شعرنا بأننا حققنا إنجازاً كبيراً مع (صباح الدار)»، مشيرة إلى أنها سعدت لانضمام بعض المذيعين الجدد الذين تقف إلى جانبهم باعتبارها مذيعة رئيسة في «صباح الدار»، لكي يثبتوا أنفسهم في مجال تقديم البرامج الصباحية.

الأوضاع الراهنة
وأوضحت أسمهان النقبي أن تركيزهم الأساسي في الموسم الجديد من البرنامج بحكم الأوضاع الراهنة، على مشاركة الدولة سواء من الناحية العسكرية أو الإغاثية في اليمن الشقيق، من أجل توعية المجتمع عن سبب وجودة الإمارات في اليمن و محاولتهم في «إعادة الأمل»، إلى جانب تقديم وعرض الأخبار الاجتماعية في الإمارات بشكل عام، إضافة إلى العديد من الموضوعات التي تخص الأمومة والطفولة والأسرة، إلى جانب القضايا الخاصة بالمؤسسات والجهات والهيئات والوزارات المحلية.
نبض الحياة
وبمناسبة إطلاق البرنامج في حلته الجديدة، قال عبد الهادي الشيخ المدير التنفيذي لدائرة التلفزيون في «أبوظبي للإعلام»: «إن تطوير المحتوى البرامجي هو هدف دائم ضمن استراتيجية عمل (أبوظبي للإعلام)، تسعى لتحقيقه بالشكل الذي يلبي تطلعات الجمهور، ويؤكد ريادتها الإعلامية»، مشيراً إلى أن استوديو البرنامج يعد من أحدث الاستوديوهات وأكثرها تطوراً في عالم التلفزيون وتم إعداده خصيصاً لانطلاقة البرنامج الجديدة.
وأضاف: «الموسم الجديد من برنامج (صباح الدار) سيعود على شاشة تلفزيون أبوظبي بعد أن أحدث نقلة نوعية في شكله ومضمونه، انطلاقاً من عناصر النجاح في موسمه السابق، وقد أخذ بعين الاعتبار الحفاظ على حيويته وتنوعه، ولكونه نافذة يطل من خلالها المشاهدون على نبض الحياة اليومية في أبوظبي والإمارات، وفي موسمه الجديد ستتسع هذه النافذة لتطل على الحياة الاجتماعية والثقافية ويومياتها في اليمن الشقيق».

«الزائدة الدودية»
تعرض الإعلامي الشاب محمد الجنيبي لآلام حادة مؤخراً، أكد إثرها الأطباء أن عليه إجراء عملية «الزائدة الدودية». وعلى الرغم من التعب الذي يعانيه من العملية وآثارها، وانطلاقاً من التزامه الشخصي والتزامه أيضاً البرنامج، قرر الخروج من المستشفى لحضور الجلسة الإعلامية التي أقامتها «أبوظبي للإعلام» حيث شارك زملاءه الإعلاميين في الحديث عن الحلة الجديدة وتجربته في تقديم البرامج الإخبارية الصباحية.

دور ريادي
يسلط «صباح الدار» في إطلالته الجديدة الضوء على الحياة الاجتماعية والثقافية والتاريخية في اليمن استكمالاً لدور الإمارات الريادي هناك ضمن تحالف «إعادة الأمل»، حيث ستعقد مقابلات مع مختلف فئات المجتمع للتحدث عن الحياة اليومية بعيداً عن السياسة والحرب. وسيتابع البرنامج نبض هذه الحياة مع اليمنيين داخل بلدهم، ومع المقيمين خارجها في دولة الإمارات.