صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

كفيف يقـود أول رحلة جوية للدوران حول العالـم


دبي - الاتحاد:

توقف الطيار الكفيف مايلز هيلتون باربر في دبي ضمن محاولته الأولى من نوعها للدوران حول العالم من لندن إلى سيدني، بهدف جمع مليون دولار لدعم حملة ''ستاندرد تشارترد'' العالمية "Seeing is Believing"، الرامية إلى مكافحة فقدان البصر الذي يمكن تجنبه في الدول النامية·
وقال مايلز: تكتسب هذه الرحلة أهمية كبيرة، حيث ستساعد في إعادة البصر للعديد من المكفوفين في مختلف أنحاء العالم، ويسرني المساهمة في جمع التبرعات لصالح الحملة التي سيكون لها أثر كبير في تغيير حياة الكثيرين، وقد تطوعت عندما كنت في الثامنة عشرة من العمر، لأصبح طياراً حربياً، إلا أنه تم تسريحي لاحقاً بسبب ضعف بصري، وأتيحت لي اليوم هذه الفرصة الرائعة للطيران حول العالم، بعد أن بلغت من العمر 57 عاماً وأصبحت كفيفاً تماماً·
وتم تصميم طائرة خفيفة خصيصاً لإنجاز هذه المهمة، وتتوفر فيها مزايا تكنولوجيا التشغيل والاستجابة للأوامر الصوتية، وبدأ مايلز، برفقة زميله المبصر ريتشارد ميريديث هاري، رحلته على غرار سباق ''لندن سيدني ''1919 العريق، عبر أوروبا، البحر المتوسط، الشرق الأوسط، باكستان، الهند، بورما، ماليزيا، أندونيسيا، ثم الإتجاه جنوباً إلى مدينة داروين، وصولاً إلى سيدني·
وقال ريتشارد ميدينجز مدير مجموعة التمويل في ''ستاندرد تشارترد'': يجسد مايلز القيم العريقة لمصرفنا، وتشكل شجاعته مصدر إلهام حقيقي، ويسرنا مساهمة مايلز وريتشارد في دعم حملة "Seeing is Believing"، وستساعدنا جهودهما في مساعدة ملايين الأشخاص حول العالم، ومكافحة فقدان البصر الذي يمكن تجنبه·
يذكر أن مايلز يستخدم طائرة خفيفة من طراز ''بيجاسوس ميناير جي تي ''450 بريطانية الصنع، وقادرة على الطيران بسرعة 120 كيلومترا/الساعة، ويأمل مايلز وريتشارد القيام برحلتي طيران يومياً لإكمال الجولة في أقل من 55 يوماً·
وكشف ''ستاندرد تشارترد'' مؤخراً عن مرحلة جديدة من حملة "Seeing is Believing"، بهدف إعادة الإبصار لحوالي 10 مليون شخص في العالم، من خلال جمع مبلغ 10 ملايين دولار بحلول يوم الإبصار العالمي عام ،2010 وتشير الاحصاءات العالمية إلى أن شخص واحد يفقد بصره كل خمس ثواني، ويبلغ مجموع المكفوفين في العالم 37 مليون شخص، 90% منهم من الدول النامية، علماً بأنه يمكن تجنب 75% من هذه الحالات·
ويعمل ستاندرد تشارترد في قطاع الخدمات المصرفية منذ أكثر من 150 عاماً في العديد من أسرع الأسواق نمواً في العالم· كما أنه يمتلك شبكة عالمية واسعة تتألف من 1400 فرع ومن بينها مؤسسات تابعة وشراكات ومشاريع مشتركة، وذلك في 50 دولة في منطقة آسيا المطلة على الباسيفيك وجنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا والمملكة المتحدة والأمريكيتين· ويضم فريق عمل ''ستاندرد تشارترد'' أكثر من 60 الف موظف من 100 جنسية مختلفة·
ويقدم البنك خدماته للأفراد والمؤسسات على حد سواء، حيث أنه يجمع بين خبراته الواسعة بالأسواق الإقليمية من جانب، وموارده وقدراته العالمية من جانب آخر، لتوفير قائمة واسعة من الخدمات والمنتجات المصرفية والحلول الحائزة على جوائز عالمية·