صحيفة الاتحاد

الإمارات

اختتام معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير



دبي- ''وام'': قامت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الأميرة هيا بنت الحسين بزيارة لمعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير ''ديهاد ''2007 الذي نظمته مؤسسة إندكس بمركز دبي للمؤتمرات والمعارض، واستمر ثلاثة أيام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تفقدت خلالها عددا من أجنحة المنظمات الإنسانية ومؤسسات الإغاثة المشاركة·
كما تفقدت سموها جناح القوات المسلحة، واستمعت إلى شرح مفصل عن العمليات الإنسانية وعمليات الإغاثة والبعثات الطبية التي تقوم بها في مناطق الكوارث والنزاع، وجناح ''برنامج الأغذية العالمي'' والذي تمثله كسفيرة للنوايا الحسنة·
وتفقدت سموها كذلك جناح ''تكية أم علي'' أول منظمة غير ربحية تعنى بالأمن الغذائي ومكافحة الجوع في العالم العربي، واستمعت من فريق التكية عن الإنجازات التي قامت بها منذ إنشائها وثمنت الدور الإنساني الذي تقوم به في مكافحة الجوع في الأردن·
وتعتبر تكية أم علي وهي جمعية مقرها الأردن وأسستها الأميرة هيا بنت الحسين أول جمعية خيرية من نوعها على مستوى العالم العربي تختص بتقديم المساعدات الغذائية لأشد الفئات فقرا في المجتمع، وإعادة تأهيل الفقراء من خلال تقديم خدمات التدريب المستمر والاستشارات المهنية والتوظيف الداخلي وتسويق منتجاتهم، وقد سميت بهذا الاسم لتحمل اسم الراحلة الملكة علياء الحسين والدة الأميرة هيا·
وكان معرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير قد اختتم فعالياته أمس، حيث استعرض المؤتمر تقرير جان ماري فاخوري ممثل الأمانة العامة للأمم المتحدة منسق شؤون الإغاثة وإعادة الإعمار في العراق·
كما تناول المؤتمر خلال جلساته الدروس المستفادة من الأزمات الأخيرة في العالم والتحديات الميدانية التي واجهت العمل الإغاثي، إضافة إلى طرح كل ما يتعلق بالقانون الإنساني الدولي والشريعة الإسلامية والهموم الإنسانية خلال الأزمة اللبنانية والوضع في الأراضي الفلسطينية·
واستعرض المؤتمرون أسلوب التنسيق بين مختلف المؤسسات الإغاثية بجانب التعرف على إمكانات التقليل من المخاطر، وكذا التعرف علي برامج المساعدات المالية الدولية الإغاثية ومصادر التمويل البديلة إضافة إلى برنامج تمويل مكافحة الإيدز والسل والملاريا·
وعقد الفنان المصري محمود قابيل سفير النوايا الحسنة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى صندوق الامم المتحدة للطفولة ''اليونيسيف'' مؤتمرا صحفيا ألقى خلاله تقريرا حول ''أطفال على خط الجبهة''، تضمن دعوة للمجتمع الإنساني والمانحين لتجديد رؤيتهم للشراكة وتحمل المسؤولية المشتركة لإنقاذ دول المنطقة المتأثرة بالحروب من الوقوع في أزمات أخطر·
وحث تقرير اليونيسف المجتمع الدولي على تقديم الدعم اللازم لإنقاذ الأطفال في هذه الدول وعبر عن تطلعها للحصول على 635 مليون دولار أمريكي للسودان وحده لإنفاقها على صحة الأم والطفل والمياه والصرف الصحي والالتحاق بالمدارس مع تركيز خاص على إقليم دارفور الغارق في النزاع·
وأضاف انه سيتم تخصيص 25 مليونا لمعالجة قضايا الأطفال الملحة في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك التطعيم وتدريب العاملين في الصحة وتحسين مستوى المعدات الطبية وتقنيات التعليم المحسنة والإرشاد النفسي الذي يستهدف عدة أجيال من الأطفال والشباب المتأثرين من العنف والحصار المستمرين·
وأوضح أنه سيكون لإعادة بناء المدارس وحماية الأطفال من خطر ما يقدر بمليون قنبلة عنقودية وذخائر حربية غير متفجرة النصيب الأكبر من خطة اليونيسف الإنسانية، حيث يتطلب 7ر5 مليون كموارد إضافية للأعمال الخاصة بها في عام ·2007
وقال التقرير إن المضاعفات الإنسانية للأعداد المتزايدة من اللاجئين العراقيين الفقراء الذين يفرون إلى سوريا تعتبر حدثا جديدا رئيسيا وقدر عددهم بـ 3ر1 مليون لاجئ·