صحيفة الاتحاد

منوعات

3 خطوات ضرورية تؤمن حياة سعيدة للوافدين الجدد بعيداً عن الديون

لابد أن ترك البلد الأم وبدء حياة جديدة بعيدا عن الوطن، تعد تجربة صعبة للكثير من الوافدين الجدد، لكن عدم كفاية صافي الدخل أثناء الإقامة هنا من الأخطاء التي يرتكبها الكثيرون.


وما يزيد الأمر سوءاً أن الكثيرين يستدينون لأسباب غير ضرورية، وبعد ذلك يعجزون عن تسديدها، وتكون النتيجة بدلاً من الإدخار هو استمرار الدفع لتسديد هذه الديون.


وكي تدير شؤونك المالية بفاعلية خلال إقامتك في الإمارات يجب أن تتبع في البداية خطة من 3 خطوات طبقاً لسارة لورد العضو المنتدب في "كيليك شارترد فايناشنال بلانرز&rdquo، وهي شركة مقرها لندن ولها فرع في مركز دبي المالي العالمي.


وكتبت لورد، التي أقامت في الإمارات لمدة أربع سنوات، قبل العودة إلى بريطانيا، دليلاً اسمه "اللياقة المالية للمغتربين: دليل جديد للتخطيط للثروات&rdquo، ونقدم لكم من خلاله ثلاث نصائح للتعامل مع دخلك بشكل أكثر فاعلية، حسبما نشرت صحيفة "ذا ناشيونال" شقيقة "الاتحاد" الصادرتين عن "أبوظبي للإعلام.


 


1- قيم حجم ثروتك


كل أنظمة اللياقة البدنية تبدأ بتقييم حالتك الصحية، لذلك فإن نقطة البداية لأي شكل من أشكال التخطيط المالي هو معرفة حجم ثروتك الآن، تحتاج فقط لتقدير واقعي للقيمة الحالية لأصولك الأساسية، هذه القائمة ربما تشمل عقاراً أو سيارة أو استثمارات أو حسابات مصرفية أو حلياً أو أعمالاً فنية أو أية شركات لديك حصة بها، لا تنس أي من الأصول "المخفية".


يلي ذلك تحديد المبالغ المدين بها للآخرين، وابدأ بأي ديون متعلقة بالرهن العقاري، ثم أضف أي قروض شخصية ومستحقات بطاقات الائتمان، وحاول مرة أخرى ألا تنسى أي من الديون "المخفية" التي يمكن نسيانها بسهولة مثل ديون بطاقات الشراء قروض الطلبة المستحقة السداد.


والخطوة الأخيرة هي حساب صافي المال المتبقي، أي أن يتم خصم الديون من الأصول والنتيجة هي رقم يمثل ثروتك الحالية، وسيمثل هذا أساساً لخطتك المالية في المستقبل وسيكون رقماً يجب أن تتابعه بشكل ثابت من الآن فصاعداً.     2- إبدأ في وضع الميزانية  


وضع الميزانية أمر ممل نوعاً ما لكن مزاياه هائلة، إذ يمكن أن يكشف عن عدة أمور هامة مثل جهات الصرف، وحجم الإيرادات بالنسبة للمصروفات، والمبلغ الذي يمكن ادخاره. ولوضع ميزانية، ابدأ بإعداد قائمة بمصادر الدخل أولاً (راتبك وأي إيجار تحصل عليه من تأجير شقة أو غرفة أو أي استثمار لدخلك) ثم المصروفات (مثل إيجار الشقة وتكاليف السفر وتكلفة المعيشة اليومية). إذا كانت الفجوة بين الإيرادات والمصروفات بالسالب فهذا يعني أن مصروفاتك أكثر من إيراداتك، ربما يكون من الصعب زيادة الدخل قبل أن تحصل على الترقية التالية في العمل لذلك فمن الأسهل عادة أن تخفض من المصروفات. ومن هنا عليك أن تقيم الأشياء الضرورية والكماليات، حيث أن هناك أسياسيات (مثل الطعام والمسكن والتنقلات)، ثم هناك كماليات (مثل العطلات والملابس والعضوية في النادي وتناول الطعام في المطاعم)، ثم اطرح على نفسك هذه الأسئلة: هل تستخدم حقاً العضوية المكلفة في القنوات الرياضية؟ هل يمكن أن تستخدم قسائم الخصم لتوفير بعض المال لدى تناول وجبات في المطاعم؟  هل تستغل حقاً عضويتك في النادي الذي اشتركت به بشكل يبرر هذا المبلغ الباهظ؟   3- ادخر بعض الأموال للطواريء


عندما نصل إلى الثلاثينيات والأربعينيات ونتولى مسؤولية أكبر، علينا أن نكون مستعدين في أي وقت لخسارة الوظيفة أو المرض، أو لكوارث مثل وقوع حادث للسيارة أو غرق المنزل بسبب الفيضانات.   


ومن الطرق السهلة لضمان عدم تعرضك للضائقة المالية هي أن تجنب مبلغاً من المال للطواريء يساعدك على تجاوز المحن، هذا المبلغ يمكن أن يساوي ثلاثة أشهر من إجمالي راتبك أو ستة أشهر من صافي راتبك.


ومن الضروري الحصول على هذا المبلغ بسهولة، لذا فمن أفضل الوسائل الاحتفاظ بحساب بنكي على أن يكون الحساب جارٍ، صحيح أن هذا الحساب لن يحقق لك دخلاً كبيراً لكنك تؤمن نفسك به في حالة احتياجك له، عليك أيضاً أن تفكر في أنك ربما تكون لديك التزامات مالية بعملة غير تلك التي تتقاضى راتبك بها.


وتذكر أنه أياً كانت الطريقة التي تحتفظ بها بهذا المبلغ فإن الهدف الأساسي منه هو الطواريء، لا تستسهل الأخذ من هذا المبلغ لتغطية المصاريف اليومية أو لشراء أي شيء يتطلب مبلغا كبيراً على أساس أنك ستسدد المبلغ في وقت لاحق، كما لابد أن تفكر أيضاً في أسوأ الفروض وهو الوفاة. بمجرد استقرارك في وظيفتك وفي عملك، عليك أن تفكر في كيفية تأمين زوجتك وأبنائك، لذلك من الأفضل أن يكون لديك بوليصة تأمين على الحياة التي يتقضاها الورثة في حالة الوفاة.?