صحيفة الاتحاد

الإمارات

تعرف على أوائل الإمارات 2015

معالي أحمد خليفة السويدي أول وزير خارجية، الذي ألقى بيان الاتحاد في 2 ديسمبر عام 1971، ويعد السويدي واحداً من الوجوه الوطنية البارزة في مسيرة بناء الدولة، وأحد أهم رجالاتها، فبعد خدمة طويلة ومهمة في وزارة الخارجية، تم تعيينه ممثلاً شخصياً لصاحب السمو رئيس الدولة، وكانت له إسهامات متميزة في ميادين العمل الثقافي والإنساني والعام وعلى مختلف الصعد.


بدور بنت سلطان القاسمي أول عربية تنتخب لعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للناشرين. وهي مؤسسة دار «كلمات» للنشرالمتخصصة في إصدار قصص الأطفال باللغة العربية. لها مساهمات اجتماعية واقتصادية وثقافية داخل الدولة وخارجها، ودور كبير في دعم الشباب ونشر الثقافة بين صفوفهم، حازت مؤخراً لقب «قائد عالمي شاب»، الذي يمنحه المنتدى الاقتصادي العالمي سنوياً للقيادات الشابة المحدثة للتغيير في مجتمعاتها. جمعة الماجد مؤسس أول مركز إماراتي عالمي لترميم المخطوطات، وهو مركز جمعة الماجد للتراث والثقافة. ومعاليه من أبرز رجال الثقافة والفكر والعمل الخيري في دولة الإمارات والعالم العربي، ومن رواد العمل الإنساني والاجتماعي، وساهم ولا يزال في خدمة الاقتصاد والعلم ونشر الثقافة على مختلف الأصعدة.


عالية الكعبي أول وكيلة نيابة تحمل شهادة في الشريعة والقانون، وكانت في أول دفعة قضائية تخرجت في جامعة الإمارات عام 2003. التحقت بالعمل في السلطة القضائية، وتدرجت فيه وصولاً لمنصبها كأول وكيلة نيابة. تعمل حالياً مديرة لنيابة الأسرة في أبوظبي.


 


عبدالله البريكي أول من يعمل في برمجة وتشغيل آليات التصنيع الدقيق. بدأ البريكي حياته المهنية بالتدريب على تشغيل آلات قياس الإحداثيات عام 2011 في معامل شركة «توازن»، ومنحته الشركة فرصة العمل الدائم معها كمفتش آلات قياس الإحداثيات تقديراً له على أدائه العالي، ومهاراته المتقدمة في إطار العمل.


 


علي بوجسيم أول حكم كرة قدم إماراتي عالمي شارك في تحكيم سلسلة من المباريات الكبرى في ثلاث دورات لكأس العالم «1994 - 2002»، استطاع من خلال مسيرته الطويلة أن يثبت جدارته كحكم إماراتي من الطراز العالمي.


حصة لوتاه أول مخرجة تلفزيونية، واحدة من سيدات الرعيل الإعلامي الأول في الإمارات، ومن أوائل الإعلاميات الإماراتيات. كانت أول مخرجة إماراتية تعمل في التلفزيون عام 1983، وقامت بإخراج الكثير من البرامج الثقافية والمتنوعة.


فاطمة طاهر أول مبتكرة لنظام إلكتروني يساعد على الكشف المبكر عن سرطان الرئة. طورت النظام في عام 2014، ولها ما يقارب 14 ورقة علمية في المجال نفسه. تعمل أستاذاً مساعداً في قسم هندسة الحاسوب والإلكترونيات في جامعة خليفة، وتشرف أيضاً على طلاب الدكتوراه في الجامعة.


الطيار أحمد الهاملي المرحوم العقيد ركن طيار الهاملي هو أول طيار مقاتل تخرج كأول طيار مقاتل إماراتي عام 1973، وانضم إلى سرب المقاتلات الجوية. عين قائداً لجناح الجو للمقاتلات، وتم اختياره مدير عمليات وتدريب في قاعدة القوات الجوية.


سالم إبراهيم محمد بن درويش النعيمي أول معلم في التعليم النظامي، عمل معلماً بالمرحلة الابتدائية لمدة سنتين في مدرسة القاسمية في الفترة من عام 1965 إلى 1967، وهي المدرسة نفسها التي درس فيها منذ الصغر.


عبدالوهاب الديواني أول قبطان بحري، وهو أيضاً أول مرشد بحري إماراتي في ميناء راشد دبي، وأول مدير عام لأكاديمية بحرية تجارية تتبع الجامعة العربية. درب وخرج نحو 4600 ضابط بحري تجاري من شباب الدول العربية الأعضاء في الأكاديمية العربية للنقل البحري.


محمد عبد العزيز محمد سلطان العلماء أول جراح زرع جهاز مراقبة وقياس ضغط المخ ودرجاته عبر مستقبل لاسلكي، وكان من أوائل الذين نجحوا في تبسيط طريقة زرع جهاز المراقبة في المخ. أجرى أكثر من 800 عملية جراحية في المخ والعمود الفقري، من بينها عملية جراحية لإزالة ورم في المخ اعتبرت الأهم والأخطر في تاريخ أعرق المستشفيات السويدية في جراحات الأعصاب.


عبد الرحمن سلطان الشرهان أول عميد كلية، وهي كلية العلوم في جامعة الإمارات عام 1995. يشغل حالياً منصب رئيس مجلس إدارة المركز الدولي للزراعة الملحية، وشغل رئاسة أكاديمية جيولوجيا البترول الأميركية فرع الشرق الأوسط، التي تضم أكثر من 35 ألف عضو من مختلف دول العالم.


خالدة خماس وزوجها عبد الباسط مرداس أول من أسسا جمعية إنسانية للثلاسيميا في الإمارات، وهي جمعية الإمارات للثلاسيميا في عام 1997. قاما بتأسيس الجمعية بعد معرفتهما بإصابة ابنهما بهذا المرض، خاصة مع قلة الوعي بالثلاسيميا في تلك الفترة في الدولة، وعدم وجود مرافق متخصصة فيه. قامت الجمعية بدور ريادي في نشر الوعي بين أفراد المجتمع والتشجيع على الفحص الطبي قبل الزواج.


حمد خليفة بوشهاب المرحوم بوشهاب أول من وثق الشعر النبطي، ويعتبر من أوائل من قدموا برامج الشعر الشعبي في التلفاز، وهو أول من نشر الشعر الشعبي في الصحافة اليومية.


فاطمة الكعبي أصغر مخترعة لها عشرة اختراعات مختلفة وطنية وبيئية وخدمية لذوي الاحتياجات الخاصة، وتعمل حالياً على اختراعين، أحدهما يخدم مجال الطاقة المستدامة، والآخر مخصص للسائقين للحد من استخدام الهاتف أثناء القيادة.


أحمد محمد المنصوري أول مذيع، ويعد من الشخصيات الإعلامية البارزة في دولة الإمارات، صدح صوته لأول مرة في عام 1967 من خلال إذاعة صوت الساحل، ليعلق خلالها على مجموعة واسعة من أبرز الأحداث والأخبار في تلك الفترة. عين مديراً للتلفزيون في دبي عام 1973، وتولى لاحقاً منصب مساعد مدير الإذاعة والتلفزيون لشؤون الإذاعة في أبوظبي.


رافق المنصوري خلال هذه الفترة المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، خلال جولاتهما الخارجية، وترأس الوفود الإعلامية المرافقة لهما.


مريم المطروشي أول من حصلت على ميدالية فضية في الألعاب العالمية للكراسي المتحركة، وكان ذلك في لعبة رمي الرمح في عام 2009 لتتوالى بعدها المشاركات والبطولات الدولية، وصولاً للمشاركة في الأولمبياد العالمية التي أُقيمت في العاصمة البريطانية لندن عام 2012. تعمل مريم إدارياً مساعداً في القوات البحرية.


الطيارأحمد الشامسي أول طيار يقود طائرة إيرباص وبوينغ، يحمل شهادة بكالوريس في علوم الطيران من الولايات المتحدة الأميركية عام 2001. يمتلك خبرة تتجاوز الـ35 عاماً في مجال الطيران، ويشغل حالياً منصب نائب الرئيس للشؤون الجودة والتدقيق في «طيران الإمارات».


زينب كاظم أول طبيبة متخصصة في أمراض النساء والولادة. بدأت الدكتورة زينب مزاولة مهنتها كطبيبة في عام 1964 في المستشفى الكويتي بعد حصولها على بكالوريوس الطب والجراحة بكلية «جرانت» الطبية في مدينة «بومباي» الهندية.


وعملت على ابتكار أساليب من شأنها تسهيل عملية الولادة. وأجرت أكثر من 18 ألف عملية ولادة على مدار مسيرتها المهنية التي امتدت لنصف قرن.


أحمد جمعة الحداد أول من يقدم دراسة أكاديمية علمية متخصصة في مجال فحص الخطوط والتوقيعات باللغة العربية على مستوى العالم لغرض البحث الجنائي. تمكن العميد الدكتور من خلال تخصصه من حل آلاف القضايا، وكشف غموض قضايا مهمة باستخدام الطرق الحديثة. يحمل الدكتوراه في علوم فحص المستندات من جامعة لنكولن البريطانية.


محمد بن علي المحمود المرحوم مؤسس أول مدرسة للتعليم النظامي في الإمارات، وهي المدرسة القاسمية التي أسسها عام 1953. وأحدث فضيلة الشيخ من خلالها طفرة نوعية في التعليم في الدولة. كما أنشأ مكتبة القاسمية عام 1936 التي كانت بمثابة المنتدى الثقافي للطلاب، وضمت العديد من الكتب التعليمية والدينية والتاريخية والأدبية.


فيصل المرزوقي أول مخترع لتقنية تحلية المياه بالاعتماد على تكنولوجيا النانو، التي لها إسهامات نوعية في تطوير تقنيات تحلية المياه. حصل فيصل على دكتوراه الهندسة متعددة التخصصات من معهد مصدر، وقام بتطوير النظام وإنجازه في مختبرات مركز أبحاث المياه والغرف النظيفة في معهد مصدر.


سعيد أحمد سعيد أول من يحصل على بطولة عالمية في الشطرنج، وهي بطولة العالم تحت 14 سنة في المكسيك عام 1979. كان سعيد من أوائل الأبطال والرياضيين الذين استطاعوا أن يحققوا الألقاب، ويرفعوا اسم الإمارات عالياً.


سالم سعيد سالم كبيش يعد المستشار أول وكيل نيابة من أبرز الشخصيات القانونية في دولة الإمارات التي ساهمت على مدار مسيرتها المهنية في خدمة الوطن من خلال توليه التحقيق في العديد من القضايا القانونية التي تخص الدولة وسمعتها. التحق المستشار سالم فور تخرجه بسلك النيابة، وعين بها وكيلاً للنيابة، وتدرج بها حتى وصل إلى منصب المحامي العام الأول في النيابة العامة الاتحادية.


فاطمة خليفة عمير مطر العنزي أول مهندسة طيران حصلت على شهادتها عام 2007 من كلية الإمارات للطيران، واصلت دراستها بعد حصولها على الرخصة الدولية لصيانة الطائرات في السنة نفسها، وحصلت على شهادة في إدارة الطيران في عام 2010. تعمل لدى مجموعة «طيران الإمارات»، وتكمل دراستها للحصول على درجة الماجستير في إدارة الطيران.


محمد علي عبدالله عبدولي المرحوم أول قاضٍ في المحاكم الاتحادية كان من أوائل من وضعوا دعائم القضاء الاتحادي في الدولة، ووضعوا أطره الإدارية. ظل يخدم في السلك القضائي منذ تعيينه عام 1980 وحتى وافته المنية عام 2001.


عبد الرحمن حوكل أول معلق رياضي، كان أول تعليق في مسيرته المهنية الطويلة والزاخرة عام 1973، وبالتحديد المباراة التي كانت تجمع بين نادي الأهلي بدبي ونادي الخليج بالشارقة. يمتلك حوكل سجلاً حافلاً في مجال التعليق الرياضي ساعد العديد من المعلقين الرياضيين الشباب مقدماً لهم خبراته ومجهوده خلال مسيرة الحافلة بالعطاء.


مهرة بنت ماجد القاسمي أول مديرة مدرسة، وهي مدرسة الزهراء الثانوية في الشارقة عام 1965. وعملت الشيخة مهرة مدرسة لمادة الاجتماعيات، وكانت من الرائدات الأوائل اللواتي كن نعم القائدات لمسيرة التنمية النسوية في الدولة بصورة عامة والتعليمية بصورة خاصة. تحمل شهادة بكالوريوس في الجغرافيا والتربية من جامعة الكويت عام 1971.


عادل عبد الله موسى المروي أول طبيب متخصص في جراحة المخ والأعصاب يستخدم تقنية نظام الملاحة الجراحي التي توفر صورة ثلاثية الأبعاد للطبيب في غرفة العمليات وهي تقنية استخدمها لأول مرة في دولة الإمارات.


عبد الرحمن الحساوي أول مدرس تربية رياضية حاصل على دبلوم تربية رياضية، ويعتبر أول مدرس في هذا المجال من خلال عمله في مدرسة أم سقيم من عام 1965 حتى عام 1972.


عمل الحساوي في وزارة الشباب والرياضة كرئيس قسم ثم تدرج في المناصب حتى وصل إلى منصب وكيل وزارة مساعد.


جميلة سالم السويدي أول فيزيائية في مجال الفيزياء الطبية تخصص الطاقة النووية - الذرية حاصلة على جائزة رئيس الدولة التقديرية في المجال العلمي، وكانت أول من ساهم في إنشاء تخصص الفيزياء الطبية في الدولة في جامعة الإمارات. الدكتورة حاصلة على درجة الدكتوراه في فيزياء الطب الإشعاعي من جامعة سري البريطانية عام 1995.


راشد علي عبد الرحمن أول من يحصل على الماجستير والدكتوراه في مجال رياضة ذوي الإعاقة حيث يحمل الدكتوراه في رياضة ذوي الإعاقة من جامعة برونيل في بريطانيا عام 2014، والماجستير في التخصص نفسه من جامعة الإسكندرية في مصر عام 2004. جاء شغفه برياضة ذوي الإعاقة انطلاقاً من الدور الذي تلعبه الرياضة في تنمية هذه الفئة وتحسين صحتهم الجسدية والنفسية والاجتماعية والذهنية.


شيخة مبارك سيف الناخي أول كاتبة قصة، ومن أوائل المثقفات في الدولة اللواتي أسهمن في إثراء الحركة الثقافية، نشرت أول قصصها في عام 1970 تحت عنوان «الرحيل» في مجلة أخبار دبي. وأصدرتها لاحقاً في كتاب عام 1992 لتحتل قصتها مكانة متميزة في تاريخ الحركة الثقافية المحلية.


شيخة حاصلة على بكالوريوس آداب من جامعة الإمارات، ثم نالت دبلوما عاماً في التربية، وشغلت منصب مديرة ثانوية الغبيبة في الشارقة. أحمد بن محمد بو رحيمة المرحوم يعتبر أول مدير مدرسة نظامية، وهي المدرسة القاسمية في الشارقة عام 1953. لعب الراحل أدواراً مختلفة ومتنوعة على الساحة المحلية من الدبلوماسية إلى الحركة الثقافية، بالإضافة إلى دوره في إنماء التعليم في الشارقة.


عبد الله درويش أول مخرج تلفزيوني بدأ مسيرته الإعلامية عام 1968 عندما تم ابتعاثه إلى دولة الكويت للتدريب على الإخراج التليفزيوني في تلفزيون الكويت، ليعود بعدها إلى الوطن، ويساهم في تطوير الإعلام الإماراتي، ويكون أحد رجالاتها المؤسسين.


عمل عبدالله في تليفزيون دبي حتى تقاعده عام 2005. سهيل سالم أول لاعب كرة قدم يسجل هدفا دولياً، وذلك في كأس الخليج عام 1972 في السعودية في مباراة منتخبنا الوطني ضد المنتخب القطري. يعد سهيل أحد نجوم كرة القدم الإماراتية الأوائل وواحداً من أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم ملاعب الإمارات.


محمد الهاشمي أول مخترع لنظام تشغيل المحركات باستخدام طاقة المجال الكهرومغناطيسي. تأتي أهمية مشروعه في إيجاد طرق جديدة ومبتكرة لتطوير قطاع الطاقة النظيفة والمستدامة. وتم اختيار مشروعه من قبل جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات العالمية كأحد أفضل مشاريع التخرج في المنطقة لعام 2013. يعمل محمد كمحلل في مبادلة.


عفراء سعيد الفلاسي العقيد ركن عفراء أول قائدة لمدرسة عسكرية للإناث، وهي مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية منذ عام 2010. تخرجت في أول دورة عسكرية من المدرسة نفسها، كما أنها تعد أول ضابط ركن تخرجت من كلية القيادة والأركان المشتركة في الإمارات عام 2008.


سعيد بن سرور أول من ينال لقب أفضل مدرب عالمي لسباقات الخيل نال لقب أفضل مدرب في خمس مرات على مستوى العالم وأربع مرات على مستوى بريطانيا، وحصد أكثر من 1800 فوز في مختلف أنحاء العالم تشمل 178 انتصاراً في الفئة الأولى.


مريم يوسف العوضي أول صحفية حاصلة على بكالوريوس صحافة ونشر من جامعة القاهرة عام 1979. التحقت بجريدة الاتحاد في 1979م، وبدأت مسيرتها مع الصحافة من هناك، واستمرت حتى عام 1998 لتنتقل بعد ذلك للإعلام المرئي وتلتحق للعمل في تلفزيون الشارقة في عام 2001 وحتى عام 2008 كمعدة ومنسقة للعديد من البرامج التليفزيونية.


رشيد الحمادي أول من يحصل على درجة الدكتوراه بمجال التشريح البشري وبيولوجيا الخلية، حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة «ساسكا تشوان» في كندا. قام الحمادي بتدريس التشريح البشري لطلبة السنة الأولى في كليتي الطب البشري وطب الأسنان بالجامعة الكندية لأكثر من 4 سنوات.


عبير زيد الشحي أول مترجمة إشارة، تعمل خبيرة لغة الإشارة واختصاصية تعديل سلوك في مركز الفجيرة لتأهيل المعاقين التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، قدمت عدداً من المبادرات الإبداعية بهدف التوعية بقضايا المعاقين المختلفة ولفت النظر لهذه الفئة، وعقدت مجموعة من المحاضرات واللقاءات مع شرائح المجتمع المختلفة في هذا الإطار، تحمل ماجستير تربيه خاصة من جامعة الشارقة عام 2010.


أحمد مختار أحمد أول معلم كفيف وأول من يبادر إلى تمكين الطلبة المكفوفين من الدراسة بطريقة «برايل»، حاصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية والتربية من جامعة البحرين عام 1982.


قام بتدريب عدد من المعلمين على طريقة برايل لمعظم المواد الدراسية، كما أنه كان يتواصل بشكل مستمر مع أسر الطلبة المكفوفين لتوجيههم وتدريبهم على كيفية التعامل مع أطفالهم ومساعدتهم في الدراسة وحل واجباتهم المدرسية.