صحيفة الاتحاد

الإمارات

إنجاز الدراسات الهندسية لمستشفى الشيخ خليفة في النبطية


دبي- سامي عبدالرؤوف:

أكد سعادة محمد خلفان الرميثي مدير المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان أنه تم الانتهاء من إعداد الدراسات الهندسية لبناء مستشفى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' في محافظة النبطية بمنطقة العرقوب، ليقدم خدماته لحوالي 40 ألف مواطن لبناني، مشيرا إلى أن المستشفى يتكون من 4 طوابق ويتسع لعدد 40 سريرا على مساحة 12,150 متر مربع، ويشمل جميع الأقسام الطبية التي يحتاجها أبناء المنطقة·
جاء ذلك في حفل التكريم الذي نظمه المشروع أمس للشخصيات والهيئات والمؤسسات ووسائل الإعلام الداعمة والمساهمة في الجهود الإنسانية للمشروع، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر ومعرض دبي الدولي الرابع للإغاثة والتطوير الذي يقام حاليا بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض·
وكشف الرميثي أن المشروع قام بنزع 156 شركا خداعيا و134 حقل ألغام إسرائيلياً مسجلاً و140 حقل ألغام لايحمل أي سجل إسرائيلي بعد، من مساحة تقدر بحوالي ثلاثة ملايين و136 ألفا و440 مترا مربعا، مشيرا إلى أن عدد الألغام الموجودة تقدر بحوالي 26 ألفا و550 لغما أرضيا تلوث مناطق عديدة تقدر مساحتها بحوالي 583 مليوناً و233 ألفا و908 أمتار مربعة·
ولفت إلى أنه سيتم تطهير ما تبقى من المنطقة التي كانت محتلة سابقا في جنوب لبنان - باستثناء الخط الأزرق - من الألغام والقنابل العنقودية مع نهاية العام الجاري، وفقا للدارسة الميدانية التي قام بها فريق متخصص من القوات المسلحة بالدولة وبالتنسيق مع الجيش اللبناني والامم المتحدة·
و قال الرميثي في كلمته أمام الحضور: أُطلق المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان بناءً على توجيهات مباركة ومبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ''حفظه الله''، ودعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''رعاه الله'' ومتابعة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتقديم يد العون والمساعدة العاجلة للجمهورية اللبنانية الشقيقة شعباً وحكومةً لتجاوز الآثار المدمرة التي خلفتها الحرب الإسرائيلية الغاشمة عليها··
و أكد أن المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان يمثل استمراراً لنهج دولة الإمارات الممتد والمستمر في دعم الشعب اللبناني بكل الطرق والأساليب ومساعدتهم على الأرض بما يمس حياتهم ومعيشتهم اليومية· وإن انطلاقة هذا المشروع كان تتمة لدور دولة الإمارات الذي تقوم به لدعم الشعب اللبناني الشقيق منذ بداية الحرب الأخيرة، حيث قامت بتسيير جسر جوي وخط بري وبحري مباشر لنقل المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة للمتضررين والتي شملت المواد الإغاثية والغذائية والدوائية والمساعدات العينية، كما تم نقل عدد من الجرحى والمصابين اللبنانيين لتلقي العلاج في دولة الإمارات·
و اشاد الرميثي بدور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ''أم الإمارات'' في مختلف مجالات العمل الإنساني· كما ثمن دور هيئة الهلال الأحمر ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، وهيئة آل مكتوم للأعمال الخيرية، وجمعية الصداقة اللبنانية الإماراتية، وكلية دبي الطبية للبنات، وكلية دبي للصيدلة، فضلا عن إشادته بدور مختلف أجهزة الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية في خدمة المشروع·