صحيفة الاتحاد

الإمارات

المواطنات: إعلان العمل أول فرصة حقيقة للتوظيف



جميل رفيع :

بدأت وزارة العمل بأبوظبي صباح أمس إجراء المقابلات الشخصية لـ95 مفتشا جديدا تمهيدا لضمهم إلى كادر التفتيش على مستوى الدولة بعد أن قامت الوزارة بفرز جميع الطلبات التي تقدم بها 650 مواطنا ومواطنة من الراغبين في الانضمام إلى جهاز التفتيش بالوزارة في أبوظبي والعين· وكشف سعادته أن المقابلات ستبدأ في دبي الأسبوع المقبل·
وقال سعادة عبيد الزحمي الوكيل المساعد بوزارة العمل إنه سيتم أجراء المقابلات على فترتين صباحية ومسائية حتى نتمكن من الانتهاء من أجراء المقابلات بأسرع وقت ممكن·
وأضاف أن الوزارة تسعى من خلال هذه الخطوة لتوطين هذا القطاع المهم من إداراتها واستقطاب الكوادر المواطنة لتدريبها وتأهيلها للعمل في هذا القطاع الحساس مشيرا إلى أن نسبة التوطين في الوزارة بلغت أكثر من 95%·
ولفت إلى أهمية توطين قطاع التفتيش لكون هذا القطاع يرتبط بالضبطية القضائية وأمن واستقرار سوق العمل مشيرة إلى أن هذا العدد مستوفي الشروط المطلوبة·
وأضاف إلى أن الوزارة ستسقطب هؤلاء الشباب للعمل في الميدان والقطاعات الادارية بإدارة التفتيش ويمكن للوزارة أن تملأ بعض الشواغر من خلال هذه الطاقات في حالة وجودها حيث تشكل الوزارة قاعدة بيانات للمتقدمين وفق اختصاصاتهم لتوظيفهم وقت الحاجة ·
'' الاتحاد '' التقت بعدد من المواطنات المتقدمات إلى قطاع التفتيش اللاتي أكدن أن إعلان '' العمل ''يعتبر أول فرصة حقيقة للتوظيف تفتح أمامهن، فتقول ريسة سيف تخصص إعلام وعلاقات عامة من جامعة عجمان، تقدمت لأكثر من جهة للحصول على وظيفة، ولم اظفر بذلك، مشيرة إلى أن إعلان وزارة العمل كان بمثابة قشة الغريق تقدمت للحصول على وظيفة إدارية وأمل ان أظفر بها بعد طول انتظار مشيرة إلى أن لديها عدة شهادات حصلت عليها إلى جانب شهادتها الجامعية منها ةج ، واعربت عن أملها في الحصول على هذه الوظيفة أو أن يتم استعيابي في إدارة العلاقات العامة بالوزارة·
وتؤكد سلوى يوسف أنها كانت تظن أنها ستستلم وظيفة في مجال تخصصها فور إنهائها دراستها الجامعية في نظم المعلومات الادارية بجامعة الإمارات، إلا أنها فوجئت بأن الأمر يتطلب البحث الطويل ،وتضيف أنها سعدت بإعلان الوزارة وأنها جاءت لإجراء المقابلة متمنية أن تكون احد العاملين بها ·
وقالت إن المواطنين بحاجة إلى دعم مؤسسات الدولة للحصول على وظائف لتوفير الاستقرار الأسري والعيش الكريم·
وتؤكد حصة فهد ثانوية عامة أنها تقدمت لأكثر من وظيفة وداومت في إحدى الوظائف لفترة إلا أن الراتب لم يكن مغريا لذلك تركتها مشيرة إلى أن إعلان الوزارة عن وظائف التفتيش كان بمثابة طوق النجاة من الملل الذي نشعر به في الوقت الذي نشعر بأننا قادرون على العطاء·
وترى فاطمة علي (بكالوريوس علاقات عامة - جامعة الإمارات) أن هذه أول فرصة حقيقية تفتح أمامها وتتمنى أن تتحقق رغبتها في الحصول على وظيفة مشيرة إلى أن الواسطة كانت العبء الذي يواجهها باستمرار لدى تقدمها لأي وظيفة خلال الفترة الماضية ·
وتؤكد مريم المزروعي ''بكالوريوس إدارة أعمال جامعة الإمارات '' أن إعلان الوزارة هو أول فرصة حقيقة تفتح ذراعيها للخريجات مشددة على الحاجة للوظيفة بدلا من الجلوس في البيت لافتة إلى أنها تعتبر الخريجات طاقات بشرية معطلة تساءلت : ما الذي يفرقنا عن غيرنا؟ فلدينا مؤهلات جامعية ولدينا رغبة واستعداد للعمل فلماذا لا نرد الجميل للوطن الذي نعيش على أرضة وننعم بخيره ؟