الاتحاد

دنيا

فنانون إماراتيون: الأغنية الخليجية تكسر حاجز المحلية وتنتشر عربياً

فايز السعيد (الصور من المصدر)

فايز السعيد (الصور من المصدر)

حققت الأغنية الخليجية في السنوات الأخيرة نجاحاً كبيراً في جميع أنحاء العالم العربي، وأصبح لها مكانة مميزة ومختلفة في الساحة الفنية الغنائية، وأصبحت أيضاً منافساً قوياً للأغنيات العربية الأخرى، لدرجة أن أشهر المطربين العرب تغنوا بكلماتها وحققوا شهرة وانتشاراً من الناحيتين الخليجية والعربية، بعد أن تقدمت هذه الأغنية على مستويي الكلمة واللحن.


تامر عبد الحميد (أبوظبي) - بفضل صناع الأغنية الخليجية من المطربين والملحنين والشعراء الذين استطاعوا تغيير جلدهم من أجل رفع مستوى الأغنية الخليجية عالياً، احتلت أغلب الأغنيات الخليجية المراكز الأولى في معظم المواقع الإلكترونية الموسيقية، إضافة إلى الإذاعات المحلية والعربية، وكذلك القنوات الفضائية.. وحول النجاح والانتشار العربي الذي حققته الأغنية الخليجية في السنوات الماضية، أكد الفنان وسفير الألحان فايز السعيد أن عالم الغناء بشكل عام، وصل إلى مراحل متطورة في اللحن والكلام، وكذلك التوزيع، وذلك وبفضل الأجهزة والتقنيات الأكثر تطوراً التي تستخدم في استديوهات التسجيل، إضافة إلى الإبداع التلحيني والتوزيعي في مزج إيقاعات مختلفة في أغنية واحدة.
الفيديو كليب
وأضاف السعيد هناك أيضاً الكثير من العوامل التي أدت إلى تطور الأغنية الخليجية في السنوات الماضية، مثل تصوير الأغنيات على طريقة الفيديو كليب بأحدث أجهزة التصوير، التي جعلت الأغنية الخليجية تحقق انتشاراً داخلياً وخارجياً، إضافة إلى تطور الفنان نفسه الذي يحاول جاهداً أن يواكب العصر، خصوصاً وأننا في عصر الأغنية الإيقاعية الشبابية الجديدة.
وأشار صاحب ألبوم «صاروخ» الذي ضم العديد من الأغنيات الخليجية والعربية، وحقق نجاحاً داخل الإمارات وخارجها، إلى أن نوعية الأغنيات اختلفت تماماً عما في السابق، من ناحية الكلمة أواللحن أوالإيقاعات، والفضل في ذلك يرجع إلى صناع الأغنية أنفسهم، الذين طوروا من أنفسهم، وغيروا من جلدهم حتى أصبحت الأغنية الخليجية في الصدارة.
بينما أكدت رويدا المحروقي، أن الأغنية الإماراتية والخليجية بشكل عام تشهد تطوراً كبيراً يوماً بعد يوم، وكسرت حاجز المحلية، موضحة: التطور الحقيقي لا يأتي إلا بدافع من الشخص نفسه في أي مجال يعمل فيه، فلا أنكر أن طريقة غنائي وأدائي واختياري للأغنيات، اختلفت بشكل كلي عما كنت أقدمه في السابق، حيث طورت من نفسي كفنانة أولاً، ثم ساعدتني بعض الأمور الأخرى على تحقيق التميز والتفرد في عالم الغناء، مشيرة إلى أنها تعد نفسها واحدة من مطربات جيلها التي نشأت على اللون الغنائي الطربي بكل أنواعه، وحاولت جاهدة تقديمه بشكل مختلف، حتى تواكب العصر وتتماشى معه، خصوصاً وأنه يتطلب الإيقاع السريع والكلمة البسيطة القريبة إلى قلوب الناس.
الحفاظ على الهوية
بينما ترى بلقيس، أن الغناء الخليجي بوجه عام، شهد تطوراً على مستوى الكلمة واللحن معاً، إذ تتصور أنه سيشهد المزيد من التطور خلال السنوات المقبلة، خصوصاً مع التقدم الكبير الذي يشهده العالم في مختلف المجالات، وبما أن الفن والغناء جزء من العالم المحيط بنا، فبكل تأكيد مع وجود الدماء الجديدة والأفكار الإبداعية المختلفة، ستظهر أغنيات بألوان وإيقاعات أكثر تميزاًِ واختلافاً.
وشددت بلقيس على أنه يجب الحفاظ على الهوية وقالت: على الرغم من تطور الأغنية والموسيقى الخليجية، إلا أنه لا يجب أن يؤثر هذا التطور في هويتها التي تميزنا عن غيرنا في العديد من الألوان الموسيقية في العالم بأسره، لاسيما أن الأغنية الخليجية تمتلك شخصيتها وجملها وإيقاعاتها التي يجب أن يأتي التطور في إطارها ولا يخرج عنها.
تطور كبير
من جهته، أكد محمد المزروعي أن الأغنية الإماراتية لا تزال تحافظ على هويتها، رغم التحديث والتطور الكبير الذي يشهده عالم الغناء، معتقداً أن هذا الأمر هو أكثر ما يميز الأغنية الإماراتية والخليجية بشكل عام عن ألوان الغناء الأخرى، لذا فالأغنية الخليجية حققت حضوراً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية، ما دفع الفنان الإماراتي والخليجي إلى تقديم أفضل ما عنده، والبحث عما يريده الناس، حتى يزيد من انتشارها.
وأوضح المزروعي أن الأغنية الخليجية حققت حضوراً في الساحة الفنية بشكل كبير، وانتشرت سريعاً خصوصاً في السنوات الماضية، وذلك بفضل الكوادر الفنية الجديدة التي ظهرت، وقدمت أفكاراً جديدة، ونفذت أغنيات مختلفة مواكبة للعصر الذي نعيش فيه، وبالتالي أحبها الجمهور العربي والخليجي.
ألبومات خليجية
وأشارت أوتار إلى أن الأغنية الخليجية أصبح لها حضور عربي وعالمي، لدرجة أن الأغنية الإماراتية أصبحت تترجم إلى اللغة الإنجليزية حتى يفهم كلماتها في الدول الأوربية، وقد ساعد الملحنون الخليجيون الشباب على انتشارها بشكل كبير جداً، إضافة إلى الشعراء المتميزين الذين يعملون على انتقاء أجمل الكلمات حتى تدخل إلى قلوب الجماهير في شتى البلدان.
وتابعت: مع تطور الأغنية الإماراتية والخليجية في الفترة الأخيرة، واحتلالها مكانة مرموقة وسط الأغنيات العربية الأخرى في الساحة الفنية، أصبح العديد من نجوم الغناء في العالم العربي، يتغنون بكلماتها، ويحققون انتشاراً في دول الخليج بشكل عام، ما دفع بعضهم إلى إصدار ألبومات باللهجة الخليجية كاملة، الأمر الذي يؤكد ما وصلت إليه الأغنية الخليجية من تطور كبير.

الأغنية الخليجية تثري الساحة العربية
تقول أريام، إن الفن الخليجي قد تطور عن السابق بكثير، ويرجع الفضل لذلك لأصحاب الكلمة والألحان الذين طوروا من أنفسهم، وبالتالي تطورت معهم الأغنية الإماراتية والخليجية بشكل عام، مشيرة إلى أن التسهيلات الفنية التي ظهرت على الساحة، مثل برامج تلفزيون الواقع الغنائية الخليجية، قد ساعدت على اكتشاف مواهب فنية واعدة، لديها أفكار جديدة ومختلفة عملت على إثراء الساحة الغنائية بالعديد من الأعمال التي حققت رواجاً خلال الفترة الماضية.
وأضافت: وعلى الرغم من الأغنية الإماراتية والخليجية تحظى بإقبال جماهيري كبير على مستوى الوطن العربي، إلا أنه لا يزال ينقصنا وجود عدد أكبر من شركات الإنتاج الفنية الإماراتية، لكي تحتضن المواهب الشابة من دون عقود احتكار أو التحكم التجاري البحت الذي يؤثر عليهم، وبالتالي يؤثر على الساحة الغنائية.

اقرأ أيضا