الاتحاد

الرياضي

أقطاب الرياضـة الخليجيـة يثمنون رعايـة حمدان بن زايـد لمبــــادرة الاتحاد الإنسانية

سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان

سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان

جاء القرار الإنساني من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء برعاية النجوم السابقين لدورة الخليج، تجاوبا مع مبادرة ''الاتحاد'' الإنسانية، ليحول المبادرة إلى مشروع خليجي ضخم، وليدخل بها حيز الواقع العملي، حيث ترجم الكلمات إلى قرار ليس بمستغرب على سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، الذي يعد رمزا في هذا الصدد، ومواقفه تجاوزت حدود المحلية إلى العالمية، من خلال العديد من المبادرات التي سجلها التاريخ لسموه، شاهدة على مساندته ودعمه لكل ما هو إنساني·
وقد تفاعل رموز وأقطاب الشارع الرياضي الخليجي مع القرار الإنساني من سمو الشيخ حمدان بن زايد، ومع المبادرة التي تكمن أهميتها في أمرين، الأول هو أهمية التفاعل الإيجابي السريع من قبل مسؤولين رفيعي المستوي مع المبادرات الإعلامية الهادفة، لاسيما أن هذا التفاعل جاء من رمز، في إشارة إلى أن تأثير وسائل الإعلام ليس محدودا، طالما أنه هادف ويتبنى قضايا رفيعة، وقد جاء قرار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بعد نشر حالتين فقط من مسلسل الحالات الذي سنوالي نشرها في الأيام المقبلة، أما الأمر الثاني، فيتمثل في ضرورة اطّلاع وسائل الإعلام بدورها الإنساني والقيام بمهمتها في رفع المعاناة ورسم البسمة على شفاه المكلومين، جنبا إلى جنب مع دورها في متابعة الأخبار والتعليقات والنتائج ورصد الأحداث·
ويحسب لتلك المبادرة أنها نجحت في اختيار التوقيت المناسب، وهو نفس موعد بطولة الخليج التاسعة عشرة التي تكون مناسبة لاجترار ذكريات النسخ السابقة وأبطالها ونجومها الذين أسهموا في نجاح واستمرار تلك الدورة، وهو الوقت المثالي لتفاعل الجماهير والمسؤولين مع الحدث·
وطوال الأيام السابقة وفي كل مناسبة جمعت ''الاتحاد'' مع مسؤولي الرياضة في منطقــة الخــليج ســواء في مســقط أو في أبوظــبي، كانوا جميعا يؤكدون أن تلك المبــادرة هي أبرز النجاحات الإعلامية والإنسانية التــي تحقــقت في تــلك النســخة، وأن ''الاتحــاد'' بهــذه المبــادرة والــقرار الذي توجهــا سجــــلت أغــلى الأهــداف في تاريــخ البطــولة، واستحــقت اللقب الإنساني، والكثير مما قاله رموز الساحة الرياضية الخليجية في هذه الجولة·
من جانبه قال الشيخ سعود بن عبدالرحمن أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية: الفكرة رائعة، وكل رياضي يستحق أن يكرّم، ليس فقط في الوقت الذي لا يزال قادراً على العطاء فيه، ولكن لابد أن نذكره بعد أن ينتهي عمره الرياضي، لأنه عادة ما ينتهي مشوار الرياضي وهو في عمر ما بين الثلاثين إلى الأربعين''·
وأضاف ''نحن في قطر لدينا لجنة للرياضيين أنشئت برعاية الشيخ تميم بن حمد تخص الرياضيين القطريين، من خلال رعايتهم بعد أن ينتهي عملهم الرياضي بتوفير العمل المناسب لهم، لأن هذا الأمر يعطي إشارة للرياضيين الحالي أننا لن نتركهم في حالة حدوث أي مكروه بالنسبة لهم، مما يشكل دافعاً وحافزاً قوياً لكل الرياضيين لتقديم قصارى الجهد''·
وأكد الشيخ سعود عبدالرحمن أن هناك العديد من النجوم القطريين الذين استفادوا من هذه الرعاية، حيث تم توفير وظائف تؤمن لهم حياتهم الأسرية في المستقبل، وكانت الأولوية في ذلك إدخالهم العمل الإداري في الجانب الذي برعوا فيه سابقاً·
وأثنى أمين عام اللجنة الأولمبية على مبادرة ''الاتحاد'' التي وصفها بالتميز والإبداع، وقال ''من المفترض أن نستغل كأس الخليج بمثل هذه المبادرات، ولا يكون همنا الأول الحضور لمثل هذه التظاهرة من أجل الاجتماعات أو لعب كرة القدم، حيث لابد من كل طرف أن يبدع سواء كان مسؤولا أو لاعبا أو مدربا أو إعلامياً لتقديم فكرة تطويرية من شأنها أن تخدم الرياضة الخليجية، ومن ثم يمكن تعميمها سواء على الجانب الإقليمي أو حتى على مستوى الاتحاد الدولي·
وأضاف ''أضم صوتي للمبادرة التي جاء بها الأشقاء في جريدة ''الاتحاد''، التي عودتنا دائماً على التميز وشخصياً أحرص بشكل مستمر على متابعة كل الأخبار فيها، فهي جريدة تتميز بطرحها وموضوعاتها المميزة·
واختتم حديثه، مؤكداً أن هذه المبادرة إذا رأت النور من الممكن جداً أن تتدخل جهات مساهمة لتدعم هؤلاء الرياضيين، وقال ''الأفكار واردة وليس من الشرط أن نطبقها بشكل جماعي، فكل دولة لديها قدرة على بلورة هذه الفكرة وتطويرها بشكل وطني يخدم الرياضة الخليجية·
وأكد محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي أن مبادرة ''الاتحاد'' مقدرة، حيث تتعامل مع الحالات التي تستحق الرعاية والدعم والمساندة، وقال: نحن معتادون علي تلك المبادرات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي يضرب المثل والقدوة دائما في العطاء، وكذلك من ''الاتحاد'' التي عودتنا تبنيها للأفكار البناءة·
وقال: الكرة الخليجية والآسيوية تستحق مثل هذه المبادرات، خاصة أن أجيالا كثيرة لم تستفد من عطائها في الملاعب، وكلما أسمع بحالة من حالات المرض والإصابة لأي لاعب كبير، أشعر بالألم له ولأسرته، وأتعاطف معه كثيرا، ومن هنا فقد كنا حريصين على ضرورة تطبيق مشروع التأمين على اللاعبين في الجيل الحالي، حتي لا يتعرضوا لهذه المعاناة في المستقبل، أما الأجيال السابقة فنحن لا نملك أن نقدم لهم شيئا إلا من خلال تلك المبادرات الناجحة وهذا التدخل الرائع من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وغيره من فرسان العطاء·
وتابع: أنا شخصيا أتمنى أن يتفاعل مع تلك المبادرة كل المسؤولين والقادرين لأنها تقوم على مبدأ التكافل، وهو من أهم المبادئ التي أرساها الإسلام، وحض عليها الرسول الكريم، وأتوقع -بكل تأكيد- أن يتفاعل الجميع مع تلك المبادرة الانسانية الرائعة، ونحن دائما على ثقة بأن الإمارات بلد المبادرات الرائعة، وهذا ليس بجـديد عليها ولكن على الباقين أن يسيروا في نفس الاتجاه حتى تتعدد ينابيع العطاء على طول وعرض المنطقة العربية والقارة الآسيوية·
ويقول محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة: التفاعل السريع بتوفير الرعاية من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان كان رائعا، وأهمية المبادرة تكمن في توفير الدعم والمساندة لكل المستحقين، وهذه المبادرة الانسانية ليست غريبة على ''الاتحاد الرياضي''، الذي عودنا على تلك المواقف·
وأضاف: بقدر ما يكون الإعلام مثيرا في الكثير من الحالات، بقدر ما يجب أن يكون له دور كبير في رفع المعاناة، وأنا أعتبر أن هذا الدور هو الأهم لوسائل الاعلام، وعندما قرأت حالتي عمو بابا وغلام خميس كان قلبي يعتصر ألما عندما عرفت بآلامهما، وقد أضافت لي ولغيري تلك الموضوعات معلومات كثيرة لم نكن نعرفها عن تلك الحالات الإنسانية·
وأضاف: الأجيال السابقة من اللاعبين لم تأخذ ما تستحقه من تكريم أو اهتمام، سواء عندما كانوا في الملاعب أو عندما خرجوا منها واعتزلوا الكرة، ولسوء الحظ فإن الكثير منهم أصبحوا في طي النسيان، ويحتاجون إلى من ينبش في الماضي حتى نقدم النجوم للأجيال الحالية·

رئيس الاتحاد القطري:
مستعدون لدعم المبادرة مادياً ومعنوياً


أشار الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة إلى أن المبادرة التي تبنتها جريدة ''الاتحاد'' كريمة، وتدل على أصالة من تبناها·
وقال ''بالفعل فإن الرياضيين القدامي يحتاجون إلى هذا الدعم لأنهم ضحوا، وقدموا الشيء الكثير لإسعاد جماهير كرة القدم''·
وأضاف ''نحن كاتحاد قطري نشد على يدي من قدم هذه الفكرة وتبناها، وبكل تأكيد ستكون حافزا كبيرا للاعبين الحاليين عندنا يشعرون أن هناك من يهتم لهم حتى بعد ابتعادهم عن المجال الرياضي''، مؤكداً أن هناك العديد من الرياضيين كانوا في نجومية كبيرة في مرحلة سابقة من العمر، ولكن الوضع اختلف حين كبروا لأسباب كثيرة حتى أن البعض منهم لا تتوافر لهم قيمة علاجٍ قد يحتاجونه، وهناك لاعبون وافتهم المنية لهذه الأسباب·
وتمنى رئيس الاتحاد القطري أن تشكل هذه المبادرة حافزاً لجهات أخرى من أجل دعم الفكرة، وقال: نحن في الاتحاد القطري مستعدون لدعمها سواء كان من الناحية المادية أو المعنوية أو أي طريقة يراها أصحاب المبادرة، لأن الجميع يسعى للمشاركة فيها·

نهر من العطاء

استحق سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء لقب رائد العمل التطوعي والإنساني والخيري، فهو بحق نهر من العطاء يفيض على كل من حوله، ويكفي أن هيئة الهلال الأحمر حظيت بدفعة قوية عندما تولى سموه رئاستها وخطت بتعليمات سموه خطوات هائلة على خريطة العمل الإنساني الدولي، فتعززت مكانتها إقليمياً وعربياً ودولياً وأصبح وجودها السريع في مناطق الكوارث والنزاعات من بديهيات عمل الهيئة وتوقعات المنكوبين والمستضعفين·
وفي ظل رئاسة سموه للهلال، تبوأت هيئة الهلال الأحمر بدولة الإمارات المكانة الأولى عربياً والثانية آسيوياً والرابعة على مستوى العالم وذلك في ·2004
كما تطورت هيئة الهلال الأحمر بتوجيهات سموه من إدارة متواضعة إلى هيئة تسبق الآخرين في مناطق الكوارث والنزاعات والحروب وتقدم العون والمساعدات في كافة أرجاء العالم·
وفي ديسمبر من العام ،2008 كرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي راعي جائزة حمدان للعلوم الطبية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر بمنح سموه جائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الطبية الإنسانية، وذلك تقديراً له على الدور الريادي الذي يقوم به سموه في العمل الطوعي الإنساني والخيري داخل الدولة وخارجها·
وعلى الصعيد الدولي، نالت الجهود الإنسانية لفارس العطاء سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أرفع الأوسمة من عدد من الدول والمنظمات والهيئات الدولية، تقديراً لما تحقق من منجزات وما تم تقديمه من مساعدات كان الهدف منها إعلاء شأن المستضعفين ومناصرة قضاياهم في مختلف المناطق التي تشهد ظروفاً إنسانية خاصة تستدعي النهوض لمؤازرة تلك الفئات والحد من معاناتهم وتوفير حلول تساهم في تحسين الواقع الذي يعيشونه وصون الكرامة الإنسانية، وكان من تلك الأوسمة التقديرية:
؟ منح فخامة الرئيس الباكستاني برويز مشرف وسام هلال باكستان (أرفع وسام باكستاني) إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في مارس من العام ،2008 تقديراً وعرفاناً بدور سموه في توطيد العلاقات الأخوية بين البلدين، حيث تصدر اسم سموه قائمة 15 شخصية سياسية حظيت بأوسمة رفيعة بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الـ 86 لجمهورية باكستان·
؟ قدمت الأمم المتحدة في مايو من العام 2008 درعاً لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان تقديراً لدور سموه في دفع وتعزيز العمل الإنساني ودعمه المتواصل للقضايا الإنسانية العالمية لمبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة السباقة في مجال تقديم المعونات الإنسانية للشعوب التي تواجه الأزمات والكوارث الإنسانية في مختلف أنحاء العالم·
؟ كرم برنامج الأمم المتحدة للبيئة ''يونيب'' سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان عام 2002 تقديراً وعرفاناً بجهوده المختلفة في مجال حماية البيئة ومكافحة التصحر ونشر الرقعة الخضراء وتسخير كل الإمكانيات المتاحة لحماية البيئة والمحافظة عليها·
؟ منحت جمعية الهلال الأحمر العراقية وسامها الذهبي لسموه تقديراً لجهود سموه الكبيرة في إغاثة الشعب العراقي ومد يد العون والمساعدة وكان ذلك خلال العام ·2003
؟ كرمت منظمة المدن العربية سموه واختارته عام 1998م لنيل جائزة داعية البيئة·
؟ في العام 2001 قدمت المنظمة العربية لجمعيات الهلال والصليب الأحمر قلادة أبوبكر الصديق تقديراً لجهود سموه الإنسانية وتعزيز قدرة المنظمة العربية على أداء دورها ورسالتها·
؟ كرم ملتقى العطاء العربي الذي عقد بأبوظبي عام 2008 سموه بمنحه وسام فارس العطاء تقديراً لجهوده الإنسانية على كافة الأصعدة والمستويات·
؟ كرم الصندوق الدولي لحماية الطبيعة سموه تقديراً لجهود سموه المختلفة في الاهتمام بالبيئة المحلية ومواردها في جزيرة جرنين التي خصصها سموه لهذا الغرض·
وكانت جهود سموه على الصعيد الخارجي قد تركزت في ثلاثة محاور، هي:
؟ السياق العام، بتوجيه الهلال الأحمر بسرعة المبادرة والتحرك لتقديم الإغاثة فور حدوث الكارثة وإقامة العديد من المشاريع لتلبي تداعيات الكوارث والأزمات·
؟ المشاركة الشخصية لسموه، حيث شارك بصفته الشخصية في جهود الإغاثة المباشرة في كل من النيجر وباكستان، وذلك من أجل إعطاء دفعة قوية لصالح المستضعفين، وبهدف تعزيز وإبراز قيم ومفاهيم التطوع·
؟ المبادرات الإنسانية الخاصة، حيث تكفل سموه بالعديد من الحالات الإنسانية والصحية والأيتام وطلاب العلم على نفقته الخاصة محلياً وعربياً، مثل حالة الطفلة الفلسطينية هدى عالية وغيرها من الحالات·

خليل الزياني: لفتة إنسانية رائعة

عبر خليل الزياني المدرب السعودي عن سعادته بمثل هذه المبادرات، وقال ''هي لفتة إنسانية جميلة تصدر من خلال دورة الخليج لمن ساهم في هذه التظاهرة الخليجية، سواء كان لاعباً أو مدرباً أو إعلامياً، فهذا جميل وعرفان لما قدمه هؤلاء النجوم من جهود تعدت سنوات، فمنهم من شارك في العديد من الدورات، وأنا على يقــين أن هذه المبــادرة ستــلقى نجاحاً كبيرا''
وأضاف ''مثل هذه المبادرات تثلج صدورنا من خلال أفكار على هذا المستوى الإنساني، سواء صدرت من مسؤولين أو إداريين أو حتى إعلاميين''·
واقترح الزياني أن يتم تخصيص صندوق لرعاية هؤلاء الرياضيين، مشيرا إلى أن هناك جهات كثيرة ستدعم هذه المبادرة الإنسانية الرائعة·

أحمد عيسى : المبادرة رسالة رائعة

ثمن أحمد عيسى أول كابتن لمنتخب الامارات في دورات الخليج رعاية سمو الشيخ حمدان للنجوم السابقين ومبادرة ''الاتحاد'' حول هذا المشروع، وأكد أنه تابع الحلقات التي نشرتها صحيفة ''الاتحاد'' عن عمو بابا وغلام خميس، وشعر بالخطر الكبير والقلق على مستقبله من هذه المآسي، وقد تعلم من تلك الأمور أن الزمن ليس له أمان، وأن المستقبل لابد أن يتم الاحتياط له، وأن الأجيال السابقة لابد أن تجد من يسأل عنها·
وقال: قرأت كل سطر كتب عن عمو بابا وغلام خميس، وتألمت كثيرا لأنني تابعت تطورات الحالتين عن كثب، وشعرت بجرح عميق وغائر في نفسي، وكل لاعب منا يمكن أن يكون مثل غلام أو عمو بابا، ولكن وجود أمثال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان يطمئننا ويبعث لنا جميعا برسالة جميلة·
وأوضح: ''الاتحاد'' جريدة صاحبة مبادرات، ولها باع طويل في هذا المجال، ونحن نثمن تلك المبادرة، ونشكر القائمين على الصحيفة على الفكرة والمتابعة، وطريقة العرض الشيقة، ونتمنى أن تظل باقي الحلقات على نفس المستوى من الاحترافية والمهنية·

محمد الجوكر: الشخصية الإنسانية الأولى

أشاد الإعلامي المخضرم محمد الجوكر نائب رئيس تحرير الزميلة البيان بتجاوب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء مع مبادرة ''الاتحاد'' في دعم ورعاية الرياضيين، وقال ''الشيخ حمدان راعي مثل هذه المبادرات الإنسانية، ويكفي أنه الشخصية الاجتماعية الإنسانية الأولى في دولة الإمارات، فهو رئيس هيئة الهلال الأحمر، ومبادراته كبيرة لا تحصى ولا تعد في كافة المجالات، رياضياً واجتماعياً وسياسياً وعلى مستوى العالم''·
وأضاف ''المبادرة ليست جديدة على سموه، فهو رجل كريم وابن قائد فذ تتلمذ على يديه، ولذا أصبحت هذه المكارم تمثل شخصية سمو الشيخ حمدان، وأنا أحد الذين عاصروا سموه وشهدت مكارمه، خاصة في هذا التوقيت ونحن الآن نعيش هذه العرس الخليجي وفي ظل الظروف الصعبة التي يعاني خلالها بعض اللاعبين أو المدربين أو الإعلاميين الذين ساهموا بشكل واضح في دورات الخليج، وبالتالي كانت هذه المشاريع الإنسانية التي يوليها اهتمامه رجل الإنسانية الأول، فعندما يأمر سموه بتكريم هؤلاء الرياضيين المخضرمين الذين بذلوا قصارى جهدهم في خدمة وطنهم وأمتعونا وأفرحوا جماهيرهم الكبيرة، فهذه رسالة وفاء لمن أعطوا للكرة الخليجية·
وأشار إلى أن البداية الحقيقة لسمو الشيخ حمدان بن زايد في كرة القدم، كانت في دورة الخليج السابعة بعمان عام ،1984 حين تولى رئاسة اتحاد الكرة، وقال: أتذكر أنه كان يحرص على زيارة العديد من اللاعبين، فعلى سبيل المثال زار ماجد عبدالله حين أصيب في البطولة·
وتحدث الجوكر على أن هذه المبادرة تمثل ضربة معلم لجريدة ''الاتحاد'' التي تنتمي بكل تأكيد إلى مؤسسة عملاقة وعريقة، وهي نقطة تحول في مسيرة الصحافة الرياضية الإماراتية·

علي حميد: جاءت في وقتها

مسقط (الاتحاد) - وصف علي حميد المعلق المخضرم المبادرة بالرائعة، وقال: لقد جاءت في وقتها، فهي تعني الشيء الكثير بالنسبة لنا كرياضيين، وأيضاً الأسر التي ستستفيد من هذه البادرة الطيبة·
وقال ''مبادرة غير مسبوقة وتحسب للقائمين عليها في ظل البعد الإنساني الذي اتخذته، مؤكداً أن توقيت المبادرة والجميع يعيش هذه التظاهرة الخليجية أعطى ردة فعل للناس حول مدى قيمة الرياضيين المكرمين لدى أصحاب المبادرة، وأيضاً منحت معنى ومدلولا على أن كل رياضي لابد أن يذكره الجميع في لحظة حتى لوكانت مؤلمة، لكن في النهاية كون أن هذه المبادرة تكون حاضرة، فهذه دلالة على قمة الإنسانية وقمة الإبداع·
وأشاد علي حميد بتجاوب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بالمبادرة، وقال ''مبادرة سمو الشيخ حمدان بن زايد برعاية هؤلاء الرياضيين ليست بالأمر الغريب على سموه، فهو سباق لمثل هذه المبادرات، مؤكداً أنه حين يكون سموه شريكا أساسياً في هذا العمل الإنساني بكل تأكيد سيعطي قيمة وإضافة حقيقية للمبادرة''·


الأسطورة جاسم يعقوب:
شعرت بالمرارة عندما قرأت حلقة غلام خميس

أكد أسطورة الكرة الخليجية والكويتية جاسم يعقوب أن كل الاهتمام ينصب حاليا على الملعب ومن به من لاعبين، وأن أحدا لا يبتعد كثيرا بنظره عن هذه الدائرة، ويحسب لـ'' الاتحاد الرياضي'' أنه تجاوز كل الخطوط التقليدية وفكر في الخروج عن النص من نقل الخبر إلى صناعة الخبر نفسه، وبهذا دخل ملعبا مختلفا، وهي حالة تستحق التوقف والتقدير، وقال: نحن جميعا نشعر بالامتنان لها·
واتفق جاسم يعقوب مع كل الآراء التي ترى أن الأجيال السابقة لم تجد من يرعاها، وأن معظمهم لم يقم له حفل تكريم أو اعتزال من الأصل، وقال: لقد شعرت بمرارة في فمي عندما قرأت الحلقة الخاصة بغلام خميس مارادونا السلطنة، ونجم الكرة العمانية، وشعرت بالخطر على المستقبل، ولابد أن أنقل كل التحيات والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على قراره الجريء والرائع بدعم كل الحالات المتضررة، وأتوقع أن تتواصل المبادرات من عدد كبير من المسؤولين في كل الدول الخليجية لمزيد من الاهتمام بهؤلاء النجوم·

عبدالعزيز العنبري:
المساهمة مطلوبة من الجميع

توجه عبدالعزيز العنبري نجم الكرة الكويتي السابق بالشكر الجزيل إلى صاحب الفكرة في هذه المبادرة، وقال ''هذا الأمر يفرحنا نحن كرياضيين، فهناك مجموعة كبيرة من اللاعبين اختفوا بسبب المرض أو الإصابة، ومنهم من لا يجد عملاً، ولذا فإن هذه الرعاية تنبع من قلب الرياضي، متمنيا من جميع المسؤولين أن يساهموا في دعم هذه الفكرة التي خطت مراحلها الأولى وبكل تأكيد ستتبعها العديد من الخطوات، مشيراً إلى أن الجميع يجب أن يساهم في هذه الفكرة حتى الجيل الحالي؛ لأن الفائدة ستعم على الجميع في المستقبل''·
وأضاف ''هذه المبادرة ليست بالغريبة على سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، فأبناء الإمارات عودونا دائما على تقديم كل الدعم في خدمة الرياضة الخليجية·

حمود سلطان: الإماراتيون سبّاقون

قال حمود سلطان حارس المنتخب البحريني ''الأشقاء في الإمارات سباقون إلى مثل هذه المبادرات لنجوم خدموا دورات الخليج، وهذا الأمر ليس بالغريب على أبناء زايد وعلى شخصية مثل سمو الشيخ حمدان بن زايد، الذي دائماً ما يقدم كل الدعم للمبادرات، وأعرب عن شكره لكل الذين ساهموا في هذه الفكرة''·
وتمنى من الجهات أن تحمل روح هذه المبادرة، وطالب - بقوة - بإنشاء صندوق لرعاية كل من خدم رياضتنا الخليجية''·

اقرأ أيضا

شمسة آل مكتوم: عفواً.. «الإمبراطور» يحتاج إلى اختصاصي نفسي