عربي ودولي

الاتحاد

مصادر فلسطينية: ميركل كسرت حدود اللياقة والكياسة



رام الله- تغريد سعادة والوكالات:
أعربت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى في تقارير نشرتها وسائل الاعلام الفلسطينية على موقعها الإلكتروتي أمس ، عن ''خيبة الأمل الكبيرة'' إزاء زيارة المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الى رام الله ولقائها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاحد·وقال أحد المصادر إن الزيارة ''تخطت حدود اللياقة والمدنية التي يجب أن يتحلى بها قائد دولة كبيرة ومؤثرة مثل المانيا، حينما قامت السيدة ميركل بكل ما في وسعها لاثارة استياء الشعب الفلسطيني وأظهرت عدم اهتمامها بمعاناته، حينما تمادت في إظهار مشاعرها تجاه إسرائيل التي تحتل الأرض الفلسطينية وتهاجم شعب فلسطين''·
وقالت المصادر إن ميركل رفضت لقاء أي من أعضاء الحكومة الفلسطينية ''في تناقض صارخ لقرار الاتحاد الأوروبي الذي يسمح بلقاء وزراء من حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية''·
وأضافت المصادر أن ميركل ألغت أيضا اجتماعا مقررا مع ممثلي المجتمع المدني دون ابداء أي أسباب·
وعبرت المصادر أيضا، عن استيائها حينما ركزت ميركل في لقائها مع عباس على مسألة الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط، وهو أمر وصفوه بأنه ''غير مسبوق'' حيث ''إنها لم تظهر الاهتمام الكافي بالمسائل المهمة في عملية السلام او الإجراءات الإسرائيلية التي حولت حياة الفلسطينيين إلى جحيم''·
وأضافت المصادر أن ميركل ''لم تقل كلمة واحدة بخصوص مصير 12 ألف سجين فلسطيني ومن بينهم أطفال ونساء وكبار سن ومرضى''·
وقالت المصادر إن المستشارة الالمانية زارت أسر ثلاثة جنود إسرائيلين محتجزين، بينما رفضت لقاء اي من أعضاء أسر السجناء الفلسطينيين او الرد على اي أسئلة في المؤتمر الصحافي مع عباس بخصوص موقفها بشأن مسألة السجناء الفلسطينيين·
كما قالت المصادر إن ميركل ''أظهرت انحيازها من البداية ،حينما رفضت لقاء الرئيس عباس في بيت لحم لترى الحائط الذي تبنيه إسرائيل والذي يحول الارض الفلسطينية الى مناطق منعزلة، لأنه أمر يذكرها بسور برلين حينما كانت تعيش في الجزء الشرقي من المدينة ،وتعمل سكرتيرة لرئيس وزراء المانيا الشرقية''·
وأضافت المصادر أن ميركل رفضت أيضا ، أن تلتقي رؤساء الكنائس في بيت لحم خلال احتفالهم بيوم أحد السعف ، ورفضت أن تستمع لهم بخصوص معاناة المسيحيين في بيت لحم ، وهم الذين لا يتمكنون من الوصول الى القدس بسبب الجدار العازل الذي يفصل القدس عن باقي المناطق الفلسطينية·
وانتقدت المصادر ميركل لقبولها الدكتوراه الفخرية من الجامعة العبرية في القدس المحتلة، في الوقت الذي رفضت فيه زيارة القدس الشرقية المحتلة والالتقاء بالزعماء المدنيين هناك ،لمعرفة ما يقولونه بشأن الإجراءات الإسرائيلية التي تنتهك القوانين الدولية وسياسيات الاتحاد الأوروبي·
وقالت المصادر إن هذه الزيارة ''تثير أسئلة بشأن ما اذا كانت مثل هذه السياسة المتحيزة ستلعب دورا في إحياء عملية السلام او ستكون وسيطا منصفا وعادلا''·
وتساءلت المصادر عما إذا كان ''الفلسطينيون سيضطرون لملاقاة العذاب ودفع الثمن بسبب الجرائم التي ارتكبت ضد اليهود في المانيا''·

اقرأ أيضا

مجلس التعاون يدين حادثي إطلاق النار في هاناو الألمانية