الاتحاد

الرياضي

«الزعيم» يستغل «الفوضى التكتيكية» في خطوط «الإمبراطور» بطريقة مثالية

استفاد لاعبو العين من درس مباراة الجزيرة، حيث أشرنا في الجولة الماضية إلى أن من بين أسباب إدراك “الفورمولا” للتعادل مع “الزعيم” في مباراة “الكلاسيكو”، أن الثقة كانت زائدة لدى لاعبي العين، في حسم اللقاء لمصلحتهم، بعد التقدم 2 - صفر، وهو ما سهل مهمة المنافس في إدراك التعادل 2 - 2، وهو ما حاول اللاعبون تفاديه في لقاء قمة الجولة السادسة أمام الوصل، فكان الفوز الكبير بخماسية نظيفة.
استغل لاعبو العين الحالة السيئة التي كان عليها فريق الوصل في المباراة، لكنهم لم يتركوا فرصة للمنافس للعودة للمباراة من جديد، خاصة أن “الإمبراطور” افتقد اثنين من أهم عناصر تشكيلته الأساسية، هما دوندا وحسن علي إبراهيم، وهو ما كان له تأثيره الكبير على مستوى الوصل هجوماً ودفاعاً، وتسبب في حالة من “الفوضى التكتيكية”، والتي نتج عنها تعدد الأخطاء الدفاعية، وهو ما فتح مرمى أحمد محمود أمام لاعبي العين.
لعب كوزمين مدرب العين بالتشكيلة نفسها التي خاض بها لقاء الجزيرة، باستثناء مشاركة فوزي فايز بدلاً من محمد أحمد، ونجح لاعبوه في تحقيق الانتشار الجيد طولياً وعرضياً، بسهولة وسلاسة ووعي خططي كبير، والتمرير المتقن من قدم إلى قدم دون فقد الكرة، مع تنفيذ “الديناميكية” في التحرك المصاحب للتمرير.
وتسبب التوسع في استغلال مساحات الملعب عرضياً وطولياً في تسهيل مهمة اللاعبين، لاحتلال الأماكن المناسبة لتلقي الكرة والتصرف فيها، وتنويع طرق الاختراق، وهو ما ظهر في طريقة تسجيل الأهداف، سواء من الكرات العرضية، أو التمرير العميق لضرب دفاع الوصل، أو استغلال الضربات الثابتة، مع وجود حالة من الإصرار لدى لاعبي العين على تسجيل أكبر عدد من الأهداف للقضاء، على أي أمل للفريق المنافس في العودة للمباراة.
وامتلك لاعبو العين شهية مفتوحة للتهديف، وتسبب ذلك في تعدد مصادر التهديف، سواء عمر عبد الرحمن، أو إسماعيل أحمد، أو بروسكو أو أسامواه جيان، وفي كرة القدم عندما يتعدد أصحاب القدرات التهديفية في فريق ما تزيد النسبة المئوية لتسجيل الأهداف، ويكون من الشعب على الفريق المنافس مواجهة ذلك، على عكس الفرق التي تعتمد على المهاجمين فقط في التسجيل، وظهر وكأن لاعبو العين يريدون الاستمتاع بالمباراة لفترة أطول من زمنها الأصلي بسبب هذه الشهية المفتوحة.
ويحسب للروماني كوزمين أنه يحرص على التقييم الذاتي لفريقه بكل شفافية وموضوعية، لتصحيح الأخطاء أولاً بأول في الدفاع والهجوم، من أجل الوصول إلى الأداء الأمثل في المباريات المقبلة، لأن الموقف سوف يزداد صعوبة مع كل جولة.
وفي غياب دوندا وحسن علي إبراهيم ظهر ضعف البدائل لدى الفرنسي موريسو مدرب الوصل، الذي فشل في تعويض غياب اللاعبين، وقام المدرب بتغيير طريقة اللعب إلى 4-3-2-1، للاعتماد على ثلاثة لاعبين في الارتكاز هم طارق حسن ومحمد جمال وعيسى علي مع وجود شيكابالا وراشد عيسى خلف رأس الحربة ألفارو، ولذلك واجهت الفريق صعوبات كبيرة، في بناء الهجمات بسبب ضعف قدرات لاعبي الارتكاز في السيطرة على الكرة والمناورة بها والتقدم لمساندة الثلاثي الهجومي.
ولم يجد الوصل وسيلة لتوسيع جبهة الهجوم، فلعب شيكابالا وراشد عيسى للداخل دون تقدم الظهيرين مبارك حسن أو سعود سعيد، وهو ما جعل مهمة دفاع العين في غلق الطرفين أسهل كثيراً، ومع الفشل في إيجاد فرص التهديف ضعفت الروح المعنوية، وفقد الفريق إيمانه بقدرته على التعويض، أو تقليص الفارق أمام سيطرة المنافس الكاملة، وكذلك في ظل الأخطاء الدفاعية القاتلة، التي بدأت منذ هدف عمر عبد الرحمن الأول، بعد أن أخطأ ثلاثة مدافعين في التعامل مع الكرة، ثم عدم التمركز الصحيح في هدف إسماعيل أحمد، أو في ضرب الدفاع من العمق، ليحصل هلال سعيد على ضربة جزاء أو ليسجل أسامواه من انفراد بالمرمى.
ولم يجد موريسو حلاً أمام سيطرة منافسه، وتعدد مصادر الخطورة، خاصة أن غياب دوندا كان له الأثر الكبير على جماعية الأداء التي فقدها الفريق، وعلى عملية إمداد المهاجمين بالتمريرات من العمق والتسديد القوي وأيضاً قيادة اللاعبين معنويا داخل الملعب، وهو ما لا يستطيع شيكابالا وألفارو تحقيقه.


بني ياس يسقط في اختبار الوحدة
«العنابي» يغلق كل المساحات الهجومية في «السماوي»

دبي (الاتحاد) - نجح الوحدة في تجفيف كل “المنابع” الهجومية لفريق بني ياس، سواء من الأجناب أو العمق، ومنع أي كرة ترسل إلى رأس سانجاهور، ولذلك كان التفوق من البداية وتحقيق الفوز في النهاية، حيث لعب “العنابي” بطريقة هجومية منذ الدقيقة الأولى بحثاً عن الفوز، وهو الأمر الذي منح الفريق الأفضلية أمام “السماوي” وحقق له الفوز 2 - صفر.
لعب الوحدة بطريقة 4-2-3-1، وتفوق لاعبو الوسط في الربط بين الخطوط في الدفاع والهجوم من خلال إسماعيل مطر الذي يقود عملية تطوير الهجمات ومنح الثقة لبقية اللاعبين، وكان بابا ويجو أيضاً من أفضل اللاعبين، في عمل العرضيات من اليمين، والتحرك على حدود منطقة جزاء بني ياس، فصنع العديد من الفرص وسجل هدفاً، مع مشاركة لاعبي الدفاع في المساندة الهجومية، وخاصة عيسى سانتو، الذي كان نقطة بداية هجمات فريقه.
وتميز الأداء الدفاعي للوحدة أيضاً، من خلال مساندة بابا ويجو، للصاعد عثمان الهامور في اليمين، وتأخر مارسلينهو لمساندة عادل عبد الله في اليسار، وذلك لمنع عمل الكرات العرضية، بجانب مراقبة سانجاهور بشكل جيد، من خلال الكمالي وسانتو وأمامهما خالد جلال، ونجح لاعبو الدفاع في استخلاص الكرات الأرضية والعالية بشكل جيد، وكذلك التغطية والتحرك الجماعي لإيقاف تقدم لاعبي بني ياس، ثم المساندة
وينجح برانكو مدرب الوحدة حالياً في تصحيح مسيرة الفريق تدريجياً، وهو يحصد 12 نقطة من خلال تنظيم الأداء الدفاعي والهجومي وزيادة الثقة لدى لاعبيه، رغم صغر أعمار الكثير منهم وقلة خبراتهم، وهو ما يجعل الفريق مرشحا لتحقيق شكل أفضل في المرحلة المقبلة، وكان الأداء الهجومي متميزاً، بسبب الكثافة العددية من خلال إسماعيل مطر وسعيد الكثيري ومارسلينهو وبابا ويجو.
وأراح تشوفانيتش مدرب بني ياس منافسه كثيراً عندما أخرج عدنان حسين ودفع بالعائد من الإصابة محمد زيدان، قبل طرد طرد سانجاهور، وذلك بعد أن فقد الفريق سلاحه الأبرز وهو الكرات العرضية، وكان من الممكن أن يلعب زيدان بدلاً من أحمد علي أو نيكولاس، خاصة أنهما اعتمدا على اللعب الفردي في غياب المساندة من عامر عبد الرحمن وسلطان الغافري، وهو ما أنهى كل فرص تعديل النتيجة، ثم جاء طرد سانجاهور لينهي الموقف تماماً.
وجد لاعبو بني ياس صعوبة كبيرة في اختراق صفوف الوحدة، وقد يفرض ذلك تساؤلات حول قدرة “السماوي” على مواجهة الكبار، وذلك بعد أن خسر مباراته الأولى أمام الشباب غير المستقر، ثم فاز على الشعب ودبا الفجيرة ودبي واتحاد كلباء، ثم عاد ليخسر أمام أول فريق يواجهه بعد المباريات السهلة نسبياً، وعلينا الانتظار قبل أن نصدر حكماً على مستوى الفريق بعد التباين في المستوى والنتائج بشكل واضح، وكذلك في مستوى المدرب وتعامله مع المباريات، خاصة أنه لم يكن موفقاً أبداً في إدارة مباراة الوحدة.

حاجي يهدي الظفرة نقطة أمام الشباب بـ «الواقعية»
دبي (الاتحاد) - تعامل الظفرة مع مباراة الشباب بطريقتين مختلفتين، حيث بدأ مدربه البوسني جمال حاجي اللقاء بحذر شديد، من خلال الدفاع المحكم، وتكثيف عدد اللاعبين وسط الملعب، وتضييق المساحات أمام مهاجمي الشباب، ظناً منه أن “الأخضر” الذي خسر نقاطاً كثيرة في مباريات سابقة سيكون أقوى هجومياً بدرجة أكبر، واستمر هذا الموقف لمدة نصف ساعة، بعدها تحول “فرسان الغربية” إلى الهجوم بعد التأكد من عدم خطورة “الجوارح”.
وحققت هذه الطريقة الواقعية هدف الظفرة، وتقدم الفريق أولاً بهدف مكرر للفريق في مباريات كثيرة من خلال الكرة العرضية إلى رأس ماكيتي ديوب، ولم يهمل أصحاب الأرض الجوانب الدفاعية قبل وبعد تقدمه بهدف، ومواجهة انطلاقات هنريكي وسياو عن طريق حسن زهران ومحمد قاسم، لكن الفريق كان يبدأ تنظيمه الدفاعي من عند ديوب وديانيه، اللذين أسهما كثيراً في إفساد محاولات الشباب.
وأثبت جمال حاجي أنه يدرك تماماً قدرات لاعبيه، وذلك بعد أن استخدم لاعبيه البدلاء بالشكل الأمثل، ويعرف متى يستخدم الأوراق البديلة، بمشاركة فوزي بشير بدلاً من هزاع سالم وبندر الأحبابي بدلاً من عبدالله عبد الهادي ثم تبديل مراكز بعض اللاعبين من أجل تنشيط الجوانب الهجومية بعد إدراك الشباب للتعادل، ثم دفع بوليد اليماحي بدلاً من عبد السلام جمعة للحفاظ على التوازن الدفاعي وعدم إهدار نقطة التعادل، التي تعتبر استمراراً للنتائج الجيدة بعد الفوز على الجزيرة والتعادل مع الوصل ثم التعادل مع الشباب.
وفي الشباب لم يكن جهد سياو وحده كافياً، في ظل سوء حالة إيدجار وهنريكي في ظل غياب عيسى عبيد، وهو ما أصاب قوة الهجوم، كما كان غياب عصام ضاحي ومحمود قاسم ضربة لقوة الدفاع، ولم يستطع لاعبو “الجوارح” اختراق صفوف الظفرة، وإن تحسن الأداء، بعد أن قام باكيتا بسحب إيدجار وإشراك سند علي، لكن ذلك لم يكن كافياً لتحقيق الفوز.

اتحاد كلباء يقترب من إلغاء «صراع الهبوط»
دبي (الاتحاد) - يبدو أن فريق اتحاد كلباء ومعه دبا الفجيرة أخذا على عاتقهما إلغاء ما يعرف بصراع الهبوط، ويسير “النمور” في هذا الاتجاه بنجاح حتى الآن، بعد أن حقق كل الأرقام القياسية السلبية، بخسارة المباريات الست الماضية، ولم يحصل على نقطة واحدة، وهو أمر يصعب حدوثه في أي دوري وفي أي مكان.
وتعتبر الخسارة من عجمان 6 - 1 تأكيد جديد، على أن أزمة الفريق، كما هو الحال في دبا الفجيرة أكبر من قدرات المدربين، فقد خسر الفريق مجدداً بالنتيجة الثقيلة التي وعد لطفي البنزرتي بعدم تكرارها، فالمسألة ليست مجرد كلام أو وعود، لكن الأمر يتوقف على القدرات التي يمكن أن تنفذ هذه الوعود، وهو ما لا يتوافر في صفوف اتحاد كلباء حاليا، سواء من حيث العناصر الدفاعية التي يمكنها إيقاف خطورة المنافسين، أو العناصر الهجومية التي تستطيع التهديف من الفرص القليلة التي تتاح لهم أثناء المباريات.
وفي مباراة الفريق أمام عجمان كانت مهمة “البرتقالي” سهلة ليحقق فوزاً معنوياً مهماً، قد يعود به إلى الصورة التي كان عليها في الموسم الماضي، بعد أن وصل رصيده إلى 5 نقاط، وتخلص عبد الوهاب عبدالقدر مدرب الفريق خلال هذه المباراة من سوء التوفيق الذي كان يلازمه، بعد أن لعب لتحقيق هذا الفوز الكبير من بداية المباراة، وهو فريق يملك مقومات اللعب الهجومي من خلال كرار جاسم وفونكي سي وبوريس كابي ومجموعة اللاعبين المواطنين الشباب.
وتعددت محاور الهجوم في عجمان، بالدرجة التي كان من الصعب على دفاع كلباء مواجهتها من الطرفين والعمق مع المساندة الكبيرة من لاعبي الوسط والدفاع.
«المعاناة الفنية» لدبا الفجيرة أكبر من تدخلات أي مدرب
دبي (الاتحاد) - كعادة كل مباريات دبا الفجيرة، تكون من طرف واحد لمصلحة الفريق المنافس، وهو ما حدث في لقاء الفريق أمام الجزيرة، حيث لم يجد “الفورمولا” أي صعوبة في الفوز بالمباراة، وذلك لأنه كما أكدنا سابقاً أن الفريق الصاعد حديثاً لدوري الأضواء يفتقد كل المقومات التي تمكنه من مجاراة الفرق الأخرى، فماذا لو كان المنافس هو الجزيرة؟
لم يملك دبا الفجيرة أي استراتيجية في الدفاع أو الهجوم، وهو ما يجعل مهمة منافسهم أسهل كثيراً، وسيظل الفريق يعاني في كل مباراة يخوضها، لأن خبرات اللاعبين لا تؤهلهم لتحقيق الأفضل، بعد أن لعبوا تحت ضغط منذ بداية الدوري وحتى الآن، وهو أمر لا علاقة له بدور المدرب، ولا يمكن للمدرب الحالي عبد الله مسفر إنقاذ الفريق من هذه الحالة، لأن الموضوع أكبر كثيراً من قدرات جهاز فني، أو رؤية مدرب للتعامل مع مباراة.
ورغم سهولة المهمة قدم الجزيرة مباراة جيدة، من حيث تنوع بناء الهجمات، وطريقة تسجيل الأهداف، وقد أسهم التعادل الذي حققه “الفورمولا” أمام العين في رفع معنويات لاعبيه، وأعتقد أن الفوز على دبا الفجيرة برباعية، سوف يزيد من هذا الأمر، لكن الموقف لا يزال يحتاج إلى جهد كبير من البرازيلي بوناميجو مدرب الفريق، لتعزيز روح المنافسة بين اللاعبين، وتحسين مستوى الأداء الفردي والجماعي، وتجهيز مجموعة اللاعبين البدلاء والشباب.

دبي الأكثر تطوراً والأهلي ينقصه الكثير دون جرافيتي
دبي (الاتحاد) – من جولة لأخرى يثبت فريق دبي أنه الفريق الأكثر تطوراً هذا الموسم من بين كل فرق الدوري، فهذا الفريق الذي كان يصارع الهبوط في الموسم الماضي، أصبح نداً لكل من يواجهه، وهو ما تأكد في مباراة الفريق أمام الأهلي على ملعبه وبين جماهيره، بعد أن أثبت ذلك أمام النصر والوحدة في الجولتين السابقتين.
وهناك أسباب فنية أدت إلى تطور مستوى دبي، رغم عدم تغيير الكثير من لاعبيه، وفي مقدمة هذه الأسباب وجود المدرب الفرنسي المتميز رينيه خارج الخطوط، وهو في موسمه الأول مع الفريق يبدو وكأنه يقود دبي منذ سنوات، حيث ينجح في توظيف لاعبيه، واستغلال كل قدراتهم في كل الخطوط، لأداء المهام الدفاعية والهجومية، بعد دراسة قدرات الفريق المنافس جيداً.
أرهق أداء دبـي فريق الأهـلي، حيث لم يجـد الإسباني كيكي مدرب “الفرسان” فرصـاً كثيــرة لاختـراق صفوف “الأسود”، وذلك مـع التأثـر الحقيقي بغياب هـدافه الأول جرافيتي، الذي يبدو أنه يمثـل الكثير للفريق “الأحمـر”.
كما أنه ليس مجرد رأس حربة هداف، بل أن وجوده يمنح بقية اللاعبين فرصة التحرك وتشكيل الخطورة على مرمى المنافس، سواء خمينيز أو إيمانا أو أحمد خليل أو إسماعيل الحمادي، وبدون جرافيتي كان أداء الأهلي بلا ملامح هجومية واضحة.
ومن الناحية الفنية لم يكن في اللقاء الكثير من التحولات في خط سير المباراة خلال شوطيها، وذلك في ظل تحديد “الأسود” للهدف الذي لعبوا من أجله، وهو عدم الخسارة، أمام فريق يبحث عن الفوز، ورغم تقدم أصحاب الأرض بهدف إلا أن ذلك لم يمنع الضيوف من البحث عن التعادل، حتى تحقق لهم ما أرادوا، وهم يستحقون النقطة، حيث لم يكن الأهلي يستحق أكثر من ذلك أيضاً.


3 مباريات ترفع معدل التهديف وزيادة كبيرة في البطاقات الملونة
دبي (الاتحاد) - شهدت الجولة السادسة 25 هدفاً بنسبة 3.57 هدف لكل مباراة، وهي نسبة أقل من جولات أخرى سابقة، لكنها أعلى من الجولة الماضية بـ4 أهداف، وهو أمر طبيعي في هذه الجولة، بعد أن عاد اتحاد كلباء إلى الخسائر الثقيلة، وهزيمته أمام عجمان 1 - 6، وأيضاً خسارة الوصل المفاجئة أمام العين بخماسية نظيفة، وكذلك دبا الفجيرة الذي خسر أمام الجزيرة صفر- 4، وهي التي رفعت نسبة التهديف، بينما جاءت كل النتائج الأخرى في الإطار الطبيعي لمعدل التهديف المقبول.
وبقي اتحاد كلباء صاحب كل الأرقام الكبيرة السلبية في الدوري حتى الآن، حيث أنه يملك أضعف دفاع، حيث اهتزت شباكه 27 مرة في 6 مباريات بنسبة 4.5 هدف لكل مباراة، وهو صاحب الهجوم الأضعف أيضاً وسجل 3 أهداف فقط، ولا يزال العين يحتفظ بلقب الهجوم الأقوى وسجل 26 هدفاً، بينما الدفاع الأقوى من نصيب الوحدة والجزيرة واهتزت شباك كل منهما 7 مرات فقط.
وشهدت الجولة ارتفاعاً من نوع آخر يخص البطاقات الملونة، حيث شهدت المباريات السبع 21 بطاقة صفراء في المباريات السبع، بنسبة 3 بطاقات صفراء في المباراة الواحدة، ولم تخل أي مباراة من الإنذارات، بالإضافة إلى حالتي طرد من نصيب سانجاهور مهاجم بني ياس وسعيد عبيد لاعب دبا الفجيرة، والغريب أن عددا كبيرا من البطاقات كان بلا سبب وكان من الممكن تجنبها، خاصة أن أصحابها أصبحوا مهددين بالغياب عن الجولات المقبلة.

اقرأ أيضا

شباب الأهلي يتعاقد مع كارتابيا