صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تدمر منازل 4 فلسطينيين في الضفة

غزة (د ب أ)   دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية أمس إلى عقد اجتماع للجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية «الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت». وقال هنية خلال مؤتمر يبحث الأمن القومي الفلسطيني في مدينة غزة، إن اجتماع لجنة تفعيل منظمة التحر

غزة (د ب أ) دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية أمس إلى عقد اجتماع للجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية «الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت». وقال هنية خلال مؤتمر يبحث الأمن القومي الفلسطيني في مدينة غزة، إن اجتماع لجنة تفعيل منظمة التحر

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

هدم الجيش الإسرائيلي أمس 4 منازل لفلسطينيين يتهمهم بشن هجمات في الضفة الغربية، في وقت شددت القوات الإسرائيلية حصارها على محافظة الخليل جنوب الضفة، وذلك غداة يوم شهد استشهاد 3 فلسطينيين ومقتل إسرائيليين خلال مواجهات وهجوم مسلح.
ونفذ الجيش عمليات الهدم في وقت مبكر أمس بعد حصوله على موافقة من المحكمة العليا الإسرائيلية، وقال إنها ثلاثة منازل في نابلس تعود لأسرى فلسطينيين يتهمهم بقتل مستوطنين قرب مستوطنة «إيتمار» قرب نابلس قبل نحو شهر.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أخلت سكان المنازل القريبة واحتجزتهم في شقة واحدة قبل أن تقوم بعملية التفجير.
وأضاف أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع صوب السكان الأمر الذي أدى إلى إصابة عجوز في الثمانين من عمرها بحالة اختناق شديد.
وأكدت مصادر طبية تسجيل 10 إصابات بينها اثنتين بالرصاص الحي وأخرى بحادثة دهس من قبل جيب عسكري و7 إصابات بالرصاص المطاطي والعشرات بحالات اختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع خلال اقتحام المدينة.
كما فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس منزلاً في بلدة سلواد قرب مدينة رام الله.
وذكرت مصادر محلية أن أكثر من «50» مركبة عسكرية وعشرات الجنود داهموا البلدة وانتشروا في كافة أحيائها وأعلنوا محيط المنزل مربعاً أمنياً مغلقاً.
وأضافت المصادر: أن قوات الاحتلال قامت بإخلاء كافة المنازل المحيطة وأرسلت الأهالي إلى مدرسة الذكور الأساسية قبل أن تقوم بتفجير المنزل.
وأشارت المصادر إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت في البلدة إثر تفجير المنزل أطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وقالت منظمة «بتسيلم» الحقوقية الإسرائيلية إن «أول ضحايا لعمليات الهدم هم الأقارب: من النساء والأطفال والمسنين غير المسؤولين عن الهجوم ولم يشتبه بقيامهم بأي جريمة». وتعتبر الولايات المتحدة أن هدم المنازل لن يؤدي سوى إلى زيادة التوترات.
ونددت حركة حماس بتفجير المنازل الأربعة. وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان إن سياسة إسرائيل في هدم المنازل «لن تفلح في إجهاض الانتفاضة ولن تزيد شعبنا إلا إصراراً على مواصلة انتفاضته وتطوير أدواتها». وأعرب أبو زهري عن إدانة حماس للصمت الدولي تجاه جرائم الحرب الإسرائيلية التي كان آخر أمثلتها هدم بيوت الفلسطينيين والإعدامات الميدانية حتى داخل المستشفيات».
وهدم المنازل الفلسطينيين الذين شاركوا في هجمات هو أسلوب اتبعه الجيش الإسرائيلي منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967.
ودمرت إسرائيل في الفترة بين عامي 2001-2005, 664 منزلاً في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قبل أن تصدر وزارة الدفاع الإسرائيلية عام 2005 أمراً بوقف عمليات الهدم، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر في بداية الهبة الشعبية الفلسطينية مطلع أكتوبر الماضي بتسريع هدم منازل منفذي الهجمات الفلسطينية.
وجاء هذا الإجراء العقابي، ضمن سلسلة خطوات اتخذتها السلطات الإسرائيلية لمواجهة الاحتجاجات الفلسطينية، وشملت إضافة إلى هدم المنازل سحب الهويات من منفذي الهجمات المقدسيين وتعزيز الإجراءات الأمنية في القدس ونصب حواجز وحملات اعتقالات واسعة النطاق.
وفي الخليل، أغلقت القوات الإسرائيلية، الليلة قبل الماضية وصباح أمس، عدداً من الطرق والمداخل في محافظة الخليل بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية.
كما نصبت حواجز في مناطق متفرقة من المحافظة، ومنعت الشباب من هم دون الثلاثين عاماً من الخروج من مدينة الخليل وبلدة سعير المجاورة، وفق ما ذكرت وكالة «معاً» الفلسطينية.

هنية يدعو لاجتماع لجنة تفعيل منظمة التحرير
غزة (د ب أ)

دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية أمس إلى عقد اجتماع للجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية «الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت». وقال هنية خلال مؤتمر يبحث الأمن القومي الفلسطيني في مدينة غزة، إن اجتماع لجنة تفعيل منظمة التحرير يمكن عقده في مصر التي ترعى تفاهمات المصالحة الفلسطينية أو في قطاع غزة. وحث هنية على «تشكيل قيادات ميدانية تنسيقية لانتفاضة القدس الحالية مع الاتفاق على تحديد أهدافها وتجاوز عقبتي التنسيق الأمني ومحاولات الاحتواء السياسي لها». وكان آخر اجتماع للجنة تفعيل منظمة التحرير عقد في فبراير 2013 في القاهرة علماً أنه تشكيله تم بموجب تفاهمات المصالحة الفلسطينية لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007 .
ويترأس لجنة تفعيل منظمة التحرير محمود عباس وهو صاحب الحق الوحيد في دعوتها للاجتماع، وتضم في عضويتها الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، إضافة إلى شخصيات فلسطينية مستقلة.