الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

الجناح السعودي الأكبر من نوعه في الفعاليات.. «الحزم» و«العزم»

الجناح السعودي الأكبر من نوعه في الفعاليات.. «الحزم» و«العزم»
18 فبراير 2019 03:26

إبراهيم سليم، هزاع أبوالريش (أبوظبي)

تشارك المملكة العربية السعودية بجناح هو الأكبر من نوعه عربياً وخليجياً، والثاني من حيث الأكبر مساحة بين الأجنحة المشاركة بعد دولة الإمارات العربية المتحدة، في معرض آيدكس 2019.
وبلغ إجمالي الشركات السعودية المشاركة 15 شركة في مختلف الصناعات العسكرية.
وأشاد ممثلو الشركات الوطنية السعودية بالمعرض الذي يعد فرصة للتعرف إلى مستجدات الصناعات العسكرية، مؤكدين حرص المملكة على المشاركة من خلال جناح موحد يضم الشركات الوطنية كافة.
وأعرب العميد الركن عبد اللطيف الشهري، المتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للصناعات العسكرية في المملكة، عن تقديره للقائمين على المعرض الذي يعد مفخرة خليجية وعربية نعتز بها، ويعد من المعارض المهمة عالمياً، حيث تحرص كبريات الشركات العاملة في مجال التصنيع العسكري على المشاركة، مضيفاً: «نحن حريصون على الوجود والمشاركة الإيجابية في هذا المعرض، حاملين كل التقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وشعباً».
وأكد الشهري حرص المؤسسة العامة للصناعات العسكرية على الوجود المستمر في المعارض الخارجية، سعياً منها لتحقيق أهدافها المواكبة لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 في مجال توطين الصناعات العسكرية، ومن أهم تلك المعارض معرض آيدكس في أبوظبي.
وقال الشهري: انطلاقاً من أهمية المعارض العسكرية الدولية، والحرص على المشاركة فيها، ومعرفة آخر ما تم التوصل إليه في مجال التكنولوجيا والتصنيع العسكري، تشارك المؤسسة العامة للصناعات العسكرية السعودية ضمن جناح سعودي موحد في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2019» بالعاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الفترة من 17 - 21 فبراير 2019.
وأوضح أن جناح المؤسسة العامة للصناعات العسكرية، يعد أكبر الأجنحة السعودية المشاركة، وهو يحتوي على أقسام رئيسة عدة، القسم الأول يضم الطائرات غير المأهولة، والتي تتميز إحداها بخفة وزنها وقدرتها على التخفي والارتفاع إلى نحو 16500 قدم، مع قدرتها على البقاء في الجو لمدة تصل إلى 8 ساعات، بالإضافة إلى حمولاتها المتعددة التي تشمل أنظمة التصوير النهارية والليلية، في حين يبلغ مداها العملياتي دائرة نصف قطرها 100 كم، لتكون بذلك إحدى الوسائل التي يمكن الاعتماد عليها في أنظمة الدفاع العسكرية، كما يضم أيضاً طائرات حارس الأجواء وشاهين ويمامة والتي يعمل مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية على تجهيز خطوط إنتاجها، وستقوم المؤسسة بتولي عملية تصنيعها قريباً.
ويضم القسم الثاني منتجات مصنع الأسلحة والذخيرة وقطع الغيار والمتضمنة البندقية G36 بأنواعها القصيرة والأساسية والخفيفة، والبندقية G3 للتشريفات، ونصف الرشاش MP5، والذخائر بأنواعها كالذخيرة الخفيفة عيار 7,62 ملم وعيار 12,7 ملم، والذخيرة المتوسطة عيار 20 ملم بنوعيها شديدة الانفجار والخارقة للدروع، بالإضافة إلى عرضها منتجات الذخيرة الثقيلة مقذوف 155 من نوع m2000 شديد الانفجار ومقذوف 155من نوع m236a1 المضيء تحت الأشعة الحمراء، ومقذوف 155 من نوع m2000a1 المزود بقاعدة نفث زيادة المدى، والعبوات الدافعة أحادية القاعدة للمسافات القريبة، وعبوات دافعة للمسافات البعيدة ثلاثية القاعدة، ومقذوف مدفعية عيار 155 من النوع الدخاني m2002.
وتقدم المؤسسة في القسم الثالث وللمرة الأولى أحدث منتجات مصنع المدرعات والمعدات الثقيلة، وهي العربة التكتيكية المدرعة صغيرة ومتوسطة الجحم (4x4) والمصممة من وحدات وخيارات متعددة توفر مستويات حماية مختلفة عالية، حسب المهام المحددة، إضافة إلى منتجات المصنع الأخرى كالعربة طويق 2 والتي تتميز برفع قدرة محركاتها وسعة حمولتها التي تصل إلى أربعة عشر طناً ونصف الطن، وقدرتها العالية على التكيّف مع أصعب الظروف المناخية والصحراوية في المملكة، وتم تصنيعها لنقل الأفراد والإسعاف، كما أنها مجهزة بأحدث أنظمة التدريع والتسليح والحماية ضد الأسلحة غير التقليدية، إضافة لعربة النقل العسكرية ذات المواصفات والتجهيزات المتقدمة. كما تُبرز المؤسسة في قسمها الرابع منتجات مصنع العدد وقطع الغيار، وتعرض من خلاله مجموعة نماذج من قطع الغيار التي ينتجها المصنع، ويقدمها لعدد من القطاعات الصناعية بالمملكة، خاصة تلك التي لا تتوافر لها رسومات ومواصفات فنية للقطاعات العسكرية والحكومية والقطاع الخاص.
ويشمل القسم الخامس منتجات مصنع الملابس والتجهيزات العسكرية، وتعرض فيه منتجات المصنع من ملابس عسكرية بمختلف أنواعها كالبدل والقمصان والبنطلونات المموّهة والقبعات والجاكيتات المكتبية والمعاطف وواقيات المطر والفانيلات الداخلية والبرية وأحزمة الوسط، والسترات الواقية من الرصاص.
وتعرض المؤسسة للزوار أيضاً نماذج مختلفة لأجهزة الاتصالات العسكرية SDR، والتي تقوم المؤسسة بإنتاجها بمواصفات متقدمة ومتطورة.

سامي «SAMI» مشاركة أولى بـ«آيدكس»
قال محمد بن عبدالله القحطاني، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا للشركة السعودية للصناعات العسكرية، إن هذه المشاركة الأولى للشركة، والتي تعمل في مجالات عدة، من بينها الأنظمة الأرضية، لافتاً إلى أهمية المشاركة في مثل هذه المعارض التي تعد من أبرز المعارض العسكرية عالمياً، والمملكة حريصة على المشاركة في معرض آيدكس 2019، وهو يتيح فرصة كبيرة للالتقاء بالشركاء من مختلف أنحاء العالم لتبادل الخبرات، والتعرف إلى أحدث المستجدات.
وأشار إلى توقيع مذكرة تفاهم مع شركة «مبادلة» الإماراتية في مجال التعاون في الصناعات العسكرية، منوهاً بأن شركة «سامي» تعمل في مجال الأنظمة الدفاعية الأرضية والجوية، وهناك وحدة خاصة بالأنظمة المستقبلية.
وقال إن الشركة تسعى لأن تكون من بين أكبر 25 شركة عالمياً في مجال الصناعات الدفاعية بحلول 2030.
وعلى هامش معرض الدفاع الدولي «آيدكس» 2019 في أبوظبي، وقعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI ومجموعة نافال، مذكرة اتفاق استراتيجية لتأسيس مشروع مشترك بمجال الدفاع البحري، ويستهدف المشروع المشترك دعم متطلبات القوات البحرية الملكية السعودية، وسيعمل على توفير أحدث الأنظمة البحرية.
وقال الدكتور أندرياس شوير، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI: «تُعَد هذه المذكرة حجر الأساس لشراكة استراتيجية بيننا وبين مجموعة نافال، بما يعزز التزام الشركة السعودية للصناعات العسكرية بدعم جهود المملكة في مجال تطوير قدراتها الدفاعية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي منها. ويُعَد المشروع المشترك فرصة للاستفادة من خبرة مجموعة نافال وتسخيرها لمساعدة شركائها على تطوير قدراتهم البحرية، وبالتالي إنشاء نظام متكامل للصناعات العسكرية بالمملكة». وأضاف الدكتور شوير: «من خلال أنشطة التصميم والتصنيع والصيانة المتطورة، ستساهم الشركة الجديدة بشكل كبير في تعزيز قدرات واستعدادات قواتنا البحرية السعودية».
واستناداً إلى الشراكة الراسخة والطويلة بين المملكة العربية السعودية ومجموعة نافال الفرنسية، يهدف المشروع المشترك إلى لعب دور محوري رئيس في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 من خلال زيادة المحتوى المحلي، وتوفير فرص عمل متميزة للسعوديين.
وقدمت شركة التدريع السعودية، أحد أذرع شركة «سادن العربة» في المملكة العربية السعودية، أحدث منتج لها وهي عربة «عبية»، أحدث سيارة مصفحة خفيفة مثالية تنتجها السعودية. و«عبية» اسم أطلق عليها تيمناً باسم فرس للمؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود، طيب الله ثراه. والسيارة من إنتاج شركة التدريع للصناعة، بحسب عمر عبدالرحمن آل الشيخ، مدير المشاريع وتطوير الأعمال في شركة التدريع للصناعة السعودية. وقال آل الشيخ إن العربة المصفحة تتميز بخفة الوزن والمتانة، والقدرة على المناورة في جميع التضاريس، وتعمل على جميع الجبهات، وفي مجال مكافحة الأعمال الإرهابية، وأنجزت خلال 3 شهور، وهي تعتبر من السيارات التي ستكون لها أهمية بالغة في المستقبل لما تحتويه من إمكانات.
وأوضح أن الشركة تعرض بخلاف سيارة «عبية» المصفحة 9 أنواع من العربات المصفحة المتنوعة، والمدرعات المصفحة، وآليات الاقتحام، وأن الشركة التي أنشئت في عام 2003، تعمل في تصنيع العربات المصفحة، وهي المالكة للمصنع الوحيد بالمملكة المتخصص في صناعة الزجاج المصفح، وتجهيز العربات بشكل عام، والعسكرية بصفة خاصة، كما تقوم الشركة بإجراء الصيانات لجميع العربات العسكرية، وهناك 12 ورشة متنقلة تابعة للشركة، تتنقل على مستوى المملكة.
ونوه إلى أن الشركة «التدريع» لديها فروع في الرياض والمنطقة الشرقية، وقريباً سيتم افتتاح فرعها في جيزان، والشركة أنتجت خلال عام 2018 أكثر من ألف عربة مصفحة، خصص بعضها للسوق المحلي، والآخر تم تصديره للسوق الخليجي، ولجميع القطاعات العسكرية، وحرصت الشركة على عرض منتجاتها في جناحيها الداخلي بالمعرض، وأيضاً في المنطقة الخارجية.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©