الاتحاد

دنيا

ديكورات وتصاميم عصرية ترتدي ثوب الأناقة الباريسية الشتوية

غرفة النوم حيث الدفء والأناقة الممزوجة بإيقاع النمط الكلاسيكي القديم

غرفة النوم حيث الدفء والأناقة الممزوجة بإيقاع النمط الكلاسيكي القديم

أطلق مصممون وخبراء “ذا ون” تشكيلة خريف - شتاء 2012 التي تعرض إلهاماً لا مثيل له في عالم التصاميم المنزلية، وتمثل احتفالاً بعصور مختلفة.. وتتميز تصاميم هذا الموسم بأنها تجمع الذوق الفرنسي لعشرينيات القرن الماضي مع أناقة “الروك” الفريدة، والألوان الذكورية الأحادية وتتباين مع تدرجات الألوان الأنثوية الناعمة. ويعتبر أسلوب “Long Island” من ذا ون واحداً من الأساليب الجديدة والأكثر إثارة هذا الموسم، بنظرته الحديثة.

هذه التشكيلة اللطيفة الهادئة تحمل ألوان الأزرق الرماديّ، والبنيّ والبيج وهذه الألوان توازن بين رفاهية الجلد والمعدن الأسود مع الخشب الخام والأقمشة الطبيعية للإحساس العصري بالحقبة الاستعمارية. فيمكن أن يفكر المرء بالخفة والإشراق مع تأثيرات أوروبا الشمالية، بخلط القطع الخشبية والأكسسوارات المعتقة لخلق شعور دافئ قادم من عمق الماضي ليدوم طويلاً، تلك الاجواء التي يتوق إليها في هذا الوقت من السنة كل باحث عن الدفء والراغب في الابحار والغوص في أعماق القديم بتفاصيله الناعمة والخطوطه البسيطة، التي تشع منها طاقة إيجابية تعمل على خلق أجواء دافئة خلال استخدام المرء تلك المفردات والأثاث من ديكورات مرسومة بخطوط خريف وشتاء هذا الموسم، حيث يطلعنا المصممون على كل قطعة من قطع الديكور، من مفردات الأثاث الكبيرة كغرف النوم والجلوس، وما تزين تلك الردهات من إكسسوارات تدعم تلك الرؤية والنظرة التي تحلق بها فكرة التصميم.
بيئة شتوية
وقد سعى خبراء “ذا ون” إلى تقديم مختلف التصاميم والاكسسوارات المتشحة بالأحاسيس والمشاعر الدافئة من حيث الألوان والخامات، حتى يكون أمام المرء خيارات واسعة لانتقاء ما يتلاءم مع ذوقه، ولكن بطريقة لا تخرجه من تحت مظلة البيئة الشتوية. فكل قطعة قائمة بذاتها، يمكن ان يشكل منها المرء رؤيته في الطريقة التي يحاول أن يرسم بها الفراغ الذي يعبر عن ذاته ونظرته، من خلال وضع الخطوط العريضة لعناصر التصميم، ومدى خلق التمازج والتناسق مع كافة مفردات الديكور، حتى يظهر المكان متناسقا ومتجانسا في شكله النهائي، وقد ابتكر المصممون مجموعة واسعة من الديكورات والتصاميم المتنوعة وعرض نماذج مختلفة من الادوات التي تتماشى مع فكرة وطبيعة الديكور ومن الأفكار التي قدموها للافراد لإعادة تكوين المظهر الشتوي الجديد، حيث يمكن جمع أريكة مريحة من قماش أزرق رمادي ومقعد جلد معتق، مع طاولة قهوة وطاولة جانبية من خشب البلوط، ووحدة أدراج مصنوعة من خشب الدردار مع وحدة عرض من خشب صنوبر ومعدن. مع وضع زوجين من مساند قطنية بألوان محايدة وسجادة جلدية مصنوعة يدوياً للإحساس بالراحة تحت القدمين. وعندما يتعلق الأمر بالإضاءة، فإن بعض مصابيح الطاولة المميزة سوف تضمن النتائج المشرقة ولساعات من الهدوء والانغماس في الاسترخاء، أو الانكباب على قراءة رواية ما لتمضية ليالي الشتاء الطويل في مكان مفعم بالرومانسية.
إكسسوارات قديمة
ولخلق الإحساس بالأصالة الخالصة، نوه خبراء التصميم إلى ضرورة أن يتجه المرء لمدرسة الإكسسوارات القديمة كانتقاء نموذج طائرة، أو كرة أرضية، أو علب تخزين مع صور لعبة بولو وغيرها من اللوحات الكلاسيكية، المعلقة بكل هدوء على الجدران العارية، والرتيبة لتكسبه نوعا من الحيوية والبهجة، لتظهر الصورة الجمالية المفعمة ببهجة الشتاء، كما يمكن أن توزع التحف ذات النمط القديم على الطاولات الجانبية أو التي تتوسط الجلسة، أو حتى على رف صغير معلق في مكان واضح وبارز، وصينية تقديم المشروب الساخن ليبدأ المرء العيش على أجواء الشتاء البارد.
ويؤكد المصممون على أنه لابد أن يراعي المرء مساحة الفراغ ومدى تجانس وملاءمة قطع الأثاث مع هذا الفراغ، بحيث لا تكون القطع كبيرة، فتمنح المكان منظرا غير محبذ، ومزعج في الوقت ذاته، فتوزيع قطع الأثاث في الفراغ بطريقة منهجية مدروسة يساعد على وضوح تفاصيل وأناقة وجاذبية كل قطعة، ويعبر عن مدى جاهزية المكان من حيث توافر كافة عناصر الديكور المطلوبة في نمط الفراغ.
ألفة وراحة
وقد أراد خبراء ذا ون ان يزحفوا بتلك الأجواء أيضا في غرف النوم، التي تعد من أهم فراغات المنزل التي لا يمكن تجاوز حدودها، فهي الإطار الذي يتمتع به المرء بخصوصيته، وعالمه الذي يستمد منه راحته بعيدا عن إيقاع الزمن المتسارع، ووتيرة الحياة الصاخبة، موضحين أنه لابد من العمل على تهيئة أفضل الظروف والشروط لتحقيق النوم المريح الذي يعد حاجة ملحة لا يمكن التهاون فيها، ودون الإغفال عن مظهر الغرفة وأناقتها بحيث تتوافق مع النفس أولا، لتعطي الإحساس بالألفة والراحة، وأن لا تشذ عن وضع السرير وعملية توزيع بقية الأثاث في الفراغ، لتكون الأجواء كلها متكاملة ومنسجمة في خطوطها وحركتها، لتمثل لوحة مترابطة في جزئياتها داخل إطار واحد منسجم. ونظرا لكون ساعات الليل طويلة في الشتاء، فلابد من جعل بيئة غرفة النوم أكثر دفئا، وراحة للمرء.
ألوان أنثوية
ومن الأفكار التي قدمها وعرضها المصممون لانتهاج أسلوب خاص في تقديم غرف النوم لموسم الخريف والشتاء المزدان بدفء الاناقة الباريسية “Parisian Panache”، هناك أسلوب فخم جديد وأنيق يمزج أناقة الألوان الأنثوية الناعمة مع المفروشات المنجدة بأزرار مستوحاة من طراز الفن “الباروكي” التعبيري، مع قطع معتقة ومخمل فخم لمظهر رومانسي يضفي جوا من الذوق الفرنسي الذي يعود إلى عشرينيات القرن الماضي.
وقد تم ابتكار هذا المخدع المبهر مع سرير مخمل ناعم وردي مُنجد بأزرار ومغطى بأناقة ألوان الكريم والبيج مع غطاء فراش بروعة الذهب القديم، ووسائد مطرزة بشكل جميل. ليعكس أناقة شخصية المرء، مع زوج من طاولات جانبية من المرايا وإطارات صور وثلاث مرايا في قالب فضي عتيق. على نقيض هذا التوهج، تظهر في اللوحة وحدة أدراج من الطراز الفرنسي الكلاسيكي المصنوعة من خشب الدردار الصلب لتضفي على هذا المظهر سحراً من جمال الطبيعة وبراعة جودة الحرفة.


أناقة باريسية
أكد خبراء «ذا ون» على ضرورة أن ينتقل المرء بذوقه وبفكره إلى نمط الأناقة الباريسية عند اختيار الإكسسوارات، مثل زجاجة عطر معتقة مطلية بالذهب ومرآة يد جذابة من الكريستال والذهب، وبعض الاطارات الذهبية، والمرصعة بقطع الكريستال المتوهجة. مع إضافة ستائر حريرية وظلال خفية لمصابيح طاولة ذات زجاج شفاف بألوان مرجانية ووردية فاتحة، ما يُعزز من حضور الأجواء الأنثوية الناعمة، فإن كرسي منجد بطبعات صور باروكية فريدة سيضيف لمسة ختامية رائعة على غرفة النوم، وينقل المرء إلى أجواء أكثر دفئا تحمل لمسات وأصالة الماضي.

اقرأ أيضا