الاتحاد

الرئيسية

غدا في وجهات نظر..نُذر صراع إقليمي قادم؟

نُذر صراع إقليمي قادم؟
يقول د. أحمد يوسف أحمد: تمر المنطقة في الوقت الراهن بمنعطفات خطيرة يمكن أن تؤدي إلى صراع إقليمي واسع النطاق ستكون له أبعاد عالمية، سواءً لحساسية المنطقة بالنسبة لمصالح القوى العظمى والكبرى، أو لاحتضان القوة الأولى في العالم إسرائيل، وطبيعة علاقتها مع إيران. تتعدد المؤشرات الدالة على ذلك، ولكنها متناثرة كأجزاء الصورة في لعبة الأطفال الشهيرة تحتاج إلى من يُجَمعها، ويضع كل جزء في مكانه الصحيح حتى تتضح الصورة تماماً.

"ساندي" والأدعية
يقول عبدالوهاب بدرخان: اضطر رجال دين مسلمون للتدخل بشيء من الحكمة والموعظة الحسنة آملين بالحد من موجات أدعية الشماتة وتمنيات الهلاك للولايات المتحدة والأميركيين في مواجهتهم مع الإعصار "ساندي"، الذي مرَّ بطريقه فوق كوبا وجزر البحر الكاريبي وعانى الناس هناك من أهواله، إلا أن التركيز الإعلامي سلط أضواءه على أميركا، وبالأخص على المدينة الأكثر شهرة ومشهدية، نيويورك. ورغم أن العلماء الدينيين قاموا بواجبهم في نفي "مشروعية" تلك الأدعية، إلا أنهم لم يكونوا موفقين عموماً. فهذا أحدهم، على سبيل المثال، يستنكر أن يدعوا الداعين لأن يكون الإعصار كارثة شاملة لأميركا، ولم يجد مقارنة صالحة للإقناع إلا باسترجاع قول الرسول عليه السلام لوثنيي مكة إنه يتمنى أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله. أي أنه وجد تشابهاً في "الكفر" بين الوثنيين والأميركيين.
وهذا شيخ آخر خشي ألا تلقى نصائحه للداعين آذاناً صاغية فرأى أن يخاطبهم بالعاطفة مذكّراً بأن الدعاء على الأميركيين سيشمل بالضرورة فئة مسلمة كبيرة "فلا ينبغي الدعاء عليهم، وإنما ندعو للمسلمين بالتمكين"، ولم يفطن إلى ما في ذلك من تمييز، لا يقبله أي دين، بل نسي أن الأمر يتعلق بكارثة طبيعية لا تفرق بين ضحاياها.

ضبط الديموقراطية عربياً
يرى د.طيب تيزيني أن مفهوم "الديموقراطية" واجه ولا يزال يواجه التباسات أسهمت في إنتاج أخطاء فاحشة على صعيد الممارسة العملية. ولعل هذا الحكم ينسحب على كل تجارب الشعوب غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً. لكننا عبْر فعل تصنيفي وضمن سياق تاريخي مركّز، لعلنا نصل إلى خطوط أولية نتعرف بمقتضاها على حيثيات دقيقة في عملية "الضبط" المُعلن عنها في عنوان هذه المداخلة.
فمن المعروف أن الديموقراطية بوصفها منظومة سياسية ثقافية لا تنشأ في كل الحاضنات الاجتماعية الاقتصادية على نحو متماثل أو متقارب. ولا بد من الإضافة أن قواعد الديموقراطية المعنية هنا تمثل أهمية كبيرة في ضبط الحراك المجتمعي عموماً، خصوصاً قاعدة المساواة الحقوقية بين المواطنين. وفي هذا المجتمع تظهر المؤسسات التي تتبع السلطات الثلاث وتضبطها، مع أهمية الإشارة إلى قاعدة التبادل السلمي للسلطة، وغيره.
وثمة ملاحظة مهمة أن هذه الديموقراطية البرلمانية لم تنفصل تماماً عن ما يسمّى " الديموقراطية الشعبية "، التي ستلح على الحقوق الاقتصادية والمادية عموماً لكل المواطنين، مع تشديد على حقوق الإنسان الكبرى. فالدولة الرأسمالية بمرجعيتها الطبقية، كانت ذات علاقة بالدولة بوصفها "الأم الرؤوم" لجميع الموطنين، كما كانت تلح على مبدأ العمل والتعلّم وغيره.

نقد العقل الحزبي الديني
حسب سالم سالمين النعيمي، يتساءل كثيرون لماذا يكون معظم قيادات التنظيمات السياسية الإسلامية والمستفيدين من وجودهم من الإقطاعيين أصحاب المال والنفوذ؟ ويدور في فلكهم الموالون لتتطور بينهم علاقة تشبه علاقة الأسرة الواحدة حيث تلعب القيادات دور الأب والموالين الأبناء البارين، ولا يقصر الأب في توفير ما يلزم لإبنه من احتياجات والإبن بدوره يقدم له الولاء والطاعة لتتحول تلك العلاقة لرابطة وجدانية، ولا يقبل العضو بتوجيه أي نقد لقياداته ورموز فكر التنظيم والأطروحات التي يتبنونها ويدافع بضراوة شديدة عنها تصل لحد التضحية بالنفس. ومع مرور الوقت تتحول العلاقة لعلاقة نفعية متبادلة تدخل بها هموم ومسائل الدنيا اليومية ليشعر الإبن بأنه لا وجود له منفرداً بدون حماية الأب والسكن في ظل بيته (الحزب) مما جعل الكثير من الانتهازيين ينضمون لهذه التنظيمات وهم لا ناقة لهم فيها ولا جمل ..

الإعلام الاجتماعي وأخبار الحوادث
يرى أحمد المنصوري أن أخبار الحوادث والجرائم من أكثر الموضوعات الإخبارية جذباً للجمهور كونها مرتبطة بحياة الإنسان ولطبيعتها المثيرة سواء في الأحداث الكبيرة كالكوارث الطبيعية أو اغتيال الشخصيات والتفجيرات، أو الحوادث الصغيرة كأخبار الحرائق وحوادث السير وجرائم القتل والسرقات وغيرها. ويهتم الإعلام المرئي والمسموع غالباً بأخبار الحوادث الكبرى، أما الصحافة فتهتم إلى جانب الحوادث الكبرى بأخبار الجرائم والحوادث الصغيرة والمتوسطة بشكل أوسع.
وقبل انتشار تقنيات الاتصال الحديثة بشكلها الراهن، كانت إدارات الشرطة أو الدفاع المدني هي التي تحدد من خلال أقسامها الإعلامية نشر أي حادثة ومتى تنشر، وما هي المعلومات التي يجب أن تُذكر، وما الذي لا يمكن ذِكرُه من تفاصيل. ولكن الأمر تغير كثيراً الآن في عصر البلاك بيري والتويتر والفيسبوك!

استهداف "ملالا"...ضربة لـ"طالبان"
تشير مينا حبيب إلى أنه في أول ردود الفعل الشعبية على محاولة قتل ملالا يوسف زاي، قال محمد يونس، أحد سكان كابل، "إن طالبان بهذا العمل الشائن تحفر قبرها بيدها"، معبراً عن غضبه الشديد لاستهداف فتاة لا يتعدى عمرها 14 سنة، لا لشيء إلا لأنها دافعت عن حق النساء في الاستفادة من التعليم، وأضاف المواطن الأفغاني "لقد أظهر الهجوم على ملالا أن طالبان ضعيفة وعاجزة عندما تطال يدها طفلاً، وأرى ما جرى على أنه تأكيد لوجهة نظر ملالا ومن ناحية أخرى وصمة عار على جبين طالبان"

اقرأ أيضا

فيديو.. الإمارات ترفض المزاعم بشأن موقفها إزاء التطورات في عدن