عربي ودولي

الاتحاد

أخبار الساعة تؤكد ضرورة الوثوق بالدور العربي في العراق



اعتبرت نشرة ''أخبار الساعة'' أن انتقادات بعض التيارات العراقية لمقررات القمة العربية الأخيرة في الرياض حول العراق وتحفظاتهم عليها تشير إلى عدم ثقة بعضهم على الساحة العراقية في العرب وحساسيتهم تجاه أي دور لهم في الملف العراقي وهو أحد أهم المعوقات التي تقف دون وجود عربي حقيقي ومؤثر في العراق· وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية إن القمة العربية طالبت في قراراتها بـ''العمل على توسيع العملية السياسية بما يحقق مشاركة أوسع لمختلف مكونات الشعب العراقي والإسراع بإجراء المراجعة الدستورية للمواد الخلافية بما يحقق الوفاق الوطني العراقي وفق الآليات المقررة والمتفق عليها''، إضافة إلى ''مراجعة قانون اجتثاث البعث حتى لا يكون آلية للانتقام السياسي''· وبالرغم من أن هذه المقررات تتوافق مع توجهات موجودة بالفعل على الساحة العراقية ومنها ما بدأ يدخل حيز التنفيذ خاصة ما يتعلق بمراجعة قانون اجتثاث البعث ناهيك عن كونها صدرت بحضور الرئيس جلال طالباني لأعمال القمة، فإنها قوبلت بانتقاد من قبل الوكيل الشرعي للمرجع الأعلى علي السيستاني في كربلاء عبد المهدي الكربلائي الذي عبر عن استغرابه لأن مقررات القمة تحمل ''طابع التدخل في بعض الشؤون العراقية''، مشيراً إلى أن هذا النهج لا يساعد على حل القضية بل ربما يسهم في ''تعقيدها وتأزيمها''· وأشارت إلى أن هناك أسباباً عديدة لأزمة الثقة بالدورالعربي في العراق بعضها راجع إلى توجهات مبدئية لدى بعض القوى العراقية برفض أي تدخل للعرب وبعضها الآخر راجع إلى بعض السياسات والمواقف العربية وأن النتيجة النهائية هي أن التعاطي العربي مع الملف العراقي يواجه بتحد كبير، حيث لا يمكن للعرب التحرك بفاعلية وجدية على الساحة العراقية من دون توافق عراقي داخلي حول دورهم والثقة فيه والإيمان بأنه موجه لمصلحة العراقيين جميعهم وليس منحازاً إلى طائفة أو فئة أو عرق على حساب الآخرين أو ضد مصالحهم· وأكدت النشرة أهمية أن يجتهد العرب من أجل بناء الثقة مع العراقيين كافة وإقناع القوى المختلفة على الساحة العراقية بالقول والفعل بأنهم لا يفرقون بينهم على أي أسس طائفية أو مذهبية أو عرقية ويعملون من أجل العراق المتحد بكل قواه وأطيافه· ''وام''

اقرأ أيضا

ارتفاع وفيات كورونا في إيران إلى 43