عربي ودولي

الاتحاد

ارتفاع عدد قتلى العنف في مارس 13%




بغداد - حمزة مصطفى:
أكدت وزارة الداخلية العراقية أن أعمال العنف الطائفي والهجمات المسلحة حصدت خلال شهر مارس المنصرم 1861 مواطناً عراقياً بزيادة بلغت 13% عن فبراير الماضي الذي شهد مقتل 1645 عراقياً· وسجلت هذه الزيادة على خلفية سلسلة التفجيرات الفتاكة التي شهدتها العاصمة بغداد ومدن الخالص وديالى وتلعفر والفلوجة والموصل، وعلى الرغم من تنفيذ أوسع خطة أمنية في العراق فإنه وطبقاً للبيانات التي كشفت عنها ''الداخلية'' العراقية فإن عدد ضحايا الشهر الفائت زادت بـ216 قتيلاً مقارنة بشهر فبراير الماضي·
كما أصيب 2708 مدنيين عراقيين بجراح خلال مارس نفسه مقابل 2702 في فبراير، وجاءت أغلب أعمال العنف في مارس خارج بغداد بما في ذلك عدة الهجمات مؤخراً وألقي باللوم فيها على تنظيم ''القاعدة'' وأسفرت عن مقتل المئات· ويأتي التصاعد في عمليات القتل على الهوية والاعتداءات المسلحة والتي دخل فيهال لأول مرة عامل الكلورفي وقت تتواصل فيه ''عملية فرض القانون'' ببغداد والتي ترمي إلى وقف العنف الدموي في البلاد·
وقال قادة عسكريون أميركيون إنهم توقعوا أن يؤدي إحكام الرقابة الأمنية على بغداد إلى إجبار المسلحين على تحويل تركيزهم على مناطق أخرى بالرغم من وقوع بعض الهجمات الكبيرة في بغداد منذ بدء الخطة الأمنية في منتصف فبراير الماضي· وكانت الهجمات التي شهدتها مدينة تلعفرغربي الموصل هي الأعنف منذ شهور، حيث أدى تفجير انتحاري مزدوج الى مقتل 85 شخصاً وجرح 347 في ضاحية شيعية من المدينة التي هي خليط من شيعة وسنة وتركمان ما تسبب برد انتقامي استهدف ضاحية سنية في المنطقة راح ضحيته أكثر 70 شخصاً· واعتقلت السلطات العراقية 18 رجل شرطة في محافظة نينوى لتورطهم في الهجوم الانتقامي·
من جانب آخر، أفاد بيان عسكري أميركي أن الخسائر البشرية الأميركية بالعراق منذ بدء الاجتياح، ارتفعت إلى 3247 قتيلا بينهم 80 قتلوا خلال مارس الماضي· ويشار إلى أن شهر فبراير الماضي سجل سقوط 81 قتيلا بين صفوف الجيش الأميركي بالعراق· ومازال يوم السادس والعشرين من يناير من عام ،2005 أكثر الأيام دموية للقوات الأميركية حيث شهد مقتل 37 جندياٌ بينهم 31 من عناصر مشاة البحرية لقوا حتفهم في تحطم مروحية كانت تقلهم·
·

اقرأ أيضا

شهيد فلسطيني برصاص الاحتلال بالقدس المحتلة