عربي ودولي

الاتحاد

نيبال: حكومة جديدة بمشاركة الماويين لأول مرة



كاتماندو - وكالات الأنباء: توصل قادة الاحزاب السياسية الثمانية في نبيال، بما فيها ''الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني النيبالي الموحد'' الماوي المتمرد سابقا، أمس الى اتفاق رسمي لتشكيل حكومة انتقالية واجراء انتخابات يوم 20 يونيو المقبل لاختيار جمعية تأسيسية وطنية مهمتها صياغة دستور جديد، بهدف ترسيخ اتفاق السلام المبرم في شهر نوفمبر الماضي والبت بشأن مستقبل الملكية، التي يريد الماويون أن تلغى·
واستقال رئيس الوزراء جيريجا براساد كويرالا من منصبه بشكل شرفي ليعاد انتخابه في البرلمان الانتقالي وبعد ذلك أدى الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمامه· وقال ''بدأ فصل جديد في تاريخ نيبال· لنتوحد جميعا ونكمل هذا الفصل''·
وقال الزعماء السياسيون إن الحزب الشيوعي تخلى عن إصراره على أن يعطى ثاني أكبر منصب في الحكومة· وتولى الماويون المتمردون السابقون 5 حقائب زارية في حكومة انتقالية، في سابقة في التاريخ النيبالي بعدما انضموا إلى البرلمان الانتقالي في شهر يناير الماضي بموجب اتفاق السلام الذي أنهى 10 أعوام من التمرد· كما تولى ''حزب المؤتمر النيبالي'' 5 وزارات وتولت الاحزاب الأربعة الاخرى 7 وزارات·
في غضوزن ذلك، أصيب 6 أشخاص بجروح في سلسلة انفجارات وقعت في منطقة تيراي المضطربة بجنوب نيبال· تبنتها جماعة منشقة من الماويين متورطة في عدد من عمليات التمرد الصغيرة في المنطقة، حيث تسعى لاقامة دولة انفصالية لقومية ''مادهيسي''·
وقال زعيم الماويين براشاندا: إن حزبه أنيطت به ''مسؤولية كبيرة''· وأضاف ''هذه بداية عهد جديد لنيبال· إن مهمتنا الأساسية التالية بعد إجراء انتخابات الجمعية التأسيسية هي توفير الراحة للشعب''· وأعلن أنه ''إذا حاول الملك تعطيل الانتخابات، فإن أغلبية الثلثين في البرلمان يمكن أن تبعده من منصبه وتعلن نيبال جمهورية''·
وكان الماويون قد أوقفوا التمرد المسلح بعد إقصاء حكومة الملك جياندرا في شهر أبريل 2006 عقب حركة احتجاجات شعبية ضدها، فيما قضى اتفاق السلام بانتخاب جمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد والتصويت لتقرير ما إذا كانت نيبال ستبقى ملكية أم تصبح جمهورية·





·

اقرأ أيضا

«منظمة الصحة» تحذر من الرضا بعد تراجع حالات كورونا