الإمارات

الاتحاد

«الوطني للوثائق» وجامعة الإمارات ينظمان ندوة ومؤتمراً حول المكتبات والمعلومات والأرشفة

ينظم المركز الوطني للوثائق والبحوث بوزارة شؤون الرئاسة بالتعاون مع عمادة المكتبات الجامعية في جامعة الإمارات خلال الفترة من 28 فبراير الجاري إلى 4 مارس المقبل الدورة الثانية من ندوة الفهرسة العربية الآلية في القرن الحادي والعشرين، والمؤتمر السادس عشر لجمعية المكتبات المتخصصة فرع الخليج العربي.
وتهدف الندوة إلى تسليط الضوء على واقع فهارس المكتبات العربية والدور الذي تؤديه على صعيد الإنتاج الفكري العربي وخدمة الباحثين من جهة والعمليات الفنية في المكتبات عامة والفهرسة خاصة لما لها من أهمية كبيرة في تنظيم المعرفة وتسهيل الوصول إليها.
كما تهدف إلى الاطلاع على أفضل الممارسات في المكتبات العالمية مع المجموعات العربية وإبراز دور المفهرسين في تقديم خدمات متميزة في المكتبات التي تعمل في البيئة الإلكترونية وتبادل الخبرات لدعم القدرة على تطبيق العلوم النظرية في الواقع المهني العملي. وتتضمن الندوة ستة محاور متخصصة هي الفهارس العربية المباشرة والمعايير الببيليوغرافية القياسية ودورها في نشر الإنتاج الفكري العربي على المستوى العالمي وفهارس المكتبات العربية وتطبيقات تقنيات “ويب2 “ والفرص والتحديات وعلاقة المستفيد النهائي بالفهارس العربية المباشرة، إضافة إلى محور دراسات حالات في الفهارس العربية المباشرة الموحدة.
كما تقام على هامش الندوة ورشة عمل مكثفة حول “أدوات الضبط الببيليوغرافي الإلكترونية وفرص توحيدها في المكتبات العربية” تتناول أدوات الفهرسة والتصنيف وأدوات وبروتوكولات الفهرسة المستنسخة وأفضل المهارات في تطبيق قواعد الجودة في قواعد البيانات.
وتهدف الورشة إلى تمكين المشاركين فيها من التعامل الفعال مع الأدوات الفنية والآلية الحديثة المستخدمة في الضبط الببيليوغرافي واستثمار هذه الأدوات في ضبط جودة الفهارس العربية المباشرة المستخدمة في مؤسساتهم. ويتزامن مع فترة انعقاد الندوة تنظيم معرض للكتب النادرة تشارك فيه مؤسسات وطنية بحثية وأكاديمية بما تقتنيه من أهم وأقدم الكتب المطبوعة والنادرة على مستوى العالم.
أما المؤتمر السادس عشر لجمعية المكتبات المتخصصة ستكون محاوره الرئيسة بوابات واسعة نحو آفاق علمية لقضايا تعد مثار اهتمام الباحثين والمعنيين على هذا الصعيد.
وهذه المحاور هي محور المجموعات الرقمية ومناقشة إدارة المحتوى الرقمي والتكتلات المكتبية كالتخطيط والتفاوض والتراخيص والمكتبات الرقمية التبادلية واستعراض بعض التجارب العربية في “رقمنة” المحتوى العربي ومحور إطار الخدمات، حيث تناقش الخدمة المرجعية الافتراضية والاستشارات البحثية وخدمات المعلومات متعددة الوسائط ومقاييس تقويم وتحليل المحتوى الرقمي ومحور المستفيدين ويتناول المجتمع الرقمي والمراد به التعليم الرقمي والبحث الرقمي وإدارة الأعمال الرقمية والحياة الافتراضية وخدمات المعلومات لذوي الاحتياجات الخاصة ودور مراكز مصادر التعلم في مساندة التعليم.
وتتضمن فعاليات المؤتمر ورشتي عمل علميتين الأولى في قانون الملكية الفكرية في عصر المعلومات دروس لمجتمعات البحث والتعليم في دول مجلس التعاون الخليجي، والثانية في إدارة المصادر الإلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات. ويصاحب المؤتمر معرض خاص بتقنيات المعلومات والاتصال المستخدمة في المكتبات، ومراكز المعلومات تشارك فيه أربعون شركة ومؤسسة وطنية وعربية وعالمية متخصصة وعدد من دور النشر الإلكتروني.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: ندعم أي تحرك دولي لمجابهة «كورونا»