الاتحاد

عربي ودولي

3 قتلى بهجوم على موكب قبلي شرق اليمن

جانب من احتفالات الحوثيين بيوم الغدير

جانب من احتفالات الحوثيين بيوم الغدير

قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب عشرة آخرون في كمين مسلح استهدف، الليلة قبل الماضية، موكبا قبليا شارك في احتفالات جماعة الحوثي الشيعية المسلحة في شمال اليمن.
وذكر مصدر قبلي في محافظة الجوف شرق اليمن لـ(الاتحاد)، إن موكبا قبليا من محافظة مأرب، تعرض لكمين مسلحين أثناء عودته من الجوف، حيث شارك في احتفالات ما يسمى بـ «عيد الغدير»، التي أقيمت في المجمع الحكومي بمديرية المطمة، التي يسيطر عليها «الحوثيون» منذ أكثر من عام.
وأوضح المصدر أن الكمينين أسفرا عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح عشرة آخرين.وذكرت صحيفة «الأولى» الأهلية، المشهورة في اليمن، إن الموكب تعرض أولا لهجوم بقذائف صاروخية أطلقها مسلحون مجهولون في منطقة «براقش»، الواقعة بين محافظتي الجوف ومأرب، قبل أن تندلع اشتباكات بين الجانبين لم تسفر عن سقوط قتلى.
وأشارت الصحيفة إلى أن الموكب القبلي تعرض لاحقا لكمين بتفجير لغم أرضي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وشهدت عدة مناطق في شمال اليمن، السبت، صدامات بين مسلحين حوثيين وآخرين من حزب الإصلاح الإسلامي، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في هذا البلد، على خلفية اعتراض «الإصلاحيين» على احتفالات «الحوثيين».
ودعم حزب «التجمع اليمني للإصلاح» وجماعة الحوثي بقوة احتجاجات العام الماضي التي أطاحت الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، نهاية فبراير.
وعلمت «الاتحاد» من مصادر في حزب الإصلاح، أن هناك «استنفارا غير معلنا داخل الحزب تحسبا لموجهات قادمة مع الحوثيين»، الذين خاضوا ستة حروب ضد الجيش اليمني خلال الفترة مابين 2004 و2009.
وتتضمن الاستعدادات غير المعلنة لـ»الإصلاح» جمع الأموال وشراء الأسلحة والذخيرة من أجل تسليح مليشياته، خصوصا في المناطق الوسطى، حيث يحاول «الحوثيون» توسيع نفوذهم الشعبي فيها.
وكان زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، شن هجوما غير مباشر على حزب «الإصلاح»، الذي يشارك في الحكومة الانتقالية منذ تشكيلها مطلع ديسمبر العام الماضي، وفق اتفاق لنقل السلطة ترعاه دول مجلس التعاون الخليجي والدول الكبرى في مجلس الأمن الدولي.
وقال الحوثي، في خطاب له أمام الآلاف من أنصاره في صعدة، السبت، إن الحكومة الانتقالية «كشفت حقيقة بعض القوى المتلبسة بالدين الذي ما إن وصل إلى السلطة حتى تسابق موظفوه ومسئولوه للسطو على المال العام وعلى الوظيفة العامة وجعلوها نهباً ومغنماً».ودعا الحوثي إلى ضرورة استمرار «الثورة» الشبابية، التي اندلعت شرارتها منتصف يناير 2011، حتى إقامة ما وصفها بـ«الحكومة العادلة».

اقرأ أيضا

شرطة نيويورك تضبط مشتبهاً به أثار موجة من الذعر بمحطة قطارات أنفاق