الاتحاد

عربي ودولي

قتيل و13 جريحاً بانفجار سيارة ملغومة جنوب شرق تركيا

محتجون أتراك يشتبكون مع الشرطة التي أطلقت عليهم غازات مسيلة للدموع في اسطنبول (إي بي أيه)

محتجون أتراك يشتبكون مع الشرطة التي أطلقت عليهم غازات مسيلة للدموع في اسطنبول (إي بي أيه)

أنقرة (وكالات)- قالت وكالة دوجان الخاصة للأنباء إن سيارة ملغومة انفجرت في جنوب شرق تركيا أمس، لدى مرور سيارة للشرطة، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 13. استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه الأحد في إسطنبول لتفريق مجموعة متظاهرين أتوا للتعبير عن دعمهم للإضراب عن الطعام الذي بدأه مئات المعتقلين الأكراد. فيما أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أنه لن يخضع لـ”ابتزاز” 900 معتقل كردي أضربوا عن الطعام منذ سبتمبر الماضي، مطالبين بتخفيف ظروف اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني الانفصالي عبد الله أوجلان.
وذكرت مصادر أمنية تركية لـ”رويترز” أمس أن شخصا قتل في الانفجار، وأصيب 13 آخرون، مضيفة أن الانفجار وقع في مدينة سمدينلي بإقليم هكاري على الحدود التركية مع العراق وإيران.
وفي إسطنبول استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق نحو 400 متظاهر تجمعوا أمام المبنى الذي يؤوي مقر حزب السلام والديمقراطية الكردي، حيث أدلي أعضاء في الحزب بتصريحات للصحفيين.
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه من دون تحذير مسبق لتفريق الحشد الذي كان يردد هتافات مثل “أفرغوا السجون” و”الحرية للمعتقلين”.
وردد المتظاهرون أيضا شعارات مؤيدة لرئيس حزب العمال الكردستاني المحظور عبد الله أوجلان، المحكوم بالسجن مدى الحياة، والمعتقل في الحبس الانفرادي.
وجرت مواجهات بين مناصرين لقضية الأكراد وقوات الأمن في مدينة ديار بكر جنوب شرق تركيا ذات الغالبية الكردية، حيث أوقف 20 متظاهراً على الأقل. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه أيضاً ضد المتظاهرين الذين رشقوا عناصرها بالحجارة وقنابل المولوتوف. واندلعت المواجهات بعدما رفضت السلطات المحلية السماح لحزب السلام والديمقراطية بتنظيم تظاهرة تأييد سجناء مضربين عن الطعام.
وفي أنقرة، سار أقرباء لسجناء أكراد نحو مقر رئيس الوزراء مطالبين بحل تفاوضي للمشكلة، وفق قناة (إن تي في) الخاصة، بينما اندلعت اشتباكات في جنوب غرب تركيا، بعد جنازة متشدد كردي خلال قتال مع الجيش التركي. ورشق محتجون الشرطة بالحجارة والألعاب النارية، وردت الشرطة بالغاز المسيل للدموع وقنابل الدخان.
ومنذ سبتمبر الماضي ينفذ نحو 900 سجين سياسي كردي، معظمهم مسجونون في أكثر من 50 معتقلًا، إضراباً عن الطعام، ومن بين هؤلاء العديد من مسؤولي حزب السلام والديمقراطية الكردي، المتهم بالتواطؤ مع حزب العمال الكردستاني الذي يخوض نزاعاً مسلحاً ضد سلطات أنقرة منذ 1984.
وقال أردوغان في كلمة بمناسبة مرور عشر سنوات على تولي حزبه العدالة والتنمية السلطة “لا تمارسوا الابتزاز، لن نطلق سراح الزعيم الإرهابي لمجرد أنكم تطالبون بذلك، ولأنكم تقومون بمثل هذا العمل”.

اقرأ أيضا

ارتفاع حصيلة الهجوم على قاعدة عسكرية في بوركينا فاسو إلى 24 قتيلاً