الاتحاد

عربي ودولي

الوزاري العربي يجدد الالتزام بمبادرتي السلام ولبنان

عبدالله بن زايد يترأس وفد الدولة في اجتماعات وزراء الخارجية العرب في القاهرة أمس

عبدالله بن زايد يترأس وفد الدولة في اجتماعات وزراء الخارجية العرب في القاهرة أمس

جدد مجلس وزراء الخارجية العرب الالتزام بالسلام مع إسرائيل كخيار استراتيجي والتمسك بالمبادرة العربية الداعية لانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 مقابل تطبيع كامل للعلاقات معها· وأعلن رفضه كافة أشكال التوطين للاجئين في الدول التي يقيمون فيها· كما دعا إلى الضغط على إسرائيل من أجل دفع جهود السلام والوقف الفوري للاستيطان في الأراضي المحتلة·
وترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وفد الدولة الى اجتماعات المجلس الوزاري في دورته الـ129 امس في القاهرة لوضع جدول أعمال القمة العربية المقرر عقدها في دمشق 29 و30 مارس·
ودعا وزراء الخارجية العرب إسرائيل إلى إبداء رغبة أكيدة في التوصل إلى سلام عادل وشامل بدلا من الإمعان في سياسة الحرب الممنهجة ضد الفلسطينيين· ورأى أن الهجوم الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة واستمر خمسة أيام وأسفر عن مقتل أكثر من 120 فلسطينيا وإصابة مئات آخرين هو جرائم حرب ضد الإنسانية·
وأكد الوزراء ضرورة إطلاق المفاوضات المباشرة على جميع المسارات لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي· وطالبوا المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لإظهار نية حقيقية ورغبة أكيدة للتوصل الى سلام عادل وشامل بدلا من الإمعان في سياسة الحرب الممنهجة التي زادت وتيرتها بعد مؤتمر آنابوليس· كما طالبوا اسرائيل بالتركيز في مفاوضات جادة تعيد الحقوق وتحفظ الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة بدلا من إعلان الحرب على عملية السلام·
ودعا الوزراء الولايات المتحدة وجميع الدول والمنظمات الدولية التي شاركت في مؤتمر آنابوليس ومؤتمر باريس للدول المانحة للضغط على إسرائيل لدفع جهود السلام ووقف الاستيطان فورا وإنهاء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية والتوصل الى اتفاق حول قضايا الحل النهائي بما فيها القدس واللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفق إطار زمني محدد·
وعبر الوزراء عن رفضهم لمطالب إسرائيل وبعض الأطراف الدولية الهادفة الى تعريف إسرائيل على أنها دولة يهودية وهو ما سيؤدي الى إلغاء حق العودة والتعويض للاجئين والتطهير العنصري ضد فلسطيني ·1948 وطالب الوزراء بعودة الوضع في غزة الى ماكان عليه قبل أحداث يونيو 2007 وعودة المؤسسات الفلسطينية الشرعية في القطاع لممارسة مهامها لتهيئة الظروف لانطلاق الحوار الوطني وتحقيق المصالحة، محذرين من أن استمرار الوضع القائم سيؤثر سلبا على نضال الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة·
وأخفق الوزراء في التوصل الى صيغة لتسوية الازمة اللبنانية وانتخاب رئيس جديد توافقي قبل التئام القمة العربية المقررة في 29 و30 مارس في دمشق· واكتفوا في بيان اصدروه بإعادة التأكيد على الالتزام بالمبادرة العربية لحل الازمة اللبنانية ودعوة القيادات السياسية اللبنانية الى إنجاز انتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان في الموعد المقرر والاتفاق على اسس تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في اسرع وقت ممكن·
وأشاد الوزراء بالجهود التي بذلها موسى تنفيذا للمبادرة العربية وكلفوه الاستمرار في هذه الجهود، داعين كل الدول العربية الى دعم جهوده في اتصالاتها بالاطراف اللبنانية وكذلك في اتصالاتها العربية والاقليمية والدولية· ودعا المجلس قيادات الاكثرية والمعارضة النيابية اللبنانية الى التجاوب مع جهود الامين العام لتنفيذ المبادرة والتوصل الى توافق في شأنها دون إبطاء، وذلك في ضوء ما تم إحرازه من تقدم في لقاءات الاجتماع الرباعي السابقة''·
ودعا الوزراء الى العمل على وضع العلاقات السورية اللبنانية على المسار الصحيح وبما يحقق مصالح البلدين الشقيقين، وتكليف الامين العام البدء بالعمل على تحقيق ذلك· كما أضافوا بندا جديدا يتعلق بتنقية الأجواء العربية العربية إلى جدول أعمال القمة العربية المقبلة في دمشق·
وأكد وزراء الخارجية العرب بشكل مطلق سيادة دولة الإمارات الكاملة على جزرها الثلاث ''طنب الكبرى وطنب الصغري وأبوموسى'' وتأييد كافة الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها الإمارات لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة واستنكار استمرار الحكومة الإيرانية في تكريس احتلالها للجزر الثلاث وانتهاك سيادة دولة الإمارات بما يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة ويؤدي الى تهديد الأمن والسلم الدوليين·
وشدد وزراء الخارجية على أهمية احترام وحدة وسيادة العراق وهويته العربية والإسلامية ورفض أي دعاوى لتقسيمه مع التأكيد على عدم التدخل في شؤونه الداخلية· لكن القرار طالب بالمساواة بين العراقيين كأساس لبناء العراق الجديد· وقال الوزراء إنهم يطالبون حكوماتهم بالاستجابة الفورية لمطلب العراق الخاص بإعادة فتح سفارات الدول العربية المغلقة في بغداد·
وعبر الوزراء عن تقديرهم لموقف سوريا الداعي الى تغليب لغة الحوار الدبلوماسية كأسلوب للتفاهم بين الدول وحل الخلافات فيما بينها ودعوة الإدارة الأميركية الى الدخول بحسن نية في حوار بناء مع سورية لإيجاد أنجع السبل لتسوية المسائل التي تعيق تحسين العلاقات بين البلدين·
وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم للصحفيين إثر الاجتماع إنه تم الاتفاق على تفسير للمبادرة العربية بشأن لبنان، مضيفا ''المبادرة كتبت باللغة العربية وهي مبادرة واضحة والامين العام يقوم بتنفيذها كخطة متكاملة''· وأعرب ردا على سؤال حول الجهة اللبنانية التي ستوجه اليها الدعوة لحضور القمة عن امله في معالجة هذا الموضوع من خلال الجهود التي سيقوم بها موسى قبل 11 مارس· واضاف أنه تم الاتفاق على جدول اعمال القمة المقبلة في دمشق والتي ستعقد في موعدها·
وكان موسى اكد أمام الجلسة الافتتاحية على تزايد المخاطر التي تحيط بالأمة العربية في فلسطين ولبنان والسودان والصومال إضافة الى تزايد صراع الحضارات وتجدد قضية الرسوم المسيئة للرسول· وشدد على أن الوضع شديد التعقيد في المنطقة والعالم وليس أمام الدول العربية إلا مواصلة العمل والتضامن وأن تثق بقدرتها على تغيير هذا الواقع ومواجهة الأزمات· داعيا الى ضرورة عدم اليأس والاستسلام والى مقاومة فرض أي أمر واقع غير مقبول وغير عادل أو يتعارض مع المصالح الجماعية·
ودعا موسى الى الوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي الذي يقوم على التطهير ضد الشعب الفلسطيني وإسقاطه· كما طالب مجلس الأمن واللجنة الرباعية الدولية بتحمل المسؤولية بعد العجز الواضح عن التعامل مع العدوان· وقال إن الجامعة بذلت جهودا كبيرة للتعامل مع مشاكل المنطقة من خلال مبادرة السلام العربية وكذلك بالنسبة للوضع فى لبنان والسودان· وشدد على أن الخلاص العربي من الأزمات لن يكون إلا بالتضامن الذي يشكل المدخل الحقيقي للتعامل مع التحديات·
ورأى موسى أن ما تقوم به إسرائيل قضى نهائيا على فرص التسوية، وقال ''إن مسار أنابوليس ترنح وانتهى بالعمليات العدوانية الاسرائيلية· وشدد على أن القمة العربية سوف تعقد فى مكانها وموعدها المقررين وأنه لا تبديل ولا تغيير في هذا المجال· ودعا الى مصالحة عربية مستشهدا بآيات من القرآن الكريم تدعو الى نبذ الخلاف والنزاعات· وقال ''لا خلاص لنا من الازمات الراهنة والمحتملة إلا بالتضامن في اطار مصالحة قومية''، مذكرا بأن الذكرى الـ 63 لتاسيس الجامعة تحل بعد ايام في 22 مارس وهو ما يدعو الى التضامن·
وقال وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف رئيس الدورة 129 للمجلس الوزاري إن الأوضاع تتدهور من سيء الى أسوأ وأنه على الدول العربية توحيد الصفوف فيما يخص ملف فلسطين· كما أعرب عن أمله في توحيد جهود اللبنانيين لوضع حد للاحتقان السياسي، مؤكدا دعم الدول العربية لجهود الجامعة في استكمال مساعيها لتنفيذ المبادرة العربية لحل الأزمة· بينما أكد وزير خارجية الجزائر مراد مدلسي رئيس الدورة السابقة أن المنطقة العربية تعيش تطورات متسارعة وبالغة الخطورة الأمر الذي يفرض توحيد الرؤى وتعميق التشاور للخروج برؤية جماعية·



أقر خطوات للتعامل مع الوضع في غزة
الوزاري الاستثنائي : لا تسامح مع أي سياسة لتجويع الفلسطينيين

قرر وزراء الخارجية العرب في اجتماع استثنائي في القاهرة مساء امس الاول شارك فيه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وخصص لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إعداد تقييم شامل حول الوضع الراهن في مسيرة السلام لعرضه على القمة العربية المقبلة مع وضع مقترحات بشأنه وما يتطلبه من مراجعة للخط الذي انتهجته الدول العربية وموقفها من جهود إحياء عملية السلام في ضوء التطورات الجارية·
وطالب الوزراء الأطراف الفلسطينية بالإسراع في لم الشمل وتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني وضرورة التجاوب مع الجهود العربية المبذولة في هذا الصدد· وشددوا على عدم التسامح مع أي سياسة لتجويع الشعب أو حرمانه من احتياجاته الأساسية، وطالبوا برفع الحصار عن غزة·
وحذر الوزراء من أن مبادرة السلام العربية لن تظل قائمة دون تجاوب حقيقي من إسرائيل مع طرحها وتنفيذها الى جانب المرجعيات الدولية الأساسية الأخرى التي لم تحدث التحرك المطلوب تجاه إحياء عملية السلام في المنطقة·
ورفض الوزراء التعديلات السلبية المطروحة على مشروع القرار العربي في مجلس الأمن، مطالبين المجلس بتحمل مسؤولياته في هذا الشأن واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الشعب الفلسطيني· وادانوا بشدة الجرائم الوحشية التي ترتكبها قوات الإحتلال في غزة وباقي الاراضي الفلسطينية والتي خلفت دمارا واسعا، واكدوا أن هذه الجرائم تشكل ''جرائم حرب'' وجرائم ضد الإنسانية يمكن اتخاذ الإجراءات اللازمة إزاءها·
وشدد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى على أن الموقف السياسي العربي من الأحداث في الاراضي الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة يجب أن يكون واضحا· وقال ''إما أن تكون هناك عملية سلام أو لا تكون وسوف نبني موقفنا السياسي في هذا الاطار والذي يجب بكل تأكيد أن يرتبط بعملية السلام ومسارها''· مشيرا الى أنه تم الاتفاق على عدد من الخطوات للتعامل مع الوضع في غزة سيتم رفعها الى القمة العربية في دمشق والتي اعاد التأكيد على انعقادها في موعدها ومكانها·
وعزا موسى الاسباب الرئيسية لانهيار الموقف الى الخلاف الفلسطيني الفلسطيني، معتبرا أن مسار آنا بوليس ترنح وانتهى بهذه العمليات الاسرائيلية· ووصف الحديث عن عقد قمة عربية مصغرة قبل قمة دمشق بأنه مجرد كلام صحف· بينما قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على عناصر قرار سوف يعرض على الوزراء في وقت لاحق لإصداره يتضمن الإجراءات التي ستتخذ لمساعدة الشعب الفلسطيني·
وأكد وزير الخارجية الفلسطيني بالإنابة رياض المالكي ضرورة أن يكون هناك التفاف من قبل جميع الفلسطينين حول القيادة الشرعية للشعب ممثلة بالرئيس محمود عباس في ظل هذه الظروف الصعبة، ودعا الى ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية من أجل دحر الاحتلال وإنهاء كل المجازر في قطاع غزة· واشار الى ترحيب السلطة بالمبادرة اليمنية لرأب الصدع الفلسطيني· معربا عن أمله في أن تستجيب لها كل الأطراف وخاصة حركة ''حماس'' كي تنطلق فورا الى عملية حوار مبنية على أسس المبادرة حتى يتم تعزيز الوحدة الوطنية ومواجهة الخطر الذي يحدق ليس فقط بقطاع غزة ولكن بكل الاراضي الفلسطينية·

لقاء بين الفيصل ومتكي

عقد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل مساء امس اجتماعا بمطار القاهرة لبحث عدة قضايا في مقدمها الأوضاع في لبنان والعراق وفلسطين· واجتمع الوزيران في صالة كبار الزوار بمطار القاهرة حيث كان متكي توقف في المطار خلال رحلته من جنيف حيث شارك هناك في الاجتماع السابع للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان· فيما كان الوزير السعودي يستعد للمغادرة بعد مشاركته في القاهرة في اجتماع وزراء الخارجية العرب·

المعلم: لبنان سيدعى وعليه اختيار من يمثله

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم امس أن بلاده ستوجه الدعوة الى لبنان لحضور القمة العربية، وأن على لبنان اختيار من يمثله في حال عدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية قبيل القمة المقرر عقدها في 29 و30 مارس·
وأشار المعلم الى أن الدعوة ستوجه ايضا الى السعودية للمشاركة في القمة التي قال انها ستعقد في موعدها المقرر وأن مستوى التمثيل فيها سيفوق مستوى التمثيل في قمم عربية أخرى· واضاف ''الاستعدادات للقمة أنجزت والأمين العام للجامعة عمرو موسى اطلع بنفسه على هذه الاستعدادات خلال زيارته الأخيرة الى سوريا''·
وردا على سؤال حول ربط نجاح القمة بانتخاب الرئيس اللبناني تساءل المعلم ''أليس الوضع في غزة خطيرا حتى يتجاهله من يطرح الربط بين القمة وبين الوضع في لبنان أم لا''· وقال ان الاجواء التي جرى فيها الاجتماع الوزاري العربي كانت ايجابية·
ورأى المعلم في زيارة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الى المنطقة بانها تهدف الى تبرير حشد الأساطيل أمام سواحل لبنان· وقال عن رؤية سوريا لحل الازمة ''ان قاعدة لا غالب ولا مغلوب تعني الشراكة بين كافة اطياف الشعب اللبناني ولا تعني هضم حق الاكثرية في ان يكون لها الأكثرية وانما تعني ان تشارك المعارضة ايضا في القرار عبر تركيبة مجلس النواب الحالية المؤلفة من 55 في المئة للأكثرية و45 في المئة للمعارضة وهذا ما ينبغي أن ينعكس على تركيبة حكومة الوحدة الوطنية''·
وقال إن اللبنانيين قادرون على تحقيق التوافق في حال اذا ما وضعوا مصالح لبنان أولا، معتبرا ان المبادرة العربية لم تصل الي حائط مسدود ومازال الأمين العام للجامعة يأمل في استمرار جهوده· واضاف حول الدعوة لتأجيل الخلاف حول تشكيلة الحكومة اللبنانية الى ما بعد القمة ''ان هذا شأن اللبنانيين انفسهم''·
واذ لم يحدد المعلم الى من ستوجه الدعوة في لبنان· قال محللون إن هذه الدعوة قد تثير نزاعا لأن رئيس الوزراء فؤاد السنيورة سيكون الممثل الرسمي للبنان في القمة و''هذا الشيء هو قرص مر يصعب على السوريين ابتلاعه''· بينما قالت مصادر سياسية إن السوريين يودون حضور مسؤول آخر غير السنيورة·

تشرين : مهمة رايس هدفها إفشال قمة دمشق

دمشق (د ب أ) - رأت صحيفة ''تشرين'' الحكومية الصادرة امس ''أن وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس جاءت إلى المنطقة للإشراف المباشر على ما تم تنفيذه من مخطط المؤامرة، وعلى جهود مريديها في المنطقة لاستكماله على كافة الأصعدة من فلسطين المحتلة بالكامل، إلى لبنان المرشح للفوضى وربما ما هو أبعد من هذه الفوضى''·
وقالت في افتتاحيتها ''إن زيارة رايس إلى المنطقة تأتي وسط ظروف خطيرة للغاية وفي وقت تتكشف فيه بعض خفايا المؤامرات المعدة في المطبخ الأميركي للمنطقة العربية''· واضافت أن الإدارة الأميركية لا تريد لقمة دمشق العربية أن تنعقد وتسعى إلى إلغائها أو تفشيلها عبر ألغام موقوتة تنفجر في الزمان والمكان اللذين حددتهما هذه الإدارة· متمنية ألا يسهم البعض في تنفيذ هذه الرغبة الأميركية·

اقرأ أيضا

ولي العهد السعودي يستعرض التعاون العسكري مع وزير الدفاع الأميركي