الاتحاد

عربي ودولي

اشتباكات بين ميليشيات متناحرة في شوارع طرابلس

جنود من الجيش الليبي يتدخلون لإنهاء الاشتباكات في طرابلس أمس (رويترز)

جنود من الجيش الليبي يتدخلون لإنهاء الاشتباكات في طرابلس أمس (رويترز)

طرابلس (رويترز) - تبادلت ميليشيات ليبية متناحرة إطلاق النار والقذائف الصاروخية في العاصمة طرابلس، وأضرموا النيران في مبنى مخابرات سابق في واحدة من أسوأ صور التدهور الأمني بالعاصمة منذ سقوط معمر القذافي. وأصيب خمسة أشخاص على الأقل في الاشتباكات واخترقت رصاصة طائشة مستشفى في وسط المدينة حيث هرع السكان إلى تسليح أنفسهم قائلين انهم اتصلوا بالشرطة لكن أحدا لم يأت للمساندة. وبعد مرور أكثر من 12 ساعة تحرك الجيش لاستعادة النظام.
وقال شهود عيان إن النيران اشتعلت بعد ظهر أمس في مقر اللجنة الأمنية العليا التي تشكلت العام الماضي لمحاولة تنظيم الجماعات المسلحة. وتعرض متجر للأدوات الرياضية يساعد في تمويل إحدى الميليشيات للنهب.
وقال سكان بحي سيدي خليفة بجنوب طرابلس إن الاشتباكات اندلعت بعد منتصف الليل مباشرة حين دب شجار بين وحدتين من الميليشيات تعملان بتفويض من اللجنة الأمنية العليا بشأن عضو محتجز من إحدى الوحدتين. والوحدتان تابعتان للجنة الأمنية العليا وهي هيئة شاملة لجماعات مسلحة مختلفة رفضت الانضمام للشرطة أو الجيش قائلة إنها لا تزال تدار بواسطة موالين للقذافي. ودوت أصوات إطلاق النار في الحي فيما اضطر مدنيون لإغلاق شارع الزاوية حيث احتدم القتال لمنع السيارات من دخول موقع الاشتباكات. وهرع كثير من المدنيين إلى منازلهم لإحضار أسلحتهم الشخصية. وقال مقيم يدعى خالد محمد “طلبنا الشرطة في ساعة مبكرة لمساعدتنا في وقف إطلاق النار لكن لم يأت أحد”. وأثارت رصاصة أطلقت من مبنى قريب حالة من الذعر في مستشفى طرابلس المركزي وركض الأطباء والممرضات للاحتماء.
من جانب آخر، أفادت تقارير إخبارية بأن أربعة عناصر من الشرطة الليبية أصيبوا بجروح طفيفة في هجوم بعبوة ناسفة استهدف فجر أمس مركز شرطة بمنطقة الحدائق بمدينة بنغازي شرقي ليبيا.
ونقلت الوكالة الوطنية الليبية (وال) عن مصادر أمنية بالمدينة القول إن الهجوم أسفر أيضا عن إتلاف ثلاث مركبات آلية إحداها دمرت بشكل كامل وإتلاف كامل لمدخل المركز وإلحاق أضرار جزئية بالمباني السكنية وواجهات المحلات التجارية القريبة منه.
وأكد مسؤول أمني للوكالة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الهجوم تم بواسطة شخصين مجهولين كانا يستقلان سيارة مدنية. وعبر عدد من أهالي المنطقة عن استنكارهم لهذه الأعمال الإجرامية, محملين وزارة الداخلية المسؤولية عن هذه الأعمال لعدم تقديمها الدعم اللازم والكافي الذي يمكن مراكز الشرطة من أداء واجباتها الأمنية على الوجه المطلوب.

اقرأ أيضا

اليابان تأسف لقرار كوريا الجنوبية إنهاء تبادل الاستخبارات العسكرية