الاتحاد

عربي ودولي

الأميركيون يقررون غداً.. أوباما أم رومني؟

متسابقا البيت الأبيض  يداعبان أطفال مؤيديهما، رومني  في نيوهامبشير , وأوباما في لاس فيجاس خلال حملتيهما الانتخابيتين (أ ف ب)?

متسابقا البيت الأبيض يداعبان أطفال مؤيديهما، رومني في نيوهامبشير , وأوباما في لاس فيجاس خلال حملتيهما الانتخابيتين (أ ف ب)?

بريستو، الولايات المتحدة (وكالات) - واصل الرئيس الأميركي باراك اوباما ومنافسه الجمهوري أمس الركض وراء أصوات الناخبين. ورغم التعب الشديد واصل المتنافسان أمس جولاتهما في أنحاء مختلفة من أميركا في اليوم ما قبل الأخير من الحملة المحتدمة في السباق إلى البيت الأبيض فيما أظهر استطلاع جديد للرأي تعادلهما. وظهرت علامات الإرهاق على اوباما ورومني اللذين يقومان بجولات انتخابية من ولاية متأرجحة إلى أخرى في محاولة لإثارة حماسة المؤيدين وكسب تأييد ناخبين مترددين في آخر لحظة قبل انتخابات غد الثلاثاء.
وفي نيوهامبشر حضر أوباما تجمعا انتخابيا مساء أمس مع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون. وفي جولة ستنتهي في ويسكونسن في الساعات الأولى من فجر الثلاثاء، توجه أوباما أيضا إلى فلوريدا وكولورادو واوهايو أمس.
من جهته توجه رومني إلى ايوا واوهايو وفرجينيا. كما سيزور المرشح الجمهوري بنسلفانيا التي لطالما اعتبرت ولاية مؤيدة لاوباما لكن الجمهوريين يعتقدون الآن أنها أصبحت تضم عددا من الناخبين المترددين. ويبدو أن اوباما أدرك في وقت متأخر أمس أنه بعد إنفاق ملايين الدولارات والمشاركة في عدد لا يحصى من التجمعات الانتخابية والسفر لأشهر، فإن مصيره لم يعد بين يديه. وقال اوباما أمام حشد ضم حوالى 24 ألف شخص في ليلة باردة في بريستو فرجينيا، “أنا مجرد ركيزة للحملة”، مضيفا أن “السلطة لم تعد بين أيدينا والتخطيط، وكل شيء نقوم به، لم يعد يهم”. وأضاف “الأمر كله بين أيديكم ولدى المتطوعين.. انتم لديكم السلطة. هكذا يجب أن تكون الديموقراطية”.
من جهته قال كلينتون أمام الحشد إن اوباما قدم أفضل ما لديه ويستحق إعادة انتخابه. وأضاف “لقد وضعت صوتي في خدمة الرئيس” وذلك خلال تجمع انتخابي في ليلة باردة في ولاية فرجينيا الحاسمة. وكلينتون الذي يشكل دعامة أساسية بين مؤيدي اوباما، سيشارك في أربعة تجمعات لمناصري اوباما اليوم في بنسلفانيا للتصدي لمحاولة رومني الأخيرة كسب أصوات في هذه الولاية. ويقول فريق حملة اوباما إن حملة رومني في هذا الاتجاه تدل على يأس واعتراف بأنه لم يعد بإمكانه جمع أصوات كبار الناخبين الـ 270 المطلوبة للفوز الانتخابات في الولايات الحاسمة.
ويشدد الفريق على أنه ليس هناك أي خطر في خسارة المعركة في تلك الولاية. وقبل يومين من الاستحقاق الرئاسي تحول التركيز في السباق إلى أداء اوباما الاقتصادي وماضي رومني كرأسمالي والتساؤلات حول ما إذا كان مستعدا للقيادة. لكن استطلاعات الرأي على المستوى الوطني للتصويت الشعبي تظهر تعادلهما تقريبا إلا أن اوباما يبدو في موقع أقوى في المعارك الحاسمة، وإذا صحت توقعات هذه الاستطلاعات يبدو انه سيفوز بولاية ثانية.
وفي أحدث نبأ سار للرئيس، أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة (دي موين ريجستر) إن الرئيس يتقدم على رومني في آيوا بفارق خمس نقاط كما بدا في موقع قوي أيضا في نيفادا واوهايو وهي الولايات الثلاث التي تشهد أشد منافسة في هذه الانتخابات. لكن آخر استطلاع لشبكة (اي بي سي نيوز)” وصحيفة واشنطن بوست أظهر أن اوباما ورومني متعادلان وحصل كل منهما على 48 بالمئة من نوايا التصويت. والسبت كان المرشحان يتسابقان على المناطق التي ستقرر نتيجة الانتخابات وما إذا كان سيفوز اوباما بولاية ثانية أو إذا كان الجمهوريون سيعودون إلى البيت الأبيض. وعمد رومني ومرشحه لمنصب نائب الرئيس بول راين إلى التشديد على إيصال رسالة “وضع البلاد أولا” للناخبين فيما قاما بحملات في نيوهامبشر وآيوا وكولورادو. وفي ميلواكي ساهمت نجمة البوب كايتي بيري في إثارة حماسة الحاضرين خلال التجمع الانتخابي المؤيد لاوباما وبلغ عددهم حوالى عشرين ألف شخص.
وهاجم الرئيس الأميركي ما وصفه بخطة رومني لإعادة وول ستريت إلى الأيام السابقة حين كانت “حرة للقيام بما يحلو لها” معتبرا أن ذلك هو ما أدى إلى المصاعب الاقتصادية “التي لا نزال نعمل للخروج منها”.

اقرأ أيضا

العراق يصد هجوماً لـ"داعش" قرب حقول نفطية بالموصل