صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 3 جنود أتراك و11 مسلحاً كردياً باشتباكات

دياربكر، تركيا (أ ف ب)

قُتل ثلاثة جنود أتراك وما لا يقل عن 11 عضوا في حزب العمال الكردستاني خلال اشتباكات في المناطق المضطربة في شرق وجنوب شرق تركيا، حسبما أفاد مسؤولون محليون. فيما أبقت السلطات على حظر التجول المثير للجدل في مدينة سيلفان جنوب شرق البلاد، التي طوقت عسكريا لمدة 11 يوما.
وقُتل متمردو حزب العمال الكردستاني أمس الأول في اشتباكات مع قوات الأمن التركية خلال عملية في منطقتي جيزره وشيلوبي في محافظة سرناك جنوب شرق البلاد، حسبما قال مكتب حاكم المنطقة في بيان أمس.
أشار الجيش التركي في بيان على موقعه الإلكتروني إلى أن قوات الأمن شنت هجوما فجر أمس على منطقة فان في شرق تركيا القريبة من الحدود مع إيران، بعدما تلقت معلومات تفيد بأن متمردي «العمال الكردستاني» يختبئون داخل أحد منازل محافظة ارشيس.
وأوضح الجيش أن جنديا قتل، وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح بعدما أطلق المتمردون النار من أسلحة بعيدة المدى من داخل المنزل.
وبدأت القوات التركية نهاية يوليو هجوما واسع النطاق على معاقل المتمردين الأكراد في جنوب شرق البلاد وفي شمال العراق، فيما كثف المتمردون هجماتهم.
ومنذ يوليو، قتل نحو 150 جنديا وشرطيا تركيا في هجمات نسبت إلى المتمردين فيما قتل أكثر من 1300 متمرد بحسب وسائل الإعلام التركية القريبة من الحكومة.
ولفتت وسائل إعلام تركية إلى أن جنديين قتلا أمس أيضا، في انفجار لغم أرضي في محافظة ليشي بمنطقة ديار بكر جنوب شرق تركيا، نسب إلى حزب العمال الكردستاني.
وذكرت صحيفة حرييت أمس، أن نحو 10 آلاف من سكان سيلفان نزحوا من المدينة، حيث حذر نواب محليون من شح في المياه والطعام والكهرباء.
وكانت تقارير عدة تحدثت عن سقوط عدد من الضحايا، من الشرطة والمدنيين على السواء، فيما تشن القوات التركية معركة لاستعادة السيطرة على ثلاثة أحياء في سيلفان من المتمردين المنتمين إلى حزب العمال الكردستاني.
وأعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمس، أن الهجوم ضد حزب العمال الكردستاني في المدينة «اكتمل إلى حد كبير»، لكنه أضاف أنه «سيستمر حتى إعادة السلام إلى كل أحياء سيلفان».
وأضاف أمام الصحفيين في أنقرة: «لا ينبغي لأحد أن يختبر عزيمتنا».